الأربعاء 2022/5/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
في تقرير لـ «البينة الجديدة» ..يتناول قضية الخريجين التربويين ومشكلات التوظيف
في تقرير لـ «البينة الجديدة» ..يتناول قضية الخريجين التربويين ومشكلات التوظيف
الإقتصاد
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

 

 

 

 


عبير القيسي

على مدى سنوات خلت هناك أعداد غفيرة من الشباب تخرجهم كليات التربية والأداب والعلوم وجمع من الكليات الأخرى التي تحتاجها وزارة التربية ككوادر في العملية التربوية لكن هذه الأعداد تكدست دون أن تجد حاضنا حقيقيا لطاقاتهم ، وشهادتهم التي قضوا ردحاً من الزمن من أجل الحصول عليها حيث بات حامل البكالوريوس عامل بناء بأجر يومي أو خلفة معجنات وغيرها من إعمال الكسب التي ربما لا تكفي لسد قوت عيشه وعائلته بالنسبة للشباب، إما البنات فهن حبيسات بيوتهن وآمالهن المتطلعة إلى نظرة أغاثة حكومية تنظر بأمرهن لينقذوهن من وضع الشاب الأستهلاكي إلى المنتج الفعال في المجتمع، ولغرض الوقوف على تفاصيل أكثر عن هذا الموضوع كانت لنا جولة مع بعض الطالبات والطلاب العاطلين عن العمل ، وكانت هذه الآراء الواردة ضمن هذا السؤال ما الأسباب التي أدت إلى زيادة نسبة البطالة؟ وما هي الحلول التي تقترحها لمعالجة الازمة؟ في البداية أشارت زينب عبدالرضا/(تاريخ): هذه المشكلة ببساطة تكمن في عمل التخصصات غير تربوية في مجال التربية، وبهذا أصبح التربوي عاطلا  ولا توجد فرصة له غير مجال التربية وعدم فتح درجات الحذف لأكثر من أربع سنوات ، وعدم تصفير الخريجين القدامى ولذلك تراكمت اعداد الخريجين بين قديم و حديث والأهم المحاصصة التي انتشرت حتى في مسألة المحاضرين وتعيين الواسطة ، الأمر الذي جعل من لا يملكها عاملا أو خلفة معجنات إضافة إلى عدم وجود رقابة على المدارس الأهلية ، ودعم القطاع الخاص مما جعل أغلب مدراء المدارس الاهلية يستغلون هذه الشريحة برواتب بخسة ومعاملتهم معاملة سيئة للبعض وعدم تعميم الضمان الاجتماعي في كل المدارس لضمان حقوق تقاعدية.. فيما قال الممثل أيضا عن شريحة التربويين في بغداد هادي حسين(علوم رياضية): نعم خلال السنوات الماضية حصل ظلم في توزيع الدرجات الوظيفية ومنها إختيار عدد قليل جدا أمام الأعداد الهائلة من الخريجين ومن هنا تبدأ المحاصصة وتبدأ المفاضلة إذن ماذنب الخريج عندما يتم اختيار عدد قليل للتوظيف هذا الكلام خلال الأعوام السابقة ، والآن فنحن   أمام خيارين، أما ترك دورك كخريج والعمل ككاسب والكل يعلم بالظروف المعيشية الصعبة أو أن تكون محاضرا بالمجان ونحن بلد الثروات يجب إعطاء الخريجين حقهم وانصافهم. كذلك التربوية شيماء كريم كان رأيها: السبب وراء ذلك الحكومة الحالية لانهم غافلون عن أستغلال الطاقة الشبابية في بناء الدولة، هناك العديد من مستحقي التقاعد لم يتم اخراجهم وفق القانون من وظائفهم واستبدالهم بالشباب فضلا عن ذلك هناك الكثير من المدارس تعاني من نقص الكوادر لماذا لم يعينونا لنسد النقص الحاصل ، وكذلك الحكومة قامت بتوظيف تخصصات غير تربوية في المجال التربوي وبقينا نحن   مهمشين وغير محاضرين نطالب بحقنا بعقد.فيما قال تربويٌ اخر: منتظر جواد (لغة عربية).يواجه الخريجون في الوقت الراهن مهمة شاقة لإيجاد فرص عمل لائق دائمة فمعدلات البطالة ترتفع باستمرار في ظل اغفال الحكومة عن هذا حيث أنهم يفترشون الارض ووجوههم غيرت ملامحها حرارة الشمس منذ الصيف الماضي ولحد الآن وهم ينتظرون فرصة عمل،اما بالنسبة للوظائف التي غالبا ما يتم تقاسمها بين الاحزاب في سياق النظام التوافقي الذي يبدأ التحاصص فيه من أعلى المناصب إلى اصغرها ولا تعتمد الخبرة أو التخصص هنا في إختيار الوظائف ، فكل طالب في الجامعة يتمنى أن يأتي اليوم الذي ينال شهادة البكالوريوس التي جد واجتهد وسهر الليالي لتحصيلها، وعند نيل تلك الشهادة يصدم الخريج بمرارة الواقع الا وهو عدم القدرة للحصول على فرصة عمل تؤمن له ابسط سبل العيش الكريمة ومن جانب اخر يمكن الحد من هذه الازمة هو على الحكومة ان تقوم بفتح فرص عمل قادرة على استيعاب جميع الكفاءات ، وترى التربوية رسل احمد/ خريجة تربوية ٢٠١٤_٢٠١٥ الجامعة العراقية من العشرة الاوائل على القسم عند فتح التعيينات قدمت حالي حال الكثير لكن بعد مرور هذه السنين اكتشفت ان التعيين يحتاج أمرين اولهما الواسطة وثانيهما المال وقد رأيت بعيني من دفع المبالغ ونال حقه في التعيين لذلك لا أمل يرجى بوجود هذين العائقين امام الخريجين الكادحين لذلك أملي في الحكومة القادمة ان تبني خطة لتعيين الخريجين والاخص القدماء وتعويضهم عما مروا به خلال هذه الاعوام من تسويف لحقوقهم المشروعة ، والأمر الاخر هو تفعيل القطاع الخاص وانصاف المدرسين من خلال الرواتب واحتساب خدمة لهم كما في المدارس الحكومية وايضا أن البلد بحاجة الى تأهيل وبناء مدارس جديدة لسد النقص الموجود بسبب الفساد.

المشـاهدات 269   تاريخ الإضافـة 22/12/2021   رقم المحتوى 32936
أضف تقييـم