الأربعاء 2022/6/29 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
افهموها صح .. الشعب يريد رئيس وزراء (بلدوزر) وليس دمية بيد القوى المتنفذة ورهن اشارتها
افهموها صح .. الشعب يريد رئيس وزراء (بلدوزر) وليس دمية بيد القوى المتنفذة ورهن اشارتها
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

الكثير من الشخصيات المعروفة بـ ( فسادها) بدأت تشرئب اعناقها ويسيل لعابها لنيل “ كرسي رئاسة الوزراء” لتكون نقمة على الشعب

الى (أحدهم): كن واضحاً ولو لمرّة واحدة وغلّب المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية .. فليس في كل مرة تسلم الجرّة

إجماع شعبي ومطالبات لأن يكون رئيس الوزراء المقبل ممن يفهم معاناة العراقيين وعاش معهم (الحلوة والمرة)

مصادر : هناك من يرغب بالترشح لرئاسة الوزراء أو يدعم (علي عبد الأمير علاوي) أو (أسعد العيداني)

كتب رئيس التحرير

نصيحة ننقلها لكل الساسة ممن يتصدرون المشهد السياسي الآن ويرون أنهم قادرون على قيادة دفة سفينة العراق نحو الشواطىء الآمنة بأقل ما يمكن من الخسائر بأن الشعب يريد رئيس وزراء جديد بقوة « البلدوزر» ويستمد قوته هذه من عمق انتمائه للشعب ومن قوة القانون الذي هو فوق الجميع والنقطة الأهم ألاّ يكون رئيس الوزراء هذا أداة طيعة أو «دمية» تحركها الأحزاب أو القوى النافذة كيفما تريد وكيفما تشاء وأكيد أن رئيس وزراء قوي يعني حكومة قوية ويعني أن قطار العراق سيسير فوق السكة بالاتجاه الصحيح وعسى أن تعي القوى السياسية هذه الحقيقة ولا تكرّر التجربة تلو الأخرى وأن تعي ايضاً انه ليس في كل مرة تسلم الجرّة لاسيما وان الكثير من الشخصيات المعروفة بـ « 
فسادها» بدأت تشرئب اعناقها ويسيل لعابها لنيل «كرسي» رئاسة الوزراء وبالنتيجة ينقلب الى نقمة ووبال على الشعب وهنا نوجّه القول الى «بعضهم» ونشير اليه بأن يكون واضحاً ولو لمرّة واحدة ليغلّب المصلحة الوطنية العليا فوق المصلحة الشخصية .. وقد يسأل البعض لماذا لا تسموا من تشيرون إليه؟ ولكننا نقول ان اللبيب تكفيه الاشارة !!. ولا بدّ من التأكيد بحكم قربنا من الشارع العراقي بأن هناك اجماعاً شعبياً ومطالبات لأن يكون رئيس الوزراء المقبل ممن يفهم معاناة العراقيين وعاش معهم «الحلوة والمرّة» وان يكون على دراية كاملة بما يريده الشعب في المرحلة المقبلة وان زمن رئيس وزراء «احديدة عن الطنطل» قد ولّى الى غير رجعة !!. ولابد ان نشير بحسب مصادر سياسية مستقلة ومطلعة بخفايا الأمور بأن هناك من يرغب بالترشح لرئاسة الوزراء  أو يدعم لهذا المنصب كل من وزير المالية الحالي «علي عبد الأمير علاوي» أو محافظ البصرة « أسعد العيداني» وبين هذا وذاك فإن قابلات الأيام ستشهد بروز اسماء ولن ندّخر جهداً في الاشارة اليها بعد ان تتوفر لدينا معطيات وأكيد انها تخضع لتدقيق وتمحيص كي لا تختلط الأوراق وتلتبس الأمور على الرأي العام الذي يعيش اليوم في ظروف سياسية بالغة الدقة والحساسية.

المشـاهدات 401   تاريخ الإضافـة 22/06/2022   رقم المحتوى 36415
أضف تقييـم