الأربعاء 2022/5/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
في ظل تفشي الفقر والبطالة والمخدرات والانتحار ومنْ أمِنَ العقاب أسا الأدب
في ظل تفشي الفقر والبطالة والمخدرات والانتحار ومنْ أمِنَ العقاب أسا الأدب
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

* الجرائم البشعة تزداد بشكل مذهل وصادم وسط صمت حكومي .. فمن يوقف شبح الرعب هذا؟

* رجال الدين الأفاضل وشيوخ العشائر الأصلاء والمثقفون والجميع مطالبون بكبح الظواهر الدخيلة على مجتمعنا واعرافنا الأصيلة

* مطالبات شعبية بإعدام القتلة والمجرمين واللصوص ومستبيحي الدم العراقي وفق القانون فوراً وفي ذات مسرح الجريمة

* الشعب مُطالب بدعم ومؤازرة القوات الأمنية بالاخبار الفوري عن المجرمين .. أرواح الناس أمانة برقاب الشرفاء

كتب رئيس التحرير

لا نغالي أو نبالغ إذا ما قلنا بأن العراق يعيش اليوم ظروفاً أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية غاية في الدقة والتعقيد نتيجة تصدع المنظومة القيمية جراء تفشي الفقر والمرض والمخدرات وحالات الانتحار والقتل البشع الذي لم يألفه المجتمع العراقي طيلة العقود المنصرمة حتى ليمكن القول أننا صرنا نصحو يوماً بعد آخر على وقع جريمة يندى لها الجبين ولأتفه الأسباب فمثلاً يقع عدد من القتلى والجرحى نتيجة خلاف على سعر " بطيخة" أو أي سبب تافه آخر أما الجرائم الدموية فحدث ولا حرج وعلى سبيل المثال ما حصل أمس الأربعاء حيث عثرت قيادة شرطة بابل على جثة طفل لا يتجاوز عمره السنتين بعد أن تم نحره من الوريد الى الوريد والقاء جثته داخل الباحة الخلفية للمنزل المجاور لدار عائلته بعد قرابة اليومين من فقدانه وهناك جرائم اخرى لا يمكن الحديث عنها لهول الصدمة وهذه الجرائم هي حصيلة عوامل واسباب متداخلة منها تفشي الفقر والجهل والمخدرات وغياب الردع القانوني والتستر الذي تمارسه بعض الجهات العشائرية أو غيرها بهدف حماية المتورطين بالدم أو انتهاك الحرمات وإزاء ذلك نقول انه حان الوقت لوقف هذا الرعب وهذا المشهد المأساوي وعليه فإننا نطالب رجال الدين الأفاضل وشيوخ العشائر الأصلاء والمثقفون وكافة أفراد المجتمع بكبح الظواهر الدخيلة على مجتمعنا واعرافنا الأصيلة فوراً وبعكسه فإن المستقبل مجهول والاستقرار الأمني والسلم المجتمعي في حالة خطر حقيقي .. وان هناك صراحة مطالبات شعبية تتصاعد لاعدام القتلة والمجرمين واللصوص ومستبيحي الدم العراقي فوراً وفي ذات مسرح الجريمة وان يأخذ القانون مجراه لقصم ظهر كل من تسّول لهم أنفسهم بالعبث بأمن البلاد والعباد لتحقيق اهدافهم المريضة وفي الوقت ذاته فإن الشعب مطالب بدعم القوات الأمنية كافة من خلال الاخبار الفوري عن المجرمين ، القتلة في خطوة استباقية قبل اقدامهم على فعلتهم النكراء وبذلك نكون قد وفرّنا الجهد وسحبنا البساط من تحت أقدام العابثين بعش العراقيين والمهددين لأمنهم واستقرارهم وأملنا كبير بأن يتعاون الجميع كل من موقعه للوصول الى الأهداف النبيلة لحماية هذا العراق وهذا الشعب من كل مكروه .

المشـاهدات 255   تاريخ الإضافـة 11/05/2022   رقم المحتوى 35566
أضف تقييـم