الإثنين 2022/8/15 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
في استطلاع لشركة ابحاث عالمية.. العراق رابعاً من بين (١٠٠) دولة الأكثر غضبا!!
في استطلاع لشركة ابحاث عالمية.. العراق رابعاً من بين (١٠٠) دولة الأكثر غضبا!!
كتاب الجريدة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

عبد الزهرة البياتي

 الغضب من حيث التعريف والدلالة هو افعال وردود افعال تجاه حالة سلبية كالتعرض للتهديد او معاملة سلبية او عدم رضا على سلوك او عمل مشين او عدم الاستجابة لمطلب مشروع او اغماط حقوق او ايغال في الغبن تجاه شخص ما او الوصول الى حالة اليأس والقنوط.. هذا عرض مبسط استذكرته وانا اطالع بإمعان نتائج استطلاع قامت به شركة الابحاث العالمية (kallup) للعام الحالي (٢٠٢٢).
 واستهدف بالدرجة الاساس المشاعر الايجابية والسلبية لشعوب العالم.. وبالمناسبة فإن الاستطلاع شمل (١٠٠) دولة ويجرى بمعدل سنوي.. واظهرت نتائج الاستطلاع تصدّر لبنان المركز الاول في مسح المشاعر السلبية الذي يصف الدول الاكثر غضباً في العالم فيما تبعتها تركيا في المركز الثاني ومن ثم ارمينيا في المركز الثالث فيما احتل العراق المركز الرابع.
 وبالمناسبة فان حصاد العراق المركز الرابع من بين البلدان الاكثر غضبا في العالم يجعلنا نقولها بصراحة انها نتيجة( كلووووش زينه) لاسيما اذا ماعرفنا بأن العراقيين يعيشون في اجواء بيئية صعبة فلا صيفهم صيفا ولا شتاؤهم مثل شتاءات العالم اما فصل الربيع فمشطوب حتى من الذاكرة وان درجات الحرارة عندنا تصل حد الغليان وان هناك طبقات فقيرة ومسحوقة تعيش في بيوت مبنية من الصفيح ( المزنجر) و(الچينكو) وهي لاشك تتحول الى( افران) تشوي الاجساد وتحولّها الى فحم بطعم (الكنتاكي) وهناك من يعيش حالة الكفاف ويبات ليله بلا  عشاء!!
 وهناك الالاف بل الملايين من الشباب والخريجين العاطلين الذين يجلسون على( الحديدة) بانتظار بارقة امل بالتعيين ولكن حتى هذا الامل المنشود يسرقه المتنفذون ممن يجيدون الاستحواذ على الدرجات الوظيفية ليوزعها على ابناء عماته وخالاته وبطانته من افراد حزبه وحزام ظهره!!
ومن مظاهر الغضب واليأس زيادة حالات الانتحار بشكل لافت ومرعب في العراق.  وانا اكتب هذا الموضوع فوجئت بخبر رجل يضرم  النار في نفسه واولاده في بغداد في محاولة انتحار.  والباقي عليكم سادتي الكرام .
 

المشـاهدات 74   تاريخ الإضافـة 28/06/2022   رقم المحتوى 36554
أضف تقييـم