الثلاثاء 2018/10/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
ابر الجلوتاثيوم
ابر الجلوتاثيوم
مقالات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

د. رفيف الياسري

   تحلم الكثير من السيدات ببشرة بيضاء ناصعة لذا يلهثن وراء وصفات وخلطات تبييض الجسم وتفتيحه، وقد تطور العلم كثيراً وهذا ما أدى إلى ابتكار العديد من التقنيات والوسائل التي تساهم في تبييض الجسم خلال وقت قصير نسبياً، ومن أبرز هذه التقنيات ما يعرف باسم إبر تبييض الجسم أو إبر الجلوتاثيون.هذه الابر تعتمد بشكل اساس على مادة الجلوتاثيون وهي عبارة عن جزيئات ينتجها الجسم بشكل طبيعي، وموجود في كثير من الأطعمة والأغذية، حيث يتركّز الجلوتاثيون الطبيعي في الكبد، ويبقى معدله الطبيعيّ في الجسم في سنّ ما بين 30-50 سنة وثم يقل بنسبة 1%، ويعتبر الجلوتاثيون من مضادات الأكسدة، ويستخدم في علاج بعض الأمراض.ويكتسب الجلوتاثيون فعاليته نظراً لتكونه من ثلاث أحماض أمينية وهى: جلوتاميت، وسيستيين، وجلايسين، وسنبيّن في هذا المقال فوائد الجلوتاثيون واستخداماته، فهو يعد المركب الأساسيّ لإبر تبييض الجسم.وسنستعرض في هذا المقال فوائد ومضار استخدام هذه الابر:ـ
الفوائد
١- تقوم إبر التبييض في مبدأ عملها على التقليل من إنتاج مادة الميلانين في جسم الإنسان، حيث أن هذه المادة تسهم في زيادة اسمرار البشرة واسودادها.
٢- إن استخدام هذه الإبر يساهم في تفتيح بشرة الإنسان، كما أنه يضفي إليها النضارة والإشراق.
٣- تساعد في خروج الفضلات والسموم من الجسم. 
٤- يعمل على إنتاج الكولاجين وتنقية الكلى والكبد من السموم ويزيد من فعالية فيتامين c,e. 
٥- تعتبر مادة الجلوتاثيون من المواد المضادة للأكسدة، وبالتالي فإنها قادرة عل حماية الجسم من الإصابة بالسرطانات.
٦- يتم اللجوء إلى هذه الإبر في بعض الحالات كحل لتوحيد لون البشرة لدى المصابين بمرض البهاق.
٧- إن استخدام هذه الإبر يعمل على تأخير ظهور علامات الشيخوخة، خاصة التجاعيد كما يحمي من ظهورها.
٨- يتم الاعتماد عل مادة الجلوتاثيون في حل مشكلة العقم لدى الأزواج في بعض الأحيان.
٩- تساهم هذه المادة في حل العديد من المشاكل خاصة مشكلة إعتام عدسة العين.
١٠- يتم الاعتماد على هذه المادة في بعض الأحيان بهدف علاج فيروس نقص المناعة البشرية.
١١- يحفز الجلوتاثيون البشرة على إنتاج مادة الكولاجين.
وهناك العديد من الأسباب التي تقلل من مادة الجلوتاثيون في الجسم منها الالتهابات والأدوية المؤذية للكبد والضغوط النفسية والعصبية والتعرّض للحروق والعمليات الجراحية والإشعاعات والسموم الخارجية والأغذية والبيئة الملوّثة. اما عن أضرار إبر التبييض رغم أمان مادة الجلوتاثيون، واستخداماتها المتعددة في كثير من العلاجات، فلم ترد دراسات مؤكدة وموثقة لأضرار هذه الإبر، ولكن هذا لا يلغي خطورة استخدامها في غير غرضها، وأكثر ما يؤخذ على إبر التبييض هو وقف إنتاج الميلانين في البشرة، والتي تعمل على حماية البشرة والجلد من الإشعاعات الضارّة وحمايتها من الأمراض الجلديّة وخاصّة أصحاب البشرة البيضاء. وفي بعض الحالات لا يتوقف تأثير هذه الإبر على البشرة وحسب، وإنما يمتد إلى شعر الرموش وشعر الرأس ويعمل على تفتيح لونه.هذا وقد يؤدي التوقف عن استخدام هذه الإبر إلى عودة البشرة إلى لونها الطبيعي.

 

المشـاهدات 421   تاريخ الإضافـة 31/07/2018   رقم المحتوى 6222
أضف تقييـم