السبت 2024/4/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
استكشاف العراق من جديد (قضاء عين تمر) .. عين تمر من المدن التي تتغير والآثار فيها تفتح آفاقا جديدة للمعرفة وتوثة الإمام علي (ع) الأسطورة تستقطب الزوار المؤمنين بالمعجزات
استكشاف العراق من جديد (قضاء عين تمر) .. عين تمر من المدن التي تتغير والآثار فيها تفتح آفاقا جديدة للمعرفة وتوثة الإمام علي (ع) الأسطورة تستقطب الزوار المؤمنين بالمعجزات
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

عين تمر – حمدي العطار

نستطيع الجزم ان اهالي عين تمر أتقنوا الزراعة، و مارسوها بشكل واسع، وشملت زراعة عدد كبير من الحبوب الغذائية ، فضلا عن القمح والشعير، و عرفوا زراعة الخضار ، و اولوا زراعة النخيل جل اهتمامهم و زرعوا التفاح والرمان و اقبلوا على زراعة هذا وذلك على نطاق واسع ، حتى بلغت محاصيلهم من الوفرة ما فاض عن حاجتهم ، فعمدوا الى تصديرها وتؤكد المصادر أن في «عين تمر» ابار تصل مباشرة الى الاراضي حتى لا يتم هدر كميات المياه الزائدة وتم وضع  اقفال لمنع التلاعب بايصال مياه العيون  وهي عين الزرقاء والحمراء و السيب وعين ام الملواني  وعين ام طير وعين بيت السمينة وعين السورة والقيامة و عين جفة  وعين المالح  كل هذه العيون وعين تمر تعاني من الجفاف الان!  فهل عين تمر من المدن التي تتغير نحو الاسوأ؟!
*الجانب الاسطوري في عين تمر
غادرنا العيون ومفارقاتها من توفير المياه الى تحولها  لتصير نموذجا للجفاف ، لنذهب الى  ما يشبه الاسطورة على الرغم من اعجوبتها لكنها تمثل قوة الايمان بالرمز  وتتناول الأقوال عن بركات هذه الشجرة المباركة حتى لو لم يتم الاعتراف بها من قبل المراجع الدينية والأوقاف الشيعية  لكن لها شعبية كبيرة يقول المشرف عليها ( حسن) الشجرة مباركة ومجربة وحققت معجزات كثيرة والناس تؤمن بها! انها (توثة الامام علي) هي شجرة تقع في منطقة ( قصر الدراوشة) داخل احد البساتين العامرة بأشجار النخيل والعنب والرمان وتشير اللوحة التي تتناول تلك الشجرة بحكاية مفاداها «يقع مقام توثة  الامام علي (ع) في احد النواحي التابعة الى قضاء عين تمر..جنوب غرب محافظة كربلاء المقدسة ... في منطقة الدراوشة... وبعد مسير جميل بين الاشجار  تصل إلى مقام صغير حديث البناء يسمونه أهل المنطقة ( مقام التوثه) 
*قصة التوثة
في أحد الحروب التي خاضها الإمام علي (ع) كان مارا في هذه المنطقة  وكانت الأرض صحراء قاحلة.. لا ماء فيها.. وكان الامام  واصحابه عطشى.. وبينما هم كذلك لمحوا من بعيد شجرة نبتت عند نبع ماء..فساروا إليها ووصلوا إلى الشجرة (شجرة التوثة) ..فشربوا من النبع جميعا.. وتوضأ الإمام علي (ع) وأصحابه.. ووقف ليصلي لله تعالى.. وإذا بالشجرة تنحني على الإمام بقدرة الله تعالى لتحجب عنه اشمس اثناء صلاته..وبقيت منذ ذلك اليوم منحنية  راكعة وتخرج فروع لها منحنية..
سلام الله عليك يا أمير المؤمنين ..شجرة التوثة الآن ميتة، لا تتفرع ، ولا تنمو، ولكن أغصانها موجودة لحد الان ، ويخرج قليل من الماء من تحتها» المسؤول عن الشجرة « حسن»هنا ذكر لنا مجموعة من المواقف استطاعت الشجرة أن تحل مشاكل أصحابها لو دخل الشخص من تحت الشجرة وخرج من الجانب الاخر, وجرب أكثر من شخص من فريق لاماسو أن يفعل ذلك وكذلك حملوا بعض قطع القماش المعلقة و المربوطة في أغصان الشجرة المباركة.
*مرقد أحمد هاشم «سيد الفوايز»
يقع شمال غربي عين التمر ويبعد عن مركز كربلاء 80 كم .. فهو في بادية كربلاء  الى الشمال الغربي من ناحية الرجالية في المنطقة التي تعرف بمقاطعة رأس العين قرب وادي الاسود. المرقد مستطيل الشكل طوله 84.50متر عرضه 45 متر ، البناء يتألف من بناية الضريح و الصحن والاواوين،بناية الضريح يمثل القسم الوسطي من المرقد وهي مستطيلة الشكل تتوسطها غرفة الضريح التي تعلوها قبة بصلية الشكل تحملها ثمانية اعمدة ذات مقاطع مربعة الشكل طول الضلع كل مقطع 65 سم، قطر القبة 7 امتار و أرتفاعها 10 امتار، بناية الضريح فيها ثمانية نوافذ موزعة على رقبتها من جميع الجهات .هو ابن هاشم الفائز نسبه يعود إلى الأمام الكاظم واسمه ( احمد بن طرس الناظر بن ابي الفائز) وسمي احمد بن هاشم لجده الكبير هاشم. واكتشف قبره عام 1843 م أثناء الحفر وتم العثور على صخرة مكتوب عليها وفاته واسمه ونسبه  مع اخيه محمد  وتاريخ وفاته 546 هجرية ، تم زيارتنا  لهذا المرقد وزيارة السيد امين ، وتذكر المصادر في المرقد الشريف   في اوائل القرن الثامن الهجري صادف فتح العراق من قبل الأمير اقساس تيموز  تيمورلنك سنة 797 هجرية فجاء إلى كربلاء الأمير عثمان بهادر خان بن تيمورلنك على رأس جيش لمنازلة  السلطان احمد الجلائري  والتحم القتال بينهما في حصن (عين التمر) وفي الطريق خرج من ضيعته لاستقباله محمد بن احمد الموسوي الملقب بأبي طراس، وعند ذلك خلع عليه الامير عثمان الخلع والهدايا وعينه ناظرا على حصن عين تمر  وخازنا للمشهدين في كربلاء والنجف، ولقب بالأمير محمد شمس الدين يزار فوق شفاثا يعرف بقبر أحمد بن هاشم الفائز ، القبليتين العلويتين الساكنتين يومئذ في الحائر الحسني أراضي ومزارع من تلك الاراضي التي فتحها الامير المذكور ووهبها لهؤلاء السادة.اما مرقده فلا يقل عن المراقد والمزارات الاخرى اهمية، حيث تعلوه قبة من القاشاني، ويحيط به صحن واسع، ويزور مثواه عدد كبير من  أهالي كربلاء  وكذلك من المدن المجاورة في مواسم الزيارات الخاصة كل عام، فتنحر حوله الذبائح  وتقدم القرابين  وتهدى النذور.

المشـاهدات 2040   تاريخ الإضافـة 21/02/2024   رقم المحتوى 44544
أضف تقييـم