الأحد 2019/8/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
برجالنا لن يصبح العراق مخزنا لتجارة المخدرات
برجالنا لن يصبح العراق مخزنا لتجارة المخدرات
شؤون عراقية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

فاهم حسن فتاح


لا يجوز التعميم في كل الامور لان التعميم فيه ضرر كبير وللاسف انتشرت عندنا من الاكاذيب الكثيرة ومن الفهم الخاطئ ما أدى بالبعض الى التعميم حيث يظهر المتحدث ويقول في الاعلام المطبوع والقنوات التلفزيونية العراقية بان العراق وشبابه وبوتيرة متسارعة يتعاطى المخدرات المزروعة كما الحشيشة والقات والكرستال الصناعي واسماء اخرى التي تقود الى منزلق خطير وهذا اتهام خطر  وفيه من التجني الكثير على الشباب فعندنا من الشباب الواعي والمدرك لمسؤولياته ولا يجب ان يكون مثل هذا التوجه والظن بالشباب . قد يكون هذا الحديث مردوده سلبي بهذا الاتهام المبالغ فيه على شريحة الشباب الواسعة ونتشارك بالراي مع الكلمة الصادقة والهادفة تجاههم ونقول انه من المؤسف ما يجري لنا لانه العراق  كان من ارقى البلدان في العالم من ناحية عدم تعاطي المخدرات وترويجها وهذا ما مثبت بمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة عند حالة التقييم السنوي حيث اكد احد المسؤولين في الداخلية في حديث تلفزيوني بان رجال الداخلية قد القوا القبض على اكبر تاجر للموز وفي داخل الحاويات ستة عشر مليون حبة مخدرة وبعض المخدرات تزرع في مساحات صغيرة من الحشيشة والقات في الشمال وقرى أخرى وللاسف بعد حصاد الحشيشة والقات تموت الارض المزروعة ولا تصلح للزراعة مرة اخرى لكن ومن المؤسف له اصبح العراق مخزنا للمخدرات نتيجة فتح الحدود على مصراعيها فعلينا مسك الحدود بشكل جيد ولا يمكن ان نتحول الى دولة نموذجية بين ليلة وضحاها ويجب ان تكون عندنا حلول رادعة حيث كانت سابقا تأتي المخدرات من افغانستان عن طرق معروفة والان من سوريا ومن الحدود المفتوحة بكثرة بين العراق والجيران ، اغلب حدودنا ومنافذنا وعلى لسان كبار المسؤولين حيث منها يكون دخول المخدرات وتأتي الى شبابنا والبطالة تنتشر كالنار في الهشيم والقلة من شبابنا يتعاطاها  حيث تتواجد في المقاهي والكوفيهات وهنا تكون الرقابة مطلوبة وهذه الرقابة من مسؤولية الداخلية والدفاع ونحن نضع الثقة في هاتين الوزارتين ورجالاتها من ضباط ومراتب ونتوسم منهم الشدة في التعامل مع من يتعاطى الكرستال والقات والحشيشة ونريد المراقبة الدائمة وبزيارات ميدانية تضع حدا لهكذا اعمال لا يرضى عليها الله ويحاربها القانون والدولة عليها مسؤولية كبيرة في خلق فرص عمل وتشغيل المصانع المتوقفة وفتح مصانع جديدة وتشغيل الشباب من اجل القضاء على تجارة المخدرات التي اصبحت اليوم دولية واغلب التجار تكون وجهتهم افغانستان ومن هنالك تشحن وتورد بطرق ملتوية ونريد نصب الابراج للمراقبة كل كيلو متر واحد فالجيش والشرطة فيهما من المنتسبين الكثير الذين يستطيعون سد المساحات المتروكة بين برج واخر وبدأت عندنا ظاهرة التعاطي تنتشر بين الطلبة وخاصة المتوسطة والاعدادية وهنالك المئات من الشباب داخل السجون يتعاطون المخدرات فتجارة المخدرات اليوم يديرها تجار كبار يتخذون من المناطق الرخوة معامل للمخدرات وكان للسامع او المتابع ان العراق اصبح سوقا للمخدرات حيث في تقرير للامم المتحدة مؤخرا انه من كل عشرة هنالك ثلاثة يتعاطون المخدرات ونحن نعلم ان الجهات الامنية تضبط الملايين من المخدرات بانواعها واصبح الكرستال يتربع على عرش المخدرات لانه صناعي وانتشر خاصة بعد اغلاق بعض محلات الخمور في بغداد وهذا التعاطي له من الاسباب الكثيرة ومنه التفكك الاسري واصدقاء السوء والبطالة حالة مأساوية لشبابنا نتمنى العلاج السريع لها من الحكومة ونؤكد على التشديد في المراقبة وعلى الجهد الاستخباري ومنح الامتيازات والمكافآت للجهات الامنية في حالات القبض على المروجين لهذه البضاعة الرديئة وعدم ترك المسيئين في تدمير الشباب منهم عماد البلاد واساس عمرانها.
 

المشـاهدات 236   تاريخ الإضافـة 13/03/2019   رقم المحتوى 14417
أضف تقييـم