السبت 2024/4/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
 الأستقرار السياسي وإقرار الموازنة لـ (3) سنوات بتوافق في أرقى حالاته .. فأل حسن .. لأجل انجاح البرنامج الحكومي يجب إعادة النظر بالدرجات الخاصة والمحافظين بات مطلوباً ( الفاسد والكسلان يطلع بره)
 الأستقرار السياسي وإقرار الموازنة لـ (3) سنوات بتوافق في أرقى حالاته .. فأل حسن .. لأجل انجاح البرنامج الحكومي يجب إعادة النظر بالدرجات الخاصة والمحافظين بات مطلوباً ( الفاسد والكسلان يطلع بره)
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

* دعم ومؤازرة الحكومة لعبور الخوانق والأزمات واجب الجميع واليد الوحدة لاتصفق

* ياسادة ياوزراء وياكل المسؤولين .. الجلوس في المكاتب لايبني دولة فعليكم بالنزول الى الميدان

* همتك نريدها باصرارك ياسوداني على تشغيل المعامل والمصانع وانعاش الزراعة فهي الحل لأنهاء البطالة وإعادة ( صنع في العراق)

كتب رئيس التحرير

من نافلة القول بأن الأستقرار السياسي الذي تشهده البلاد وإقرار الموازنة العامى لـ (3) سنوات وسط توافق جميع القوى المسكّلة للحكومة الحالية التي يرأسها السيد محمد شياع السوداني هو فأل حسن بأن الأمور ستمضي نحو الأفضل والأحسن وأكيد أن التوافق السياسي هذا هو نتاج رؤية صائبة وحكيمة وأن المطلوب الآن أستثمار ذلك في تحقيق النجاحات على أكثر من صعيد بما يصب في خدمة ومصلحة العراق وشعبه . وتأسيساً على ذلك نقول أنه لأجل إنجاح البرنامج الحكومي يجب علينا إعادة النظر بالدرجات الخاصة والمحافظين بات مطلوباً وليكن الشعار المرفوع هو ( الفاسد والكسلان يطلع بره) وعليه أن يستتبع ذلك دعم ومؤازرة الحكومة بغية إعانتها لعبور الخوانق والأزمات وأن يكون واجب جميع القوى السياسية هو تقديم مايمكن من مؤازرة لأن اليد الواحدة لاتصفق كما يقولون .. والشيء بالشيء يذكر بودنا أن نخاطب كل السادة الوزراء وكل المسؤولين على مختلف مستوياتهم ونقولها بصريح العبارة أن الجلوس في المكاتب والركون الى الراحة لايبني دولة ولا يخدم شعباً هو بأمس الحاجة الى الخدمات الأساسية وأن عليكم يامن نعنيكم النزول الى الميدان ومن يراجع تأريخ الدول المتطورة والمتقدمة والتي تتربع على ناصية الأزدهار والتحضّر ماكان لها أن تحقق ذلك أو الوصول الى ماوصلت اليه لولا توافر رجال من أصحاب الإرادات الوطنية والإيمان المطلق بحتمية الخروج من القمقم .. فهل وصلت البرقية ؟!. وفي قضية أخرى جد مهمة نقول للسيد رئيس الوزراء ( محمد شياع السوداني) أننا نريد همتك وإصرارك على تشغيل المعامل والمصانع وإنعاش الزراعة وكل القطاعات الأخرى لأننا نعتقد جازمين بانها الحل الأمثل والأجدى والأسرع لأنهاء مشكلة البطالة المتفشية اليوم في العراق .. نعم مطلوب التحرّك الفوري لتفعيل شعار ( صنع في العراق) ووضعه موضع التطبيق الفعلي .. ومن دون هذه الحلول فإن البطالة ستبقى شبحاً مرعباً يقضّ مضاجعنا جميعاً وأن المتضرّر الأول والأخير هو الشعب وعلى وجه الخصوص الطبقات المسحوقة والفقيرة .

المشـاهدات 360   تاريخ الإضافـة 15/03/2023   رقم المحتوى 41369
أضف تقييـم