أضيف بواسـطة albayyna

مراقبون: تغريدة السفير محاولة “غمز” لمحاولات العراق لإنهاء تواجد التحالف الدولي في البلاد

شركة الغاز الايرانية: جددنا عقد العراق لـ (5) سنوات ولا نفكّر بالتصدير لأوربا حالياً

رشيد والمشهداني يبحثان حسم ملف اختيار رئيس جديد للبرلمان .. والحكيم يريده نزيهاً وذا خبرة سياسية

الاعدام بحق المدانين بقتل الدكتور الحويزي واستعادة قاتلي المحاميين من الاقليم 

كتب الـمحرر السياسي

   عدّ السفير البريطاني في العراق ستيفن هيتشن، أن هجوم تنظيم داعش الإرهابي على صلاح الدين يوم امس الاول الاثنين، لا يوقف تقدم العراق لكنه يذكر ان التهديد لا يزال قائمًا.وقال هيتشن في تغريدة إنه «كل يوم تتعزز أسس الاستقرار في العراق، ان الهجوم الذي شنه تنظيم داعش في صلاح الدين لن يوقف هذا التقدم»، مستدركا: «لكنه بمثابة تذكير بان التهديد لايزال قائما».وقرأ مراقبون تغريدة السفير البريطاني، بأنها محاولة «غمز» للمحاولات العراقية لانهاء تواجد التحالف الدولي في العراق.وتسبب هجوم داعشي إرهابي مساء امس الاول الاثنين في منطقة مطيبيجية بين صلاح الدين وديالى باستشهاد (5) عناصر في الجيش العراقي بينهم امر الفوج، و(5) مصابين اخرين. على صعيد آخر كشفت شركة الغاز الوطنية الإيرانية الالتزام بتجديد عقد تصدير الغاز الى العراق لمدة (5) سنوات واستبعاد التفكير بتصدير الغاز الى أوروبا حاليا.وقال الرئيس التنفيذي ل‍شركة الغاز الوطنية الإيرانية، محمد جغيني انه في الوقت الحالي، لا توجد خطة لزيادة تصدير الغاز الى أوروبا»، مبينا انه «نحن نفي بالالتزامات الدولية وإذا تم توقيع عقود جديدة فمن الطبيعي أن تزيد الصادرات، لكننا حاليا نفي بالعقود الجارية».وأوضح أنه تم تمديد عقد تصدير الغاز إلى العراق لمدة خمس سنوات أخرى مع المفاوضات، وذكر: «بالإضافة إلى ذلك، نتفاوض مع تركيا لتمديد العقد، وفي هذا الصدد تم تشكيل فريق عمل مشترك وقد تم متابعة الموضوع بشكل جدي».وشدد جغيني أيضاً بشأن أرمينيا وباكستان: «أن أرمينيا تطلب الحصول على المزيد من الغاز من إيران، والمفاوضات في هذا المجال مستمرة، كما أعلنت باكستان في الأشهر القليلة الماضية أنها تعتزم إحياء عقد الغاز مع إيران، وتجري المفاوضات بين البلدين. في وقت التقى رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، امس الثلاثاء في قصر بغداد، رئيس مجلس النواب الأسبق محمود المشهداني.وذكر بيان رئاسي انه جرى، خلال اللقاء، بحث أهمية التكاتف والتعاون بين القوى السياسية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، ودعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها وتحسين الأوضاع المعيشية ودعم المشاريع الخدمية والاستثمارية».واضاف البيان « جرت مناقشة اختيار رئيس جديد لمجلس النواب، وحسم هذا الملف من خلال التفاهمات بين الأطراف السياسية والمصلحة العليا للبلاد وبما يسهم في مواصلة مجلس النواب أعماله التشريعية والرقابية. على صعيد ذي صلة دعا رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، المكون السني الى تقديم مرشح لرئاسة مجلس النواب يتصف بالنزاهة والتجربة السياسية.وذكر بيان لمكتبه» ان الحكيم استقبل رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي وبحث معه «تطورات المشهد السياسي العراقي والاستحقاقات القادمة وسبل دعم الحكومة لتنفيذ خططها الخدمية والتنموية».وجدد الحكيم «التأكيد على ضرورة حسم اختيار رئيس جديد لمجلس النواب،مبينا أن توزيع الرئاسات الثلاث بين المكونات جاء لتطمينها وإشعارها بالمساهمة في التمثيل وصناعة القرار».كما جدد دعوته «لتوافق المكون السني على مرشح لرئاسة مجلس النواب يتصف بالنزاهة والكفاءة والتجربة السياسية».وفي أزمة غزة جدد أيضاً إدانته «لما يحدث من جرائم حرب وإبادة جماعية وانتهاك للشرعية الدولية والقوانين الصادرة عن مجلس الأمن الدولي» مشيرا الى أن «العالم معني بالانتصار لمنظومة القيم والمواثيق والقوانين التي ينتهكها الكيان الاسرائيلي ليل نهار. وفي التطورات الأمنية افاد مصدر امني في محافظة النجف، امس الثلاثاء، أن محكمة جنايات النجف أصدرت حكما جنائيا بحق المدانين بقتل الدكتور فيصل الحويزي.وذكر المصدر في تصريح صحفي ان «محكمة جنايات النجف اصدرت حكماً بالاعدام شنقاً حتى الموت بحق 3 مدانين بتهمة قتل الدكتور فيصل الحويزي».وبين المصدر، ان « القرار صدر استناداً لاحكام المادة 406 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل».وأضاف المصدر، أن جنايات النجف أصدرت حكما بالسجن 7 سنوات بحق المنتسب الذي سرق الخزنة بعد اخفائها من قبل القاتل في أحد المنازل قيد الإنشاء.وكانت قوة أمنية قد عثرت في الثالث من شهر آيار الجاري على جثة طبيب الأسنان المتقاعد، فيصل الحويزي، مقتولاً داخل منزله، حيث وجدت الجثة مقيدة اليدين والقدمين، وعليها آثار إطلاقة نارية في الرأس».في غضون ذلك أعلنت قيادة شرطة محافظة بابل، أن فريق عمل من مكافحة الإجرام نجح باستكمال إجراءات استعادة اثنين من المتهمين بجريمة مقتل المحاميين عمار العبيدي وعبد الامير سعدي وسط الحلة من اقليم كردستان العراق.وكان قد تم القبض على المتهمين من قبل مفارز مكافحة إجرام قيادة شرطة بابل في وقت سابق في إقليم كردستان بعد هروبهما من بابل .ووفقا للبيان فإنه، بعد استكمال التحقيقات ، سيتم عرض المتهمين على القضاء لينالا جزاءهما العادل .

المشـاهدات 337   تاريخ الإضافـة 15/05/2024 - 10:14   آخـر تحديـث 14/06/2024 - 21:21   رقم المحتوى 45628
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Albayyna-New.net 2016