الأحد 2022/9/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
صراع السلطة يطفو على السطح .. وشارع يعجّ بحراك شعبي ومشهد سياسي يغلي
صراع السلطة يطفو على السطح .. وشارع يعجّ بحراك شعبي ومشهد سياسي يغلي
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

هل نحن مقبلون في ظل هذه الأوضاع على إندلاع “ثورة الجياع” للثأر ممن أوصلونا للجلوس على الحديدة ؟!

تسريبات تتحدث عن نقل جلسة “البرلمان” من الخضراء الى السليمانية أو أربيل لانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة

وعند جهينة الخبر اليقين .. “القضاء الأعلى:”لا” صلاحية لنا بحل البرلمان .. ومهلة الصدر تشارف على النهاية .. فما هي الحلول؟

معتصمو “الإطار” يتجهون صوب الخضراء للاعتصام داخلها .. فهل من “جلسة حوار”  للحيلولة  دون الإحتكاك ووقوع الفأس بالرأس؟

كتب رئيس التحرير

أخطر ما في العمل السياسي في البلاد هو أن يتحوّل من سياقات دستورية وثوابت وتقاليد سلطوية ونفوذ، والأخطر أكثر عندما يطفو ذلك الصراع على السطح ليربك المشهد السياسي ويجعل الشعب أمام مخاطر وتحديات ليس له فيها ناقة ولا بعير لاسيما إذا ماعرفنا بأن الشارع العراقي يعجّ بحالة حراك شعبي على أسفلت ساخن وأكبر دليل أنه في ذات يوم واحد وهو يوم الجمعة الفائت كانت هناك ثلاثة تجمعات  شعبية في مقدمتها اعتصام انصار التيار الصدري والذي دخل اسبوعه الثالث واعتصام ثانٍ للقوى المدنية واعتصام ثالث متمثل بأنصار قوى الإطار التنسيقي وكل له أهدافه وتطلعاته ومنطلقاته التي يرنو لها ويسعى لتحقيقها وفي ظل ذلك يبرز  السؤال الخطير «هل إننا مقبلون حقا على اندلاع «ثورة الجياع» للثأر ممن  أوصلوا هذا الشعب الى الفقر وضنك العيش والجلوس على الحديدة .. كل المؤشرات تؤكد ذلك لكن الموعد هو مسألة وقت .. وتقول تسريبات منسوبة لمصادر سياسية ترفض الإفصاح عن هويتها بأن هناك نية لنقل جلسات البرلمان من المنطقة الخضراء الى مدينة السليمانية أو أربيل بغية عقد الجلسة المكرسة لانتخاب رئيس الجمهورية ومن ثم تشكيل الحكومة الجديدة وما يستتبع ذلك من استحقاقات دستورية وتعزو المصادر أن عقد جلسة البرلمان في بغداد بات أمراً صعباً للغاية .. وهناك قضية بالغة الأهمية لابد من الإشارة اليها وهي التي تتمثل بتوجيه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بطلب الى الجهات القضائية وفي مقدمتها رئاسة مجلس القضاء الأعلى للمطالبة بحل مجلس النواب العراقي في موعد أقصاه نهاية هذا الأسبوع ليُصار الى تكليف رئيس الجمهورية بتحديد موعد انتخابات مبكرة مشروطة بعدة شروط، وان الصدر طلب بالفعل من نوابه المستقيلين وأنصاره تقديم دعاوى رسمية للمحكمة الإتحادية وبطرق قانونية، لكن مجلس القضاء الأعلى أفاد بعدم امكانية تدخله في حل مجلس النواب مبيناً أن آليات حل مجلس النواب مقيدة بنص المادة (64) من الدستور العراقي الذي كتب عام (2005) .. وبين هذا وذاك فإننا بإنتظار الحل وقديماً قالوا : وعند جهينة الخبر اليقين لاسيما أن مهلة الصدر للقضاء الأعلى ستنتهي نهاية الإسبوع الحالي .. وهناك قضية أخرى أخطر تلك هي أن معتصمي قوى الإطار التنسيقي قاموا بنصب خيام الإعتصام أمام المنطقة الخضراء وهناك مساع حثيثة للإتجاه صوب الخضراء والإعتصام داخلها وسط تكهنات شبه مؤكدة بحصول احتكاك بشكل أو بآخر بينهم وبين المعتصمين الآخرين أمام البرلمان وقد يحصل المحذور الأمر الذي يستدعي جلسة حوار عاجلة للحيلولة دون حصول الإحتكاك وبالتالي وقوع الفأس بالرأس وهذا مالا نتمناه لأن الدم العراقي عزيز .

المشـاهدات 421   تاريخ الإضافـة 14/08/2022   رقم المحتوى 37327
أضف تقييـم