السبت 2024/7/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
لايصح إلا الصحيح .. والأشياء الكبيرة تبقى صامدة
لايصح إلا الصحيح .. والأشياء الكبيرة تبقى صامدة
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

بالأمس كانوا يسخّفون مشروع طريق التنمية العراقي ويسخرون منه واليوم يلومون النظام القائم لتأخره في ارسائه

لمصلحة من الحديث عن امكانية انطلاق مشروع آخر في المنطقة شبيه ومنافس لطريق التنمية؟

طريق التنمية العراقي سيبقى خياراً مفضلاً لربط تجارة الشرق بالغرب .. نقطة رأس سطر

دعم العراق للمضيّ في انجاز مشروع طريق التنمية واجب وطني.. مصالحنا الوطنية أولاً

كتب رئيس التحرير

   ليست مفارقة ولكنها حقيقة، فالذين كانوا بالأمس يسخّفون مشروع طريق التنمية العراقي ويسخرون منه باتوا اليوم يصبون لومهم على النظام السياسي العراقي القائم لتأخره في ارساء هذا المشروع وراحوا يتحدثون عن امكانية انطلاق مشروع آخر في المنطقة شبيه ومنافس له وانه مرشح، أي هذا المشروع، ان يسلبه قيمته وبعده الاقتصادي والتنموي وربما يتسبب في وأده ليصبح نسياً منسياً !! ورب سائل يسأل: وما هو المشروع المقصود؟ فنقول هو ذلك المشروع المرتقب المخطط له ان يربط الهند بموانىء اماراتية وسعودية على الخليج العربي ومن ثم عبر سكك حديد متطورة عبر الأراضي السعودية فالأردنية لينتهي في موانىء الكيان الصهيوني على البحر المتوسط والابحار بعدها الى اوربا وبالعكس وهدف المشروع هو انفكاك الهند من مجموعة « بريكس « الاقتصادية التي تجمعها مع الصين وروسيا وكذلك التضييق على مسارات التجارة الصينية مايؤشر صراحة بأن حرب المشاريع تلوح في الافق بوضوح وان هناك من يشتغل انطلاقاً من مصالحه الستراتيجية القريبة أو البعيدة المدى وكل ينظر من زاويته ، أما مايعنينا صراحة كعراقيين هو مدى التأثير الفعلي لهذا المشروع على مشروع طريق التنمية العراقي .. هناك من يعتقد انه سيؤثر فعلاً ولكن ليس بالقوة المبالغ فيها كثيراً .. وتأسيساً على معطيات وحقائق فان طريق التنمية العراقي سيبقى خياراً مفضلاً لربط تجارة الشرق بالغرب وستشكل التجارة مع الصين ركناً اساسياً فيه خصوصاً مع تركيا وشرق اوربا وهو عامل اهتمام مضاف بالامكان استثماره في دفع الصين للأستثمار والعمل ودعم العراق في انجاز مشروع طريق التنمية .. وفي الختام بودنا ان نقول وبثقة عالية واقتدار انه لا يصحّ إلا الصحيح وان الاشياء الكبيرة تبقى صامدة امام كل التحديات والمشاريع المناوئة وان المطلوب من كل القوى المحلية والدولية المحبة للعراق ان تواصل دعمه بكل الوسائل والسبل المتاحة لأجل معاونته للمضي في مشروع طريق التنمية الذي من شأنه ان لا يخدم العراق وحده فحسب بل دول عديدة في المنطقة وشعوبها بالدرجة الأساس .. وان اليد الواحدة لا تصفق وان الخير موفور، ان شاء الله، اذا ما صدقت النيات الحسنة.

المشـاهدات 542   تاريخ الإضافـة 19/09/2023   رقم المحتوى 42323
أضف تقييـم