الأربعاء 2022/5/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الصحراء تنادينا فهل من مجيب ؟!
الصحراء تنادينا فهل من مجيب ؟!
مقالات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :


خضير عباس الأنباري

إن موجات الغبار التي باتت تداهمنا بشكل شبه يومي ما هي إلا لغة صحرائنا (التي تزيد مساحةً عن نصف مساحة العراق) والتي تنادينا لماذا؟ لماذا؟ أهملتموني؟.. وأنا كنز لكم هذا ما يجب أن يفهمه عقلاؤنا ومسؤولونا وأن يفكروا بإجابتها لاسيما إنها حقاً كنز لا يُقدر بثمن لما تحويهِ من تربة صالحة للزراعة ومياه جوفية وثروات معدنية تساوي أو تزيد عن ثروة النفط التي باتت عائداتها بالكاد تغطي رواتب الموظفين والمتقاعدين والإعانات الاجتماعية وإن استغلالها لا يتطلب مالاً وفيراً أو وقتاً طويلاً لأنها تحوي المياه اللازمة لزراعتها في جوفها ولا تحتاج إلا إلى بئر ارتوازي ليفجرها وسمادها مُصنّع وجاهز في تُربتها إضافة إلى ما تحويه من ثروات معدنية مطلوبة عالمياً وإن استغلالها مسؤولية الجميع وعلى المجلس النيابي تبني موضوعها ويعتبره مكسباً لدورته الحالية في حالة تحقيقه وعليه مع الحكومة الإسراع بوضع قانون ينظم كيفية الاستغلال وشروطه واعتباره مشروعاً قومياً لكل العراقيين وإن تنفيذه سيوفر المال والعمل لفئات الشباب العاطلين ويذكر المزارعون الأسمدة التي كانت تُنتج في معمل عكاشات حيث تُباع لهم بسعر الأكياس التي تعبأ فيها لأنها سماد شبه جاهز ولا يحتاج سوى إلى عمليات بسيطة لإعداده للتسويق ويفوق في نوعيته المستورد الذي يكلف ملايين الدولارات ولا يساويه من حيث النوعية إضافة إلى أن إحياء هذه المساحات الشاسعة من الصحراء سيكّون حزاماً أخضر لكل العراق ليمنع عنه موجات الغبار وموجات العصابات التي عبثت بأمننا في السنوات الأخيرة هذا وأترك للمختصين اغناء هذا الموضوع بخبراتهم كما يمكن في المراحل اللاحقة التفكير بِشَق قناة أو نهر ثالث من أعالي الفرات ليحتضن هذه الصحراء ويوفر المياه في مواسم الأمطار التي يجود ويرحمنا بها الله تعالى كما أن هذا المشروع سيوفر لنا حاجتنا من محصول الحنطة التي أظهرت الحرب الروسية - الأوكرانية أهميتها لأنها تتعلق بلقمة العيش وقد لا نستطيع استيرادها مستقبلاً.
محامي ومهندس زراعي
07812388127

المشـاهدات 90   تاريخ الإضافـة 08/05/2022   رقم المحتوى 35448
أضف تقييـم