السبت 2024/7/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
هل أتاك خبر طريق (قابض الأرواح)؟
هل أتاك خبر طريق (قابض الأرواح)؟
كتاب الجريدة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

      في البدء أود التنويه اولاً، إنني لا اريد الغوص في تعريف (الروح) والفرق بينها وبين (النفس) وماهية كل مفردة على حدة، او العلاقة ما بينهما لأن موضوعاً كهذا ليس من صلب اختصاصنا، ورحم الله إمرًأ جبّ الغيبة عن نفسه، ولكن اود الإشارة بشيء من التبسيط  فإن الروح من المخلوقات العظيمة  التي أبدع فيها خالقها العظيم الله جل جلاله واستودع فيها اسراره.. قال تعالى في محكم كتابه القرآن الكريم:(رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ) وقال تعالى:(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) صدق الله العلي العظيم. هذه مفردات مجتزاة أردتها مدخلاً لعنوان عمودي الصحفي هذا وتساؤلي هذا:(هل أتاك خبر طريق (قابض الأرواح)؟!
 فقد سمعنا وكتبنا عما بات يعرف عندنا بـ( طرق الموت) ليس لكونها طرقاً جبلية وعرة بل لكثرة الارواح البشرية  التي تزهق فيها وعرفنا ان قابض الارواح هو ملك الموت بأمر الله تعالى الذي قهر عباده بالموت والفناء لكن ( قابض الارواح) هو اليوم تعبير يطلق على طريق  (البوحداري) وسط مدينة النجف الاشرف.. وفي الاخبار المتداولة فقد قام مواطنون غاضبون مساء السبت الماضي من  الأسبوع الحالي بقطعه بواسطة الإطارات المحترقة احتجاجاً على كثرة الحوادث المرورية المؤسفة التي تقع على أسفلته.. وبحسب المعلومات أيضاً فإن طريق ( البوحداري) او ( قابض الأرواح) قد سجل عشرات الحوادث المرورية خلال  الشهرين الماضيين، إضافة الى إصابة العشرات بجروح ناهيك عما ترتب على ذلك من خسائر مادية بالممتلكات  والآليات..
 ولا ادري لماذا يتم تجاهل ما يحصل في طرقنا من نزيف دم يراق بالشكل الذي يدعونا لوقفة جادة ومسؤولة لوقفه فوراً.. لأن من المخجل ان تحمل العديد من طرقنا تسميات من قبيل (طرق الموت) و(قابض الأرواح) والحبل على الجرار.. وفي الختام أقول: تحركوا يا كل من تعنيهم أرواح الناس لأن السكوت يثير أكثر من علامة استفهام!!

المشـاهدات 115   تاريخ الإضافـة 19/09/2023   رقم المحتوى 42328
أضف تقييـم