الجمعة 2018/8/17 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
د.علاوي سادر عميد كلية التربية ابن رشد في حوار خص به «البينة الجديدة »
د.علاوي سادر عميد كلية التربية ابن رشد في حوار خص به «البينة الجديدة »
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

كليتنا لها بصمة واضحة في تاريخ التعليم العالي فقد تخرج فيها العلماء والعباقرة ونطمح ان نصل الى العالمية

قضينا على الفكر الداعشي من خلال بناء الانسان واطالب الدولة ان تضرب بيد من حديد كل الفاسدين الذين عبثوا بمقدرات البلد

حاوره / ثائر المحمداوي 
رغم كل التحديات والسنوات الصعبة التي مرت بالعراق وفي كل مجالاته الاقتصادية والسياسية وحتى التربوية ولكن المستوى التعليمي الرصين بقي محافظا على تركيبته العلمية والاكاديمية التي خرجت خيرة الاساتذة والعلماء الذين اعطوا لبلدهم وللعالم كل خبراتهم واصبحت العديد من كلياتنا وجامعاتنا نبراسا يقتدى به لما تمتلكه من مستوى تعليمي فاضل ومن هذه الكليات كلية التربية ابن رشد ولتسليط الضوء على البدايات والتأسيس التقت صحيفتنا بالدكتور علاوي سادر ليعطينا فكرة كاملة عن التأسيس واهم الانجازات واهم الاقسام والمستويات العلمية الموجودة في الكلية.

