الثلاثاء 2023/1/31 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الكتابة عن قضايا الناس واجب.. إفهموها صحّ يا أصحاب القرار
الكتابة عن قضايا الناس واجب.. إفهموها صحّ يا أصحاب القرار
كتاب الجريدة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

لطالما أطرح على نفسي سؤالا افتراضيا مفاده : ماجدوى أن تعصر فكرك وتخصّص حيزاً كبيراً من وقتك وجهدك لأجل أن تكتب عموداً صحفياً تتناول فيه قضايا الناس اليومية إذا كانت الجهة المعنية المقصودة تتعامل معك بأذن من طين وأخرى من عجين .. لكنني مع ذلك مطمئن وواثق بأن الكتابة عن قضايا الناس بالنسبة لنا باتت واجباً وطنياً وطقساً يومياً نؤديه ويحدونا أمل كبير جداً بأن يدرك كل اصحاب القرار بأن الإنصات لما يكتب ليس ترفاً أو ضياعاً للوقت بقدر ماهو واجب وشرف المسؤولية، وانطلاقاً من حقيقة أساسية وجوهرية هي إن الإعلام الوطني عليه أن يكون داعماً ومسانداً ومؤازراً لكل خطوة حكومية باتجاه هيبة الدولة وبناء الوطن وإعماره وخدمة شعبه وضمان استقراره فإننا نناشد السيد رئيس الوزراء (محمد شياع السوداني) أن يولي المكاتب الإعلامية في الوزارات والدوائر الخدمية المهمة كالمرور العامة والجوازات والأحوال المدنية والكهرباء وأمانة بغداد أهمية استثنائية بغية النهوض بواجبها الأساسي الذي وجدت من أجله وعليها أن تتفاعل مع وسائل الإعلام كافة وفي مقدمتها الصحافة اليومية وأن ترصد كل ماينشر من شكاوى ومظالم ومطالب وملاحظات ووضعها على طاولة المسؤول المعني وليس هذا فحسب بل ومحاسبة تلك المكاتب عن أي قصور أو فشل يبدر منها وأناشد السيد رئيس الوزراء المحترم أن يكون مكتبه الإعلامي سبّاقاً في بناء جسور متينة لتحقيق التواصل والتفاعل اليومي مع الصحافة اليومية خصوصاً إذا ماعرفنا بأن المكاتب الإعلامية لرئيس الوزراء في الدورات السابقة فقدت بريقها واصابها الإهمال بل وتوارت عن الأنظار ولم يعد لها حضور ملموس ما جعل وسائل الإعلام تعيش الحيرة في كيفية إيصال مطالب الناس وقضاياهم الى المسؤول الأعلى .. إننا إذ نؤكد على هذا الموضوع فلأننا نستشعر صراحة بأن هناك فجوة حقيقية مابين المكاتب الإعلامية الحكومية ووسائل الإعلام وأن الضرورة تستدعي ردم تلك الفجوة فوراً وكفانا هذا الجفاء .. أملنا كبير بأن نسمع صدىً لصوتنا ولا تجعلونا نعيد الكرّة تلو الأخرى لأن الملل إذا تسلل الى النفوس سيجعلنا نقول : لا بارك الله بكل من يوصد بابه أمام صرخات الناس .
 

المشـاهدات 112   تاريخ الإضافـة 20/11/2022   رقم المحتوى 39223
أضف تقييـم