الجمعة 2022/1/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الاعلامي حسين طالب معد ومقدم العديد من البرامج الاذاعية لـ (البينة الجديدة): احرزت المركزالاول عربيا في مسابقة الصوت الوثائقي في سوريا
الاعلامي حسين طالب معد ومقدم العديد من البرامج الاذاعية لـ (البينة الجديدة): احرزت المركزالاول عربيا في مسابقة الصوت الوثائقي في سوريا
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

  حاورته / زهراء الساعدي
حسين طالب حسين، مواليد 1994،  حاصل على بكالوريوس علوم التربة والموارد المائية، الجزء الاكبر من عمله الحالي هو العمل الإعلامي ، حيث الموهبة والطموح، فعمل معدا ومقدم برنامج «تحت المجهر» في قناة الأنيس الفضائية ومعلق وثائقي بالاضافة الى تقديم العديد من البرامج الاذاعية، ويعمل حاليا مدير إعلام مؤسسة المستثمرة الطبية، وكذلك يدير مكتباً يقدم لزبائنه خدمات التعليق الصوتي والإعلانات التجارية وانشاء البوربوينت وماشابه. التقيناه للحديث عن موهبته وعن دعم القنوات الفضائية للطاقات الشبابية الاعلامية فماذا قال:

*سبب دخولك لمجال الاعلام ؟
_ الرغبة الحقيقية التي استوطنت نفسي فاحببت الاعلام منذ نعومة اظفاري وكنت احلم ان اكون معدا ومقدما للبرامج الاجتماعية وحمداً لله حققت حلمي بعد جهد ومتابعة وعمل دام لأكثر من 8 سنوات.
*ماهي البرامج التي قدمتها والقنوات التي عملت فيها؟
_قدمت برامج اذاعية محلية منذ العام ٢٠١٥ واول برنامج قدمته هو حوارات جامعية في اذاعة برق، ومن ثم برنامج قضايا اجتماعية في اذاعة زهرة الفرات،  وبرنامج رسائل اجتماعية في اذاعة نيبور ومن ثم انتقلت الى مسؤولية اعلام مكاتب ووكالات عديدة، بعدها توجهت الى طموحي، حيث الاعلام المرئي بعد دعوة عدة قنوات لم يكتمل عقدي معها لعدة اسباب ابرزها عدم الوفاء بالوعد والعقد! ومن ثم قدمت برنامج لقاء واكثر والذي كان يبث على منصات التواصل الإجتماعي، وكذلك  قدمت برنامج «تحت المجهر» والذي يختص بتناول القضايا الإجتماعية من على شاشة قناة الانيس الفضائية  وهذا البرنامج بحد ذاته اضاف لي الكثير من الخبرة والممارسة العملية والمعلومات الإعلامية المهمة التي تخص الاعداد والتقديم، اما الان فبرنامجي يبث على منصات التواصل الاجتماعي بعد إنتهاء العقد مع القناة الاخيرة ومع عدم وجود قناة اخرى مهتمة بدعوتي لغاية الان.
*كيف تجد دعم القنوات الفضائية اليوم للشباب الموهوبين في مجال الإعلام؟
_بصراحة طالما دعوت عبر حساباتي على الفيس بووك وعبر مشاركاتي في برامج القنوات الفضائية الى ضرورة دعم الشباب الموهوبين واحتضان طاقاتهم وصقلها والعناية بما يفكروا ويخططوا وكل حسب موهبته واختصاصه وعدم الاهتمام فقط في الاختصاص الذي قد لايكون مهما عند حامليه بقدر اهتمامهم بموهبتهم او مقدرتهم على اختصاص اخر كما انا مثلاً، احب وارغب واجتهد في الاعلام اكثر من اختصاصي الدراسي ولكني لم اجد الحاضنة الحقيقية التي تهتم بمشروع برنامجي او صوتي الوثائقي والذي احرزت فيه المركز الاول عربياً في مسابقة أجرتها لجنة الصوت من دولة سوريا الشقيقة بمشاركة عشرات المؤدين العرب الشباب وحتى هذا الانجاز لم يذكر ولم يهتم به اي احد لا محليا ولامركزيا ولكن حمدا لله وصل صوتي وطلبت من الكثير من القنوات والوكالات ان اعمل لهم بعض التعليقات الصوتية .