* في بداية الحديث لابد ان نأخذ نبذة عن الكلية واهم اقسامها واساليب التدريس المستحدثة فيها؟
ـ تأسست كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية عام 1923 وهي الوريث الشرعي لدار المعلمين العالمية التي اسست انذاك وتأتي بالتسلسل الثاني في جامعة بغداد بعد تأسيس كلية القانون وتشمل الكلية سبعة اقسام قسم اللغة العربية والانكليزية والجغرافية والتاريخ وقسم العلوم التربوية والنفسية واللغة الكردية وقسم علوم القرآن الكريم والتربية الاسلامية ونشأت هذه الاقسام بنشأت الكلية الى قسمين الكردية اسس عام 1965 في كلية الآداب ثم نقل الينا وقسم علوم القرآن اسس عام 1995 هذه الكلية تضم نخبة جيدة وكبيرة من الاكاديميين المرموقين على مستوى التخصصات الموجودة ولدينا قسم العلوم التربوية والنفسية وهو اكبرها من حيث التدريس وفيه نخبة يشار اليها بالبنان من حيث التخصصات في المناهج والادارة والارشاد وطرائق التدريس وفيها اللغة العربية والانكليزية والجغرافية والتاريخ ترفد كليتنا وزارة التربية بمخرجاتها     اذاً الترابط وثيق بين وزارتنا ووزارة التربية ونحن نفتخر باننا نخرج المعلم لانه عماد المجتمع والامة التي ينضج فيها المعلم والتدريس يتضح فيها الافكار والامة التي يخبو فيها المعلم يندثر فيها التعليم والتطور وقديما قيل اعطني معلما ناجحا اعطيك مجتمعا متطورا منيعا .
*انتم عاصرتم اجيال الامس واليوم مدى الفرق بين تلك المرحلة والتعليم الان وهل اختلفت الاساليب والطروحات عن الماضي؟
-علينا ان نتوقف على التعليم من عام 1968 الى 2003 التعليم كان جيد جدا في العهد الملكي والانتكاسة بدأت بعد عام 1968 وهناك صار بعض التطور العلمي في السبعينات وانتهى الى مرحلة الثمانينات وعند بداية الحرب العراقية الايرانية وزج الكثير من التدريسين في الحروب بدأ عندها الانحدار في المستوى التعليمي والتدريسي ولم يبق في المدارس الا مجموعة بسيطة من المعلمين والمدرسين مما اضطر بعض المدارس باستضافة المدارس الاخرى لسد النقص في الحصص والاختصاصات التدريسية وهذا كان متعبا ومرهقا للطلاب والمدرسين والنجاح يأتي بمعاناة والحمد لله وصلنا الى الخطوات الايجابية فالذي يتخرج الان افضل بكثير من الذين تخرجوا في السنوات السابقة والقادم افضل رغم وجود بعض الخلل بسبب الاوضاع الاقتصادية والامنية ، الطالب الذي يعاني مشاكل في مجتمعه ينقلها الى الكلية ونعمل على احتضانه واخراجه من ازمته واحيانا نستعمل العقوبات على الطلبة المسيئين والتطور مستمر وطموحنا اكبر.
*هل تواجهون مشاكل في عملكم التربوي وكيف تتم معالجتها؟
-نحن نعاني من الامور المالية وعندما نريد شراء حاسبات او لأمور البنى التحتية وبسبب الازمة المالية هناك روتين موجودة ونعمل حاليا في التشغيلية بالرواتب فقط ونريد ان تطور مختبراتنا ومسألة نصب الكاميرات ولدينا النقطة الخاصة اخذ 20% من المبالغ ولا اعطي بعض الاساتذة اجور المناقشة من اجل منجز اخر مهم وصلاحياتنا وميزاتنا محدودة ونتمنى ان يكون لدينا ميزانية اكبر لغرض البناء والتطوير والان ننتج البذور والشتلات داخل مجمع الكلية وهنا امور لانستطيع ان لانحصل عليها من داخل الكلية ونحتاج الى امور كثيرة مثل الحاسبات التي تحمل مواصفات عالية وهذه اهم معوقاتنا التي نعاني منها.
*رؤيتكم لمستقبل العراق والتعليم بعد الانتخابات هل انتم متفائلون بذلك؟
-انا متفائل طالما الشعب يحتكم الى الديمقراطية رغم المشاكل والاعتراضات فالعراقيين اعول عليهم لانهم امتثلوا لاوامر المرجعية الرشيدة وقالت بالحرف الواحد (المجرب الفاسد لايجرب وليس المجرب النزيه) والمثل موجود. مهاتير محمد حكم سنوات طويلة في ماليزيا وعاد الى الحكم بعمر التسعين ونحن نريد للمجتمع ان يتقدم وعتبنا كبير على العدد من المرشحين لم يطرحوا برنامج واضح بل اكتفوا بالشعارات فالمواطن يحتاج برامج واضحة في كافة المجالات واهمها الواقع الخدمي والعمراني والتربوي والمقومات الاساسية لتطوير القضاء فالشعب يريد رجال مرحلة يحاربوا الفساد واتمنى من الحكومة العراقية القادمة بأن تستفيد من الاخطاء السابقة وتنظر بعين الفاحص الامين للعزوف الذي حصل من الشعب في الانتخابات وهناك اغلبية صامتة وهؤلاء قد يكونون قنبلة موقوتة وان اغير الواقع العراقي المرير واعيد الحسابات في كل مفاصل الحياة الحيوية من التربية والتعليم الى الخدمات الى المالية وان نبني واقعا سياسيا يعيد للعراق مكانته وهيبته 
*كلمة اخيرة تقولها لـ « البينة الجديدة « ؟
ـ احييكم لحضوركم الى كليتنا وانا من المتابعين لصحيفتكم الغراء فشكرا لكم وانشاء الله الاستمرار والتقدم.

د.علاوي سادر جازع عميد كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية في سطور
*لديه (10)  كتب صادرة واكثر من 22 بحثا اكاديميا.
*الف كتاب حول الحشد تحت عنوان (يخط القلم) وقصد به الرجال الابطال الذين لبوا نداء المرجعية العليا الحكيمة .
* اشرف على اكثر من (25) رسالة ماجستير ودكتوراه.

المشـاهدات 242   تاريخ الإضافـة 08/08/2018   رقم المحتوى 6478
أضف تقييـم