السبت 2022/1/22 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
بعد اعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج النهائية ..مطلوب الإسراع بإرسال اسماء الفائزين الى المحكمة الاتحادية العليا للبتّ فيها والمصادقة عليها
بعد اعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج النهائية ..مطلوب الإسراع بإرسال اسماء الفائزين الى المحكمة الاتحادية العليا للبتّ فيها والمصادقة عليها
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

الشعب ينتظر انعقاد البرلمان الجديد بسرعة ليمارس دوريه الرقابي والتشريعي فوراً

تعاملوا بكياسة وحكمة وواقعية يا كل القوى السياسية .. مصير العراق وشعبه أمانة في رقابكم

الحكومة المقبلة نريدها قوية وشجاعة وبلا محاصصة وهدفها الأول خدمة الشعب 

كتب رئيس التحرير

 

بعد طول انتظار .. اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ليلة أمس الثلاثاء النتائج النهائية للانتخابات النيابية واعلنت اسماء الفائزين الجدد في البرلمان المقبل كما اعلنت عدد المقاعد التي حصلت عليها كل كتلة وبهذه المناسبة فإننا نطالب المفوضية بضرورة الاسراع بإرسال الأسماء الفائزة الى رئاسة المحكمة الاتحادية العليا بغية البت فيها والمصادقة عليها تمهيداً لعقد البرلمان الجديد لجلساته ويباشر دوريه التشريعي والرقابي لا سيما وان العراق مقبل على مرحلة جديدة يريدها الشعب ان تكون مختلفة جملة وتفصيلاً عن المراحل السابقة والتي امتازت بالاداء البرلماني والحكومي السيئ بل والفاشل .. نعم ان الشعب يتطلع الى برلمان جديد وحكومة جديدة وعملية سياسية مختلفة تمام الاختلاف عمّا طبع المرحلة السابقة حيث سادت المحاصصة والتوافقية وإلارضاءات في كل شيء .. وبهذه المناسبة فإننا نناشد كل قوانا السياسية ان تتعامل مع نتائج الانتخابات بروح الكياسة والحكمة والواقعية وان تغلّب المصلحة الوطنية فوق كل مصلحة فئوية أو حزبية وعلى الجميع ان يدركوا ان مصير العراق وشعبه أمانة في اعناق الساسة الذين يتصدرون المشهد السياسي وان أي خطر يتهدد العراق سيدفع ثمنه الشعب بالتأكيد لهذا فإن الجهد الوطني يجب ان ينصبّ على تفادي أي ازمات أو تفادي أي صراعات سلطوية التي لا تخدم سوى اعداء العراق المتربصين به.. وفي الختام نقول ان الحكومة المقبلة نريدها قوية وشجاعة ولا تأتي نتاجا للمحاصصة وسياسة هذا لي وذاك لك. وان يكون  هدفها الأول هو خدمة الشعب .. وفي الختام نقول ان نجاح القوى السياسية واخلاصها للعراق ولشعبه مرهون بمدى قدرة تلك القوى بعبور العراق لكافة المنعطفات الخطيرة وليفهم الجميع ان اللعبة الديمقراطية هي فائز وخاسر!!.

 

المشـاهدات 265   تاريخ الإضافـة 01/12/2021   رقم المحتوى 32535
أضف تقييـم