الأربعاء 2022/5/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الشعب يطالب بولادة معارضة برلمانية حقيقية شأننا شأن دول العالم كي تستقيم العملية السياسية وتُحاسَب الحكومة
الشعب يطالب بولادة معارضة برلمانية حقيقية شأننا شأن دول العالم كي تستقيم العملية السياسية وتُحاسَب الحكومة
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

مصادر : زيارة قاآني هدفها الضغط على أقطاب سياسية شيعية تحديداً لتحقيق توافق وصولاً الى تشكيل الحكومة بسرعة

قاآني لم يلتق الاطار التنسيقي بشكل رسمي لكن لقاءاته كانت فردية مع بعض قياداته على الأرجح

الحكومة الجديدة ستشهد توزير وزراء سابقين من (الخط الأول) نجحوا في إدارة وزاراتهم ومشهود لهم

يجب إعادة النظر بالدرجات الخاصة لأنها وجدت لـ “الإرضاءات” والشروع ببناء دولة مؤسسات على أسس صحيحة

كتب رئيس التحرير

 

في البدء لابد من الاشارة الى حقيقة يبدو انها غائبة عن اذهان الكثير من ساسة البلاد وهي غياب أو عدم وجود معارضة برلمانية حقيقية كجزء من متطلبات الحياة السياسية في أي بلد ديمقراطي ومن هنا فإن شعبنا يتطلع في المرحلة المقبلة الى ولادة معارضة برلمانية شجاعة وقادرة على تصحيح مسارات العملية السياسية ومحاسبة الحكومة تحت قبة البرلمان وفقاً للأطر الدستورية وبما تمليه المصلحة الوطنية العليا .. وإن الشعب عندما يتطلع لذلك فلأنه يريد أن يصبح شأنه شأن دول العالم التي سبقتنا في تبني هذه التجربة الديمقراطية.. فهل سنشهد ولادة برلمانية كما نريد ونطمح أم أن ذلك من سابع المستحيلات ؟!. وعلى صعيد التطورات السياسية تقول مصادر مطلعة أن زيارة قائد فيلق القدس الذي زار النجف الأشرف وحط رحاله في العاصمة بغداد لم يلتق بالاطار التنسيقي بشكل رسمي لكن هناك ترجيحات بأنه التقى بعدد من قياداته بشكل انفرادي وان لقاءاته ومباحثاته معهم كانت تتمحور بشأن تذليل العقبات والصعاب وايجاد الحلول اللازمة بغية الوصول الى مشتركات من شأنها انتاج حكومة توافقية تكون جامعة لكل القوى الشيعية . في وقت تشير مصادر مطلعة بأن الحكومة الجديدة التي ننتظر ولادتها ستشهد توزير وزراء سابقين في الحكومة الحالية أو السابقة من «الخط الأول» والمشهود لهم في ادارة وزاراتهم بنجاح مثلما مشهود لهم بالكفاءة وتقديم منجزات على ارض الواقع ، وفي شأن آخر هناك مطالبات سياسية وشعبية قوية بإعادة النظر بالدرجات الخاصة لأنها وجدت في الأصل لتحقيق «ارضاءات» و«مصالح» لجهات سياسية وحزبية وليس لتحقيق مصلحة وطنية عليا وهذا ما يفسره زيادة اعداد الدرجات الخاصة بشكل لافت وغير مقبول حيث باتت تشكل سبباً من اسباب هدر المال العام والتخبط الاداري ما يستدعي التوجّه جدياً الى بناء دولة مؤسساتية وفق أسس صحيحة تأخذ بنظر الاعتبار متطلبات وحاجات البلاد وليس مصالح جهات واحزاب .. ويبقى السؤال: هل ستتولى الحكومة المقبلة البدء بحملة لازاحة كل هذه التراكمات وكل هذه الدرجات الخاصة التي اثقلت كاهل ميزانية الدولة واجلستها ( على الحديدة) كما يقول المثل الشعبي .. هذا مطلب شعبي  آن الأوان لتحقيقه.

المشـاهدات 360   تاريخ الإضافـة 19/01/2022   رقم المحتوى 33447
أضف تقييـم