*الى اين تطمح الوصول في مجال الاعلام؟
_اطمح ان احصل على مساحة كافية من الحرية ضمن قناة معتدلة تسمح لي بممارسة طموحي حيث اعداد وتقديم برنامجي المفضل وهو  «تحت المجهر» يتحدث عن قضايا وظواهر اجتماعية مع اهمية الحديث عن الحلول وليس سرد القضية والظاهرة فقط ، واجراء حوارات خارجية مع مختصين لأخذ الرأي كما يتم اخذ استفتاء الشارع بذلك، كما يتحدث البرنامج عن نجاحات كبيرة ومهمة جدا لم يسلط الاعلام الضوء عليها كمكتشف الطاقة النظيفة في محافظة البصرة ومكتشفة الأخطاء العلمية في مصادر كتب كلية الطب في محافظة ميسان والكثير من قصص نجاح الطاقات الشبابية في شتى المواضيع العلمية والعملية والاجتماعية.
*عملت لاكثر من مرة كعريف حفل، ماهي المؤهلات التي يجب ان تكون حاضرة لدى العريف؟
_العرافة هي اكثر الجوانب المهمة إعلاميا يجب ان يتحلى العريف بكاريزما وصوت يثير الالمام والاهتمام وتفاعل يتناسب وحجم وموضوع المناسبة ومن المهم ان يكون مبدعا في استرساله وتقديمه للمادة وان لايكون مسهبا فيها وان تكون مخارج الحروف صحيحة لديه كما يجب ان يكون ضليعا في اللغة العربية، وهذا ما لانراه في عرافة المناسبات الا ماندر، سيما المهمة منها والكبيرة للأسف ، ولي الحق في ان اكون فخوراً بنفسي بعد ان اجتزت تلك الضوابط، واصبحت عريفاً مطلوباً في المحافل المُحافِظة والمعتدلة سيما محافل الحشد والشهداء،وابرز المناسبات التي وقفت فيها عريفاً هي في مجلس النواب العراقي حيث مهرجان تمكين المرأة
ومهرجان النصر في نقابة المهندسين العراقيين في بغداد ومهرجان وسام العراق في قاعة إعلام هيئة الحشد الشعبي في بغداد.
*ماهي الرسالة التي تود ايصالها من خلال عملك الاعلامي؟
ـ  على كل اعلامي يجب ان يقدر عمله ويحترم هذه التخصص المهم والذي يعتبر انعكاسا لثقافة الشعب وتراثه وثقله الفني والسياسي والادبي والاجتماعي وماشابه، فعلى الجميع ان يتحلى بالشجاعة والمهنية والحقيقة في نقل الخبر والتأكد من الحدث قبل نقله لان الكثير من الإشاعات والفتن حدثت بسبب الإعلام المأزوم والمتطرف وطالما راح ضحيته الآلاف من الابرياء،كما يجب ان يتحلى الاعلامي بحب الناس له وان لايكون باحثا فقط عن المشاكل والسلبيات في مجتمعه ويعكس صورة هزيلة للبلد امام البلدان الاخرى، كما يجب ان يكون صوت الفقير والطاقات الشبابية فهما اكثر فئتين مظلومتين إعلاميا،ومن المهم أن يكون على منهج ومبدأ واحد ولا يغير جلده في كل مرة يصبح فيها الثقل الحزبي المختلف في السلطة او الشارع فالثبات على الموقف والمبدأ من اهم عوامل نجاح الاعلامي وتقدير المجتمع له وإلا فلن لن يكون سوى شخص متلون ومنافق ويعمل لصالح اهواء المؤسسات التي يعمل فيها.
*في غير مجال الاعلام... بماذا يبدع حسين؟
_التعليق الصوتي بكل اشكاله والمونتير والتصميم الاعلاني.
*ماهو حلمك، وهل حققته ام لا؟
_ حلمي ان اكون جزءا من إعلام الحشد الرسمي وان اصل بدراستي الى الدكتوراه في الاعلام وان اكمل برنامجي تحت المجهر في اي قناة معتدلة.

 

المشـاهدات 302   تاريخ الإضافـة 12/01/2022   رقم المحتوى 33311
أضف تقييـم