الخميس 2018/12/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
في أول ظهور له بصحيفة عراقية .. المرشح لمنصب رئيس الجمهورية البروفيسور كمال قيتولي لـ «البنية الجديدة»:
في أول ظهور له بصحيفة عراقية .. المرشح لمنصب رئيس الجمهورية البروفيسور كمال قيتولي لـ «البنية الجديدة»:
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

سوف أكون حامياً للدستور العراقي وأجعل الشعب شريكاً حقيقياً في الحكم

حوار / عمار العبودي / تصوير / فرح الكعبي

البروفيسور كمال عزيز قيتولي من مواليد بغداد في منطقة الكفاح من المكون الفيلي. درس الابتدائية في المدرسة الجعفرية وأكمل دراسته الثانوية في الاعدادية المركزية. ثم حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة بغداد ليكمل بعدها شهادة الماجستير والدكتوراه في جامعة كلاسكو في إسكتلندة في بريطانيا وعمل أستاذا باحثا في نفس الجامعة وعمل مستشارا للشركات الطبية. وعمل في جامعة ملايا بماليزيا. ثم تم اختياره ممثلا لحكومة إقليم كردستان لمعظم دول منطقة الشرق الأقصى. ليعود الى العراق للعمل أستاذا في جامعة دهوك للفترة من 2007_2012 وهو مقيم فيها حاليا. وعمل ناشطا مدنيا في الكثير من المجالات في ما يخص ملفات اللاجئين والرهائن والمحتجزين وكان يعمل على إظهار الوجه المشرق للعراق في كل المحافل الدولية.. أعلن مؤخرا ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية فكان لنا معه هذا الحوار:

* بداية دكتور كمال، هل تم ترشيحكم رسميا لمنصب رئيس الجمهورية؟
- يوم الأربعاء الماضي ذهبت الى الدائرة القانونية في مجلس النواب والتقيت مدير الدائرة القانونية السيد صباح الباوي وقدمت له طلبا بترشيحي لمنصب رئيس الجمهورية وقدمت له المستمسكات الأصولية والشهادات العلمية من الجامعات العراقية والأجنبية والسيرة الذاتية وكتاب تأييد عمل من جامعة دهوك كوني أعمل أستاذا فيها وبذلك أكون قد رشحت رسميا لهذا المنصب.
* وهل أنت مرشح مستقل أم مرشح كتلة سياسية؟
- أنا مرشح مستقل ولا أمثل اي جهة سياسية ولم يدعمني حزب أو دولة أو جهة سواء كانت داخلية أو خارجية، بل إن استقلاليتي هي أحد الأسباب التي دعتني للترشيح لهذا المنصب.
* ما الأسباب التي دعتكم للترشح لهذا المنصب؟
- الفكرة جاءت من زملاء عراقيين أساتذة وأطباء قبل ستة أشهر عندما فاتحوني بالفكرة وسألوني لماذا يكون منصب رئيس الجمهورية حصرا بالشخصيات الحزبية ولماذا لا يكون لشخصية مستقلة..فإذا كانت الرئاسات الثلاث رئاسة الجمهورية والوزراء والنواب حزبية فما الفائدة من ذلك ولماذا لا تكون شخصية مستقلة ولها تأريخ ونزيهة ومناضلة على رأس الدولة ويستطيع أن يغير ويدير الدولة والمؤسسات وبدعم من الشعب.. وأختاروا حينها مجموعة من الشخصيات الى أن اتفقوا على اسمي واعترضت في وقتها وردوا بأني بقدر هذه المسؤولية وهذه الثقة وطلبت منهم تأجيل الأمر الى ما بعد الإنتخابات لأدرس الموضوع وأتصل مع بعض الشخصيات فلا أخفي عليك كان هناك توافق وقبول على ترشيحي من كل المذاهب والأطياف.
* منصب رئيس الجمهورية هل هو حكر على جهة معينة أم إنه حق دستوري لكل مواطن عراقي؟
- الدستور العراقي لا ينص على أن يكون رئيس الجمهورية للأكراد بل يحق لكل مواطن عراقي الترشيح بشرط مطابقة الشروط والمواصفات التي حددها الدستور وأنا قرأت الدستور مرتين فوجدته أرقى دستور بالعالم ولكن فيه ثغرات بسيطة يمكن حلها وإذا استلمت المنصب فسوف أعمل على معالجتها بعد التفعيل والتطبيق.
* هل تعتقدون أن اختيار رئيس الجمهورية سيكون سهلا أم سيكون محل نزاعات بين الكتل السياسية؟
- كما في الدورات السابقة المتوارث مع الأسف هو توزيع المناصب فرئاسة الجمهورية للأكراد ورئاسة الوزراء للشيعة ورئاسة مجلس النواب للسنة أي ما يسمى توافق خارج الدستور وهذا يحدث في أغلب دول العالم حتى المتقدمة منها. وأنا أول شخصية عراقية ترشحت لهذا المنصب بعد أن قالوا لي علنا أن هذا المنصب ليس لك على الرغم من تأييد البعض منهم ولكن أنا أصررت على الترشيح لأكسر هذا الطوق.
* كيف ترى موقف الأحزاب الكردية المعارضة والحاكمة من هذا الترشيح؟
- لم يعترض أي شخص من الأحزاب الى الآن ولكن كما قلت إنهم أخبروني إن هذا المنصب ليس لك ونحن من نختار فأخبرتهم بأني لم أجد توافقا بينكم على مرشح واحد فوجدت أن حل هذه المشلكة هو ترشيح شخصية مستقلة وقد دعوت الأحزاب الكردية للتحاور من أجل الوصول الى حل وسط ولكن دون جدوى أو إستجابة منهم.
* لو تم انتخابكم رئيسا للجمهورية العراقية.. ما الذي ممكن أن تقدموه من خلال هذا المنصب؟
- سأكون حامياً للدستور العراقي وسأقوم بتفعيل صلاحيات الرئيس بصورة أكبر والعمل على تشكيل لجان مختصة من كفوئين وخبراء في كل مجالات الحياة والوصول الى كل الوزارات ومعرفة المشاكل والعمل على حلحلتها وليس بشكل ترقيعي بل حلول جذرية وكذلك تفعيل دور الشعب وجعله مشاركا حقيقيا ونبذ الطائفية والعنصرية والتنافر بين مكونات الشعب العراقي وجذب الكفاءات العراقية والحفاظ على البيئة في العراق ومكافحة التصحر.
* هل أنت مع بقاء منصب رئيس الجمهورية منصبا فخريا وبروتوكوليا؟
- رئيس الجمهورية له صلاحيات واسعة عكس ما هو متداول والبند (73) من الدستور فيه صلاحيات كاملة لرئيس الجمهورية وهو مخير في استعمالها أو عدمه فهناك من ليس له صلاحيات ويعرف كيف يخلق له صلاحيات فكيف برئيس الجمهورية الذي يمتلك الكثير من الصلاحيات.
* منصب رئيس الإقليم في كردستان هل سيكون له تأثير على منصب رئيس الحكومة الاتحادية؟
_لا أعتقد له علاقة والى الآن لم يتفقوا على أي شيء ومبدأ المحاصصة كان معمولا به سابقا والآن تغير كل شيء.
* باعتبارك مواطنا عراقيا ومرشحا لرئيس الجمهورية.. ما رسالتك للمواطن العراقي والى الكتل السياسية؟
- رسالتي أن نتوحد ونرى الوجه المشرق للعراق والذي أريده أن نتوحد لأن الجميع لن يستفيد من التشظي والإنقسام ونحن في بلد فيه كل هذه الإمكانيات والثروات كان يجب أن نكون الدولة الأفضل في العالم ولكن الحروب سحقت كل الأماني أما الكتل السياسية فأدعوها الى بدء صفحة جديدة وأن تكون مصلحة الوطن والمواطن نصب اعينهم وقبل التفكير بالرواتب والمخصصات والمصلحة الشخصية والحزبية وأن يكون هناك وئام بين الشعب والحكومة.

المشـاهدات 361   تاريخ الإضافـة 24/09/2018   رقم المحتوى 7825
أضف تقييـم