الأحد 2019/4/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة الفريق الدكتور موفق عبد الهادي لـ «البينة الجدية»:
وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة الفريق الدكتور موفق عبد الهادي لـ «البينة الجدية»:
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

لدينا الكثير من الوسائل التي يمكن عن طريقها القضاء على الفساد والمفسدين عبر التواصل مع المواطنين عن طريق هواتفنا الساخنة ومواقع التواصل الاجتماعي

 

حاوره  / رئيس التحرير عبد الوهاب جبار
    ثمة أشخاص يأتون الى ميادينهم المهنية بصمت، وحين يمضون عنها، فإنهم يمضون بصمت أيضاً لكنهم يتركون فيها أثراً عظيماً لا يُمحى أبداً. فيهم من يلعب دوراً مهماً في صناعة حاضر، ومستقبل بلاده، فيؤدي خدمات جليلة لشعبه دون ضجيج. لأن الله خلقهم هكذا هادئين، باذلين، منتجين، متواضعين، وشاهقين بلا ضجيج، فهم المخلصون في عملهم حد الدهشة.. والصادقون مع أنفسهم، ومع شعبهم حد اللا معقول. وهم النزهاء، الشرفاء في كل تعاملاتهم، والأمناء على ما اؤتمنوا عليه دون سؤال وجواب. 

