الأحد 2022/9/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
رغم مرور أكثر من (10) أشهر بالكمال والتمام على إجراء الانتخابات المبكرة
رغم مرور أكثر من (10) أشهر بالكمال والتمام على إجراء الانتخابات المبكرة
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

الصراع على (المغانم) يشتدّ مابين ساسة السلطة .. والشعب وحده المتضرّر ويدفع الثمن باهظاً

الفساد يستفحل ويتفرّعن .. والفقر يتنامى .. والوضع الأمني على كفّ عفريت والساتر الله

“داعش” يستعيد عافيته ويقوم بعمليات تعرّضية .. الضحايا يتساقطون والساسة في شغل لاهون .. والله عيب

مصادر تؤكد صرف أموال وفق مبدأ ( 1/ 12) من الموازنة والأمن الغذائي لكن لا شيء ملموساً أو منجزاً على الأرض

كتب رئيس التحرير

شيء مؤسف ومعيب حقاً هذا الذي يجري في العراق من حراك سياسي أو قل عملية سياسية فرغم مرور أكثر من (10) أشهر على إجراء الأنتخابات التشريعية المبكرة في العاشر من شهر تشرين الأول العام الماضي (2021) بالكمال والتمام الا أن التعثر والإنسداد هو سيد الموقف وان الصراع السلطوي على المغانم والمكاسب والأمتيازات يشتد مابين ساسة السلطة بينما الشعب العراقي هو وحده المتضرر والذي يدفع الثمن باهظاً حيث لا موازنة عامة ولا حكومة قوية ولا وزراء يعملون ويشتغلون لأجل بناء الوطن ولا خدمات وأكيد أن هذا التعطيل هو في الأصل متعمد لأن هناك من يريد الوطن يعيش في دوامة من الفوضى والضياع ولهذا السبب فإن الفساد المالي والإداري يستفحل ويتفرعن يوماً بعد آخر ويقابل ذلك تنامي الفقر بابشع حالاته حيث الطبقات الواسعة من الشعب تعيش تحت خط الفقر وحيث الفاقة والعوز يضرب أطنابه ولا توجد حلول ولا معالجات وكأن هناك من يريد لهذا الشعب أن يعيش فصولاً من الإذلال والركوع والخنوع لأجل تمرير مخططاته وتحقيق أهدافه التي تخدم أجنداته يضاف الى ذلك كله أن الوضع الأمني على كف عفريت والساتر الله .. فهل يجوز ذلك يا كل الفرقاء السياسيين؟ وتذكروا جيداً أن تنظيم داعش الإرهابي بدأ يستعيد عافيته ويقوم بعمليات تعرضية في المناطق التي سبق أن انكسر فيها  حيث يتساقط الشهداء والجرحى من ابناء قواتنا الأمنية والعسكرية الباسلة والأبرياء من الأهالي بينما الساسة لاهون وفي تأمين مصالحهم منشغلون والله عيب .. عيب .. وفي شأن آخر تؤكد مصادر بوجود عمليات صرف أموال وتخصيصات مالية وفق مبدأ ( 1 / 12) سواء من الموازنة العامة أو من قانون الأمن الغذائي لكن لا شيء ملموساً أو منجزاً متحققاً على الأرض وسط تساؤلات تقول أين تذهب تلك التخصيصات المالية الكبيرة طبعاً ولماذا لم يشاهد الشعب منجزاً ولو واحداً مثل رؤية بناء مستشفى أو مدارس أو إقامة جسور أو أنفاق وغير ذلك من الخدمات الأساسية ولسان حال الشعب يقول : نامي جياع الشعب نامي ـ حرستك آلهة الطعام.

المشـاهدات 426   تاريخ الإضافـة 21/09/2022   رقم المحتوى 38030
أضف تقييـم