السبت 2022/1/22 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الإعلامي محمود راكان في حوار : عملت بالاعلام بعد وصولي الى بغداد الحبيبة وبعدها اكملت دراستي في معهد الفنون الجميلة
الإعلامي محمود راكان في حوار : عملت بالاعلام بعد وصولي الى بغداد الحبيبة وبعدها اكملت دراستي في معهد الفنون الجميلة
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حاورته - دنيا محمد

بداية مشرقة لأسبوع جديد، أنت تصنع التاريح حقا، يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب، والفشل، واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات
حتى تكون صحفيا ناجحا عليك أن تكون جريئاً وقوياً ففي كل المهن هناك صراعات وحروب نفسية ولكن في مهنة الإعلام الحروب النفسية والخفية قد تكون بسبب الأضواء وان الأثر الذي يتركه الإعلامي الناجح لا يمكن قياسه بالقلم والورقة، ولا بأعداد المتأثرين بخطابه،بل هو شيء متقن بإيمان..
* من هو محمود راكان عرفنا عن نفسك اكثر؟
بداية اقول سلام على كل من يقرأ هذا الكلام، محمود راكان من مواليد 1988 ولدت في الموصل وخرجت منها في نهاية عام 2012 الى2013 بالتحديد بسبب الأحداث الأرهابية الموجودة وعمليات قتل واغتيال الصحفيين في مدينة الموصل باشرت في الاعلام بعد وصولي الى   بغداد الحبيبة وبعدها اكملت دراستي في معهد الفنون الجميلة قسم الفنون التشكيلية وعملت في عدة قنوات محلية وبعدها اتتني دعوة من قناة الموصلية وبعدها سافرت الى عمان وعقدت عمل مع قناة اغانينا الفضائية وبعدها رجعت الى الموصل فتعرضت لحالت  أغتيال وكانت سبب رجوعي الى بغداد وكانت اعظم حرب ما بين الأرهاب وما بين وصولي الى الاعلام.
*ماهي الصعوبات التي واجهتك خلال مسيرتك المهنيه؟
كثير من الصعوبات واجهتني خلال مسيرتي اولها كنت وحيدا بعيدا عن اهلي وكنت غريبا في   بغداد حيث كان سكني في الفنادق وليس لدي المال الكافي لكن الحمدلله كانت لدي مهنة اخرى وهي الحلاقة كنت محترفا فيها عندما كان عمري15 سنة وكثير من الناس فتحوا لي ابوابهم فاكملت دراستي وباشرت في الاعلام وكانت المجاميع الأرهابية تحوم حولي مما جعل  اهلي يتبرؤون مني حفاظا على سلامتهم وسلامتي فكانت اصعب الأوقات فابتكرت بعدها برنامج شوق وعتاب الذي من خلاله استطاع الناس التواصل مع اهاليهم بسبب منع التجوال وقطع الأتصالات تحديدا في سنة 2007 الى 2008 فاصبح هذا البرنامج حلقة تواصل بين الأهالي من خلال شاشة التلفزيون.
*حدثني عن المشاكل التي واجهتها خلال برنامج شوق وعتاب؟
كثير من المشاكل اولها تهديد الصحفي بالقتل لكن رغم هذا كنا نصور حلقات البرنامج وتعرضت لحالة الأغتيال اكثر من مرة لكن هذا الشيء لن يمنعني من ممارسة عملي في الاعلام واستمرينا بالعمل
* كانت هناك ظروف صعبة هل اثرت عليك في مشوارك الاعلامي؟
 كان اصعب شيء   مررت به عند حصار اهلي في الموصل عند احتلالها من قبل داعش وكنت مهددا بالقتل لكن رغم ذلك استطعت ان اكمل مشواري واقدم البرامج وارسم الفرحة على وجوه المواطنين فكان ذلك اصعب شيء  مررت به.
*كيف استطعت ان توازن بين عملك في القناة وعملك في الاعلام في ساحة القتال كونك مراسلا؟
عندما كنت اقدم برامجي في القناة تدمع عيني لأني لم استطع اصل الى مدينتي وارى الكثير من قواتنا تضحي في الموصل وتقاتل وبالصدفة والحمدلله اتاني اتصال من مديرية الأعلام الحربي هيئة الحشد الشعبي فكانت امنية وقد تحققت والتحقت بصفوفهم وكانت دعوة مشرفة لي فالداعم النفسي كان مدير قناة هنا بغداد الفضائية الأستاذ عصام وادي فكنت اقوم بواجبي واقدم برامجي وعند التحاقي للموصل اصور حلقات اضافية فالحمدلله كنت اقوم بواجبي تجاه بلدي  بكل فخر .
*هل كنت واثقا من دخولك للاعلام ام كان هناك تردد؟
اغرب ما تكون بحلم طفل فأثناء دراستي في المتوسطة والأعدادية كنت ارغب في الأعلام فهيأت نفسي قبل دخولي للاعلام فاتتني دعوة من المخرج والمصور ياسر يوسف لتقديم البرامج وهو سبب دخولي وبدايتي في مجال الاعلام.
*ماهي الرسالة التي حاولت ايصالها الى ابناء العراق خاصه الشباب؟
احب اوصل لهم رسالتي واقول لهم ان  ماعشتوا  من الظروف التي كنا عايشين فيها رغم كنا مستهدفين لكننا واصلنا العمل وحققنا طموحاتنا واحلامنا فكان طموحنا اكبر من الموت فما الذي يمنعكم من اكمال مسيرتكم وتحقيق احلامكم في المستقبل فأكبر عدو للأنسان هو الوقت فقاتلوا لتحقيق احلامكم 0كن شجاعا. وانا اقدم لكم هذه المقولة نحن نستطيع ان نصنع المستحيل .
*هل تظن بأنك حققت ماهو مطلوب منك ام تطمح للمزيد؟
اي انسان يطمح للمزيد وانا عن نفسي حققت كثير من امنياتي فكنت اقول دائما مادمت اعيش الان فعلي ان انجز عملا يخدم الناس بعدي فلا زلت اعمل واطمح لتحقيق المزيد لتحقيق احلام اكبر واكبر للناس اولا ولنفسي ثانيا.
*كلمة اخيرة ؟
اولا الشكر لله سبحانه وتعالى وشكرا للمؤسسة التي تعملون بها ولكل اساتذتي والداعمين لي في مجالي لولاكم لما وصلنا الى هذا المرحلة مع خالص شكري لكم.

 

المشـاهدات 322   تاريخ الإضافـة 11/01/2022   رقم المحتوى 33276
أضف تقييـم