   والفريق الدكتور موفق عبد الهادي وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة واحدٌ من هؤلاء الباذلين المخلصين المتواضعين، النزيهين الشرفاء.. الذين لا يحبون المديح، ولا يسعون الى الأضواء.. لكن جريدة (البينه الجديدة) التي تبحث عن الجنود العاملين خلف الصورة، رصدت هذا (الجندي) الوطني الكبير، فوضعته اليوم امام الصورة، ليتعرف الشعب العراقي على من يستحق ان يراه بعين الإحترام والتقدير.. فهذا الفارس واحد من مفاخر شعبنا، وفارس من فرسانه الأصلاء.. وهي لم تكتفي بتقديمه للقراء فحسب، إنما ارتأت أن تقدم له تحية عراقية عطرة .. تقدمها الى من غسل بيديه الطاهرتين موقع منصبه الوظيفي في وزارة الداخلية، حتى أصبح المنصب بفضله ناصعا، أبيض كالثلج .
*ماهي اهم الواجبات التي تقوم بها الوكالة؟
-واجبات الوكالة تطبيق وتنفيذ القوانين والانظمة  التي تصدرها الجهات العليا والهيئات القضائية بالتنسيق مع الاجهزة الامنية الاخرى واعداد الخطط الامنية والاشراف على تنفيذها ومكافحة الجريمة والحد من وقوعها ومعرفة مرتكبيها وملاحقتهم قضائيا  وتوطيد النظام العام وحماية ارواح الناس وحرياتهم والاموال العامة والخاصة من خطر يهددها  وتقديم الخدمات المباشرة للمواطنين من خلال اجهزتها الخدمية ومتابعة اداء مديريات شرطة المحافظات من خلال تشكيل لجان متخصصة وانجاز كل مايتعلق بالشؤون الادارية للضباط والمنتسبين والموظفين المدنيين والشهداء ضمن الوكالة وتوابعها بالتنسيق مع الدوائر الاخرى المرتبطة في تشكيلات الوزارة وايجاد مجتمع امن من خلال مديريات المرور وتحقيق  الادلة والتسجيل  الجنائي وشرطة النجدة وحماية الاسرة والطفل والشرطة المجتمعية ..للوكالة واجبات قتالية كان لها الشرف بمقارعة الارهاب  من خلال اشراك افواج الطوارئ في مهام قتالية لتحرير المحافظات المغتصبة من دنس داعش الارهابي كذلك تأمين حماية المواطنين اثناء المناسبات الدينية والوطنية والرياضية وتأمين الحماية للمتظاهرين  
*ماهي قوانين وزارة الداخلية؟
-تعمل الوكالة بموجب قانون رقم 20 لسنة 2016 وقانون الخدمة والتقاعد لقوى الامن الداخلي رقم 18 لسنة 2011 المعدل وقانون اصول المحاكمات الجزائية رقم 17 لسنة 2018 وقانون عقوبات قوى الامن الداخلي رقم 14 لسنة 2008 
 *هل لديكم خطط استباقية لمواجهة الحالات الطارئة؟ 
-ان سبق النظر هو بحد ذاته العمل الاستباقي حيث اننا دائماً ما نتوقع ما يحدث غداً وبعد غد وان العمل الاستباقي عادة ما يستند على معلومات استباقية- استخباراتية وان كل خطة تعبوية او عملياتية او استراتيجية سوقية سواء ما يتعلق بخطط مكافحة الجريمة الجنائية او الارهاب اذا لم تستند الى استخبارات دقيقة لن تنجح. ان من يعمل من دون هذه المعلومات هو اشبه بمن يسير في الظلام معصوب العينين وبالعكس عندما تكون معلومات دقيقة فأن الخطط تبنى بشكل صحيح وتنجح فالجهد الاستخباري مهم جداً في عمل قواتنا الامنية واعتقد جازماً اننا كي نخرج بنتيجة مثمرة يجب ان تكون لدينا دورة استخبارات للقادة وبالمناسبة فأن المعلومة تختلف عن الاستخبارات
• لأي شيء تتطلعون للنهوض بعملكم نحو آفاقٍ ترقى الى مستوى التحدي الراهن؟
 -ان كلمة الاحتياج كلمة مطلقة لكن بالضرورة اية قوة امنية كي تنهض بما مطلوب منها تحتاج الى تجهيزات ومعدات وتدريب وتقنية عالية وان طموحنا صراحة ان نصل الى ما وصلت اليه الدول المتقدمة ولكن كواقع حال نحن ماضون في رفع جاهزية قطعاتنا من ناحية التدريب والتجهيز والتسليح وان التدريب يحتل حيزاً مهماً في اهتمامنا ونعني بذلك تدريب الافراد على استخدام الارض والسلاح خاصة حرب الشوارع وحرب المدن لأن القتال في المناطق المبنية ومقاتلة الارهاب يحتاج الى تدريب خاص لأنك هنا تتعامل مع عدو غير معلوم بشكل مطلق وان الخطوط الامامية في جبهات القتال تتعامل مع عدو معلوم90% ويمكن هنا ان تصنع الخطط العسكرية وفق ذلك وهكذا بالنسبة لخطة ادامة المعركة سواء اكانت هجومية ام دفاعية وتحديد الموارد والواجبات اضافة الى الاعتماد على المعلومة الاستخباراتية .. هنا العدو غير معلوم وهو يحاول ان يبقى بيده المبادأة كي يقوم بالمباغتة سواء بالمكان او الوقت وبالقوة ومتى استطعنا انتزاع المبادأة من يد العدو امكننا تحقيق النجاح وهذا الامر ليس مسألة «سوالف» وانما يحتاج الى اجراءات قوية واستخبارات قوية
هل لكم ايام محددة لمقابلة المواطنين؟
– ابوابنا مفتوحة طيلة ايام الاسبوع  بالتأكيد، لدينا يوم في الاسبوع، وهو يوم الاربعاء، فضلا عن ذلك ، يتم عن طريقها استقبال شكاوى المواطنين وطلباتهم، والاستجابة لها بصورة سريعة.
* متى يتم غلق ملف الفضائيين بشكل نهائي؟
– لدينا الكثير من الوسائل التي يمكن عن طريقها القضاء على الفساد والمفسدين، عبر التواصل مع المواطنين وعن طريق هواتفنا الساخنة ومواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الاجراءات القاسية بحق المقصرين والمتجاوزين، فنحن نؤمن بمبدأ الثواب والعقاب مع الجميع مع الاخذ بنظر الاعتبار وجود الدلائل والشهود على ذلك.
* كيف تتعاملون مع وسائل الاعلام؟
– انا اعدّ الاعلام اساس النجاح، علما اننا نستفيد كثيرا من الدروس والعبر التي تجري حولنا، فالخبر احيانا يكون اقوى من قذيفة المدفع.
– انا ارغب ان يكون الاعلام اقوى مما هو عليه الان في دعم الدولة ودعم مرحلة التحول التي نعيشها الان، لان هذه المرحلة تحتاج الى دعم اعلامي واسع وحملة اعلامية هادفة تجسد الانجازات التي تقوم بها الدولة والقطعات الامنية في سبيل خدمة الناس، عن طريق التصدي للاعلام المضاد المعادي.
*هل تقومون باعمال استباقية لاكتشاف الجرائم والتصدي لها؟
نتحرى عن اماكن المجرمين ونشاطاتهم ومحاولة القاء القبض عليهم قبل قيامهم بالتجاوز على الاملاك العامة وارواح واموال المواطنين
* كيف تتعاملون مع ملف الجرحى والشهداء؟
 الشهداء اكرم منا جميعا  الشهداء قد ضحوا بانفسهم، ولعوائلهم وذويهم كل الاجلال والتقدير، وفيما يخص مجالسهم ومتابعتها وحقوقهم التقاعدية، فاننا نقوم بالاهتمام بهذا الجانب من خلال تخصيص ضباط لذلك، انجزنا كافة المعاملات التقاعدية واستلموا حقوقهم باستثناء حالات النزاع العائلي او عدم المطالبة من قبل ذويهم اما بالنسبة للجرحى، فهناك من تكون درجة العجز لديه متقدمة، وينقل الى وحدة المنسبين والجرحى، او تكون درجة العجز لديه بسيطة، ويبقى في وحدته، ولكن يكلف باعمال بسيطة تتناسب مع وضعه الصحي، فهم في كل الاحوال ابناؤنا، الذين ضحوا بانفسهم، ولذلك فانهم يكلفون بواجبات تتناسب مع وضعهم الصحي.
* هل ان المواطنون متعاونون معكم؟
 الامن مسؤولية الجميع ليست فقط وزارة الداخلية فالمؤسسات التعليمية تقع عليها مهمام وواجبات  فالمسؤوليات الامنية ترتبط بالتوعية والتربية والتوجيه لمنع الجريمة بشتى انواعها والحفاظ على امن الفرد والمجتمع فالامن لايتحقق الا بتظافر الجهود الوطنية لكافة مؤسسات المجتمع في مواجهة وتجفيف منابع الاجرام والقضاء على اسبابه وتعقب المجرمين  المخلين بالامن لان المسؤولية جماعية فردا كان ام جماعة ام هيئة ام سلطة ويجب علينا جميعا  ان نكون على استعداد لتحقيق الامن بكل الوسائل والسبل   ومن ثم اصبح من اللازم اشتراك كل هيئات المجتمع الرسمية والاهلية في دعم مسيرة الاجهزة الامنية  ولبلوغ تلك  الغايات والاهداف الامنية لابد من غرس القيم  في عقول الاحداث والشباب من خلال المؤسسات الاجتماعية والتربوية والدينية والاعلامية بدءا من الاسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الاعلام والمجتمع المحلي وغيرها من المؤسسات والهيئات ذات الصلة بالتربية الوطنية من اجل تكوين المواطن الصالح وتحصين افراد المجتمع لضمان التزامهم بنظم وقيم وظوابