الأربعاء 2022/11/30 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
ونحن نعيش ذكرى وفاة خاتم الأنبياء والرسل أبو القاسم محمد (ص)
ونحن نعيش ذكرى وفاة خاتم الأنبياء والرسل أبو القاسم محمد (ص)
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

رسالة الى السيد الصدر .. نستحلفك بجدك نبي الرحمة محمد (ص) أن تتدخل لإنهاء الإنسداد السياسي لأن الشعب متعب والفقر مدقع وكأس الفساد مترع

عقد جلسة البرلمان وتمرير حكومة السوداني مكسب مطلوب فالشعب يتململ والبطالة تحوّلت الى شبح

الفساد أصبح ممهوراً بالوثائق والأرقام المرعبة ولكننا لا نرى اللصوص وقد انبطحوا خلف القضبان

كل القوى السياسية مطالبة بالتوصل الى حلّ للأزمة الراهنة لأن الأيام المقبلة حُبلى بالمفاجآت وتشرين على الأبواب

كتب رئيس التحرير

ونحن نعيش أجواء حزينة حيث تمر علينا اليوم ذكرى وفاة الرسول الأعظم محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم) الذي ارسله الله مبشراً وهادياً ومصلحاً للبشرية جمعاء ومنقذاً لها مما هي فيه من مظاهر الجهل والظلام والعبودية ومن هذه الأجواء يتوجه الشعب برسالة مناشدة الى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ويقول له : نستحلفك بحق جدك رسول الله (ص) أن تُسهم بتحريك المياه الراكدة وإنهاء حالة الإنسداد السياسي التي تضرب العملية السياسية وتصيبها بمقتل لاسيما وان شعبنا يعيش في حالة متعبة والفقر في اوساطه مدقع وكأس الفساد المالي والإداري مترع ومن هنا فإن الضرورة تستدعي عقد جلسة لمجلس النواب بغية تمرير المرشح لرئاسة الحكومة الذي يجمع عليه الإطار التنسيقي وبذلك يتحقق مكسب بات ضرورياً لما عُرف عن السوداني من نزاهة وحنكة وتجربة عملية خصوصاً وان شعبنا وصل الى حالة التململ والبطالة تتسع وتزداد يوماً بعد آخر جراء غياب المشاريع وركود الإقتصاد وغياب الخطط الأقتصادية الحكيمة التي يمكن أن تنتشل البلاد من واقعها البائس الآن . كما أن الفساد المالي والإداري أصبح ممهوراً بالوثائق والأدلة والأرقام المرعبة حقاً ولكن بالمقابل وهذا ما يدمي القلب   أننا لم نعد نرى اللصوص والحرامية وقد أنبطحوا خلف القضبان وأغلب الذين تورطوا بسرقة المال العام يفلتون من العقاب إما بالهروب الى الخارج أو التواري عن الأنظار كي يُسدل الستار وعليه ايضاً نطالب كل القوى السياسية بالتوصل الى حلّ للأزمة الراهنة لأن الأيام حُبلى بالمفاجآت والتطورات غير المحسوبة، والخطر الداهم الذي يلوح في الأفق صراحة هو أن تشرين على الأبواب وقد يغص الشارع بالجموع الشعبية الغاضبة التي تطالب بحقوق مشروعة واجبة السداد وبناء عملية سياسية قائمة على أساس إحترام  إرادة الشعب واستثمار ثروته على أكمل وجه وإبعاد الطبقة السياسية المسؤولة عن كل هذا الخراب والضياع الذي يعيشه العراق منذ (20) عاماً مضت .. فهل يتحقق ما ننشده .. وأملنا كبير بالخيرين.

المشـاهدات 349   تاريخ الإضافـة 25/09/2022   رقم المحتوى 38082
أضف تقييـم