أضيف بواسـطة albayyna

نائب مستقل: مقبلون على مرحلة “السحل” .. وكسر ظهر العملية السياسية وتشظيها وحصول انسحابات كثيرة .. والساتر اللّه

ائتلاف المالكي: السوداني في واشنطن لن يستمع وإنما يناقش.. الزيارة ستكون ناجحة في مناقشة الملفات المدرجة

الكشف عن إنقسام داخل “حزب بارزاني” بشأن انتخابات الإقليم .. أسباب وخفايا خلف السطور

تيار السوداني لا يستبعد التحالف مع الصدر ويؤشر “مخاوف لدى البعض” .. حظوظ “الفراتين” والسوداني مبنية على مقبولية الشارع العراقي

كتب الـمحرر السياسي

   توقع النائب المستقل، حسين عرب، حصول عاصفة سياسية خلال المرحلة المقبلة، وفيما اشار الى ان العملية السياسية مقبلة على مرحلة «السحل»، وجه رسالة للسوداني.وقال عرب في حديثه لبرنامج (بالمختزل)، الذي بثته فضائية السومرية، ان «تنقلاتي بين الحركات السياسية ليست تحركا سريعا وانما هي خطوات ضمن الجو السياسي والبرلمان هو من يحتم علينا أجواء الانتماء او العمل كمجاميع».وأضاف، ان «قرار اختيار النائب لرئيس البرلمان بيد الإطار التنسيقي بسبب التفاوض الذي حصل بعد انسحاب التيار الصدري لكنه رفض ترشيحي للمنصب مع احتفاظه بالأسباب فضلاً عن التعاملات السياسية والثقة مع محسن المندلاوي ولذلك تم ترشيحه»..ولفت الى، أن «الحلبوسي كان يعلم بعدم رغبة بعض الأطراف بالمضي بحكومة الأغلبية السياسية واحد أطراف التحالف الثلاثي كان لا يرغب باستمرار التحالف نفسه بتشكيل حكومة».وأكد عرب: «مقبلون على حل البرلمان خلال الفترة القادمة وسنشهد انتخابات مبكرة»، مبيناً أن «عاصفة بالعمل السياسي ستحدث بسبب تجاهل بعض الشركاء وهو ما سيؤدي الى كسر ظهر العملية السياسية وتشظيها والى انسحابات كثيرة».وتوقع النائب المستقل: «حصول حالة من الانسداد وقد تلتحق بعض القوى بالسيد الصدر»، منوهاً الى أن «خلافا كبيرا سيحدث بعد الانسحابات المتعددة التي سنشهدها امام الواجهة الدولية».وتابع، أن «العملية السياسية مقبلة على (سحل) حسب ما وصفها السيد الصدر والتي كان يعمل على عدم الوصل اليها».وذكر، أن «هناك بعض التدخلات من قبل بعض المراجع الشيعية والتي أدت الى تهدئة الوضع العراقي الذي وصل الى الاقتتال وإعطاء فرصة لذلك على الجميع ان لا يعتقد بانه انتصر والأمور كلها متجهة الى التعقيد».وبشأن شعبية السوداني، أوضح عرب، أن «السوداني أصبح يمتلك شعبية قوية جدا وليس من الممكن التغاضي عنها او تحطيمها او التآمر عليها ونجح بإعطاء الكثير من رسائل الاطمئنان حتى بملف العلاقات العربية والدولية».وطالب السوداني، بـ»مصاحبة الصقور؛ لان قبل الانتخابات بـ6 اشهر سيحدث ما لا نستطيع إيقافه لان الكل سيسعى الى التقليل منه»، مؤكداً «دعمه للسوداني لكن لدينا دور وهو حماية العملية السياسية. على صعيد آخر توقع القيادي في ائتلاف دولة القانون جاسم البياتي ،امس السبت ، ان زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى واشنطن ستكون ناجحة في مناقشة الملفات المدرجة للزيارة.وقال البياتي في تصريح صحفي ان « زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى واشنطن منتصف الشهر الجاري ستناقش عدة ملفات الا ان ابرز تلك الملفات هو مصير تواجد القوات الامريكية ودول التحالف الدولي وملف الإقليم». مرجحا ان « الزيارة ستكون ناجحة في تحقيق المصلحة العراقية « .وأضاف ان « الامريكان سوف يحاولون كل جهدهم الإبقاء على قواتهم داخل القواعد العسكرية في العراق لمدة أطول واعطائهم المجال الاوسع في العراق ، اما ملف الإقليم فسوف يضغط الامريكان باتجاه عدم الضغط عليه بتطبيق القرارات الحكومية والمحكمة الاتحادية او التخفيف منها».وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء اعلن في وقت سابق  بأن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني سيتوجّه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، بناءً على دعوة من الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، لعقد لقاء قمة، وذلك يوم الاثنين الموافق 15 نيسان الجاري. وفي التطورات ايضا كشف القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي ،امس السبت عن وجود انقسام داخل قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني فيما يتعلق بالمشاركة في انتخابات الإقليم  . وقال السورجي في تصريح صحفي ان « قضية التلويح بعدم المشاركة في انتخابات الإقليم من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني وبين الإعلان الصريح بالمشاركة دليل واضح على وجود انقسام داخل قيادة الحزب بشان المشاركة بالانتخابات.وأضاف ان « جهة من داخل قيادة الحزب ترى ان مسالة الإعلان عن عدم مشاركة الحزب مجرد تكتيك لتحقيق مكاسب اكبر من الحكومة الاتحادية وكذلك كورقة ضغط على المحكمة الاتحادية للتراجع عن قرارها بشان كوتا الأقليات او إيجاد مخرج قانوني وهذ الامر مستحيل تحقيقه.وتابع ان هناك من يدعو الى عدم خلق المشاكل بين الحكومة الاتحادية وحكومة الأقليم  والتزام بالعلاقات بين أربيل والمركز. في حين رجح تيار الفراتين، الذي يتزعمه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، امس السبت، إمكانية التحالف مع التيار الصدري بزعامة السيد مقتدى الصدر الذي يعتزل الحياة السياسية منذ نحو 10 أشهر. وقال عضو المكتب السياسي للتيار هادي الياسري في تصريح صحفي إن «حكومة السوداني أطلقت على نفسها مسمى حكومة الخدمات والمنجزات، وقد بدأنا نتلمس جلياً ذلك اليوم»، موضحاً أن «زيادة حظوظ الفراتين والسوداني في الانتخابات مبني على مقبولية الشارع العراقي».وأشار الياسري، إلى «مخاوف قد تكون لدى بعض الأطراف السياسية،  وهي أمر طبيعي يدخل في مضمار التنافس الانتخابي».وبشأن وجود نية للتحالف مع التيار الصدري بعد الانتخابات المقبلة، أكد عضو المكتب السياسي لتيار الفراتين إن «الوقت مازال مبكراً للحديث في هذا المجال»، مستدركا في ذات الوقت بالقول إن «كل شيء وارد في السياسة وهي استحقاقات انتخابية».وأكد الياسري، أن «تيار الفراتين منفتح على جميع التوجهات السياسية الوطنية، وسيعمل في المرحلة المقبلة على تكوين مظلة وطنية جامعة».وقرر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، مقاطعة الانتخابات المحلية التي أجريت نهاية كانون الأول من العام الماضي، ما أدى لاستحواذ قوى الإطار التنسيقي الشيعي على نتائجها في المحافظات الوسطى والجنوبية.وهو ثاني قرار مهم يتخذه الصدر بعد قراره في (حزيران) عام 2022، بالانسحاب من البرلمان بعد تصدر قائمته المرتبة الأولى وإعلانه الانسحاب من العملية السياسية وعدم المشاركة في أي انتخابات مقبلة، حتى لا يشترك مع «الساسة الفاسدين»، على حد وصفه. وفي خطوة مفاجئة، يستعد التيار الصدري، من جديد، للعودة «بقوة» إلى المشهد السياسي، وخوض الانتخابات العامة في العراق للاستحواذ على الاغلبية، وفق ما كشفه قيادي بارز في التيار، في وقت سابق.وأكد القيادي، أن التيار الصدري يستعد حالياً للانتخابات التي من المؤمل ان تجري في منتصف العام المقبل، وأوضح أن تياره سيعمل من جديد على تشكيل حكومة الأغلبية ولن يتنازل عن هذا المشروع.

المشـاهدات 468   تاريخ الإضافـة 07/04/2024 - 10:32   آخـر تحديـث 14/06/2024 - 22:11   رقم المحتوى 45166
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Albayyna-New.net 2016