أضيف بواسـطة albayyna

مدير تربية بابل: معظم دول العالم تعتمد على مشروع النقل العام والخاص لنقل الموظفين والطلبة ذهاباً وإياباً

حل مشكلة الإختناقات المرورية اليومية في وقت الذروة لها حلول عاجلة وسهلة جدا وهو إصدار قرار حكومي عاجل بنقل الموظفين والطلبة كافة بمركبات النقل العام (الباصات ) الحكومية والأهلية مع قرار حكومي ملزم ومحاسبة أصحاب المركبات الخاصة بنقل الموظفين والطلبة بداعي توصيلهم .... وأغلب دول العالم تنقل الطلبة والموظفين بالباصات الحكومية.

تحقيق / محمد الموسوي

الحوادث المرورية
بسبب وجود ملايين السيارات كثرت معها الحوادث المرورية اليومية دون الوصول الى حل من هذه الأزمة الخانقة , ويزداد الزخم المروري وبشكل يومي في العاصمة بغداد والمحافظات كافة وبالخصوص المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية في وقت الذروة قبل بداية الدوام الرسمي وبعد نهاية الدوام الرسمي , ويأتي ذلك الزخم لإرتفاع الدخل للمواطن العراقي وأمتلاك سيارة لكل عائلة تقريبا مما سبب زيادة المركبات في الشوارع العامة , وهذه الأعداد الهائلة من المركبات بمختلف أحجامها تعرقل حركة السير وتسبب تأخر وصول الطلبة لمدارسهم وجامعاتهم والموظفين الى دوائرهم وذلك لضيق وقدم الشوارع الداخلية في كافة مدن العراق التي لا تستوعب الكم الهائل من المركبات.أما علاج مشكلة أزمة الزخم المروري اليومي فيكمن في إصدار قرار حكومي عاجل من قبل البرلمان كسلطة تشريعية أو من الحكومة المركزية بتفعيل وعمل الشركة العامة لنقل الركاب وباصات الوزارات والدوائر بإدامتها والمساهمة بتخفيف الزخم المروري وذلك قيام الباصات بنقل الطلبة والموظفين من الأحياء السكنية والى مدارسهم ودوائرهم وبالتعاون مع هيئة النقل ومشاركة القطاع الخاص وفي نفس الوقت يكون القرار ملزما بمنع إستخدام المركبات الخاصة للموظفين بدون استثناء .
آراء مشجعة ومؤيدة لحل أزمة الاختناقات المرورية
 من جانبه شجع على هذا المشروع مدير مرور بابل العميد سلام العوادي فقال لنا : أولا تشجيع أولياء أمور الطلبة بالمطالبة من الحكومة المركزية بتوفير وسائل نقل حديثة لنقل الطلبة بكافة مراحلها الدراسية وحسب مكان المدرسة أو المعهد أو الجامعة ذهابا وإيابا فهي أسهل وسيلة لحل أزمة الإختناقات المرورية اليومية وبشكل نهائي وفي مكان تحدده دوائر البلدية في كل محافظة كما هو معمول به في أغلب دول العالم وحتى الدول العربية تنفذ مشروع نقل الطلبة والموظفين بباصات خاصة تابعة للوزارات لتخفيف الزخم المروري في مدنهم , ونشجع مثل هكذا قرار لحل أزمة الأختناقات المرورية في وقت الذروة في بداية الدوام الصباحي وفي فترة نهاية الدوام بالخصوص لو تم تفعيل نقل الموظفين والطلبة بالباصات بدل المركبات الشخصية التي تسبب أختناقات مرورية وبشكل يومي بلا علاج فضلا عن زيادة في إستيراد السيارات التي تدخل للعراق , وأطالب من كافة مدراء الدوائر لو قرر مجلس الوزراء قرار تفعيل نقل الموظفين والطلبة بالباصات فقط مع منع استخدام المركبات الخاصة للموظفين بان يخصص كل مدير دائرة مرأب خاص لوقوف الباصات التي تنقل موظفي كل دائرة . فيما قال مدير تربية بابل الأستاذ مهدي صالح عن تأييده لهذا المشروع وقال : إن أكثر دول العالم تعتمد على مشروع النقل العام والخاص لنقل الموظفين والطلبة ذهابا وإيابا من أجل القضاء على فترة الذروة أي قبل بداية الدوام الرسمي للدوائر والمدارس والمعاهد والجامعات , فضلا أن هذا المشروع لو طبق سوف يقضي على الزخم المروري اليومي قبل بداية الدوام الرسمي وبعد نهاية الدوام الرسمي , فلو توجهت الحكومة المركزية بتفعيل هذا المشروع الحيوي وبشرط إصدار قرار حكومي ملزم بعدم استخدام السيارات الخاصة بنقل أبنائهم وتوصيلهم للمدارس أو للجامعات منعا باتا من أجل القضاء على الزخم المروري اليومي وإنهاء حالة الإختناقات المرورية في وقت الذروة قبل بداية الدوام الرسمي وبعد نهاية الدوام , وهذا المشروع لو طبق في كافة مدن العراق بشكل رسمي وبقرار حكومي ملزم للجميع سوف يقضي على الأختناقات المرورية اليومية في كافة مدن العراق , فيجب نشر ثقافة إستخدام النقل الجماعي (الباصات ) بين أفراد المجتمع.
نشر ثقافة استخدام النقل الجماعي للقضاء على الأختناقات المرورية 
من جانبه قال العميد الحقوقي عادل الحسيني مسؤول العلاقات والإعلام في قيادة شرطة بابل : إني أشجع كل مبادرة ناجحة تقضي على أزمة الأختناقات المرورية اليومية , ولو تم إقراره من قبل مجلس الوزراء سوف يساعد حل الأزمة بشكل نهائي بنقل الطلبة والموظفين بإستخدام وسائل النقل الجماعي (الباصات ) وبالتعاون مع مديرية المرور العامة ومع الوزارات والنقل الخاص والشركات والجهات المختلفة الحكومية والأهلية من أجل توفير وسائل نقل كبيرة (باصات) حديثة للتقليل من أعداد السيارات في الشوارع العامة ، فضلاً عن إقامة فروع للجهات الحكومية المختلفة في المدن والمناطق الخارجية لتخفيف الضغط عن العاصمة بغداد والمدن العراقية كافة ، كذلك تخصيص محطات وقوف الباصات قريبة جداً من المنازل والأحياء السكنية من أجل تخصيص مكان نقل الطلبة والموظفين , فضلا عن توفير الوقود لتلك الباصات وورش تصليح متنقلة أو ثابتة ، حتى تصل وسائل النقل الجماعي إلى كل مكان في كافة محافظات العراق وفي نفس الوقت يقلل استخدام السيارات الشخصية وتقل معه حدة الزخم المروري اليومي وتنتهي أزمة الإختناقات المرورية  . وعبر الكثير من المواطنين والموظفين والطلبة خلال لقائنا بهم بهذا المقترح حيث أكدوا إنه لو طبق بقرار شجاع من رئيس الوزراء بشكل فوري لحل أزمة الاختناقات المرورية اليومية بنقل الطلبة والموظفين عن طريق باصات الوزارات والدوائر الحكومية والنقل الخاص لإستيعاب الأعداد الهائلة من الطلبة والموظفين ونقلهم بيسر وبتوفير وسائل نقل حديثة في نفس الوقت (الباصات).

المشـاهدات 344   تاريخ الإضافـة 26/03/2023 - 11:07   آخـر تحديـث 07/12/2023 - 22:06   رقم المحتوى 41526
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Albayyna-New.net 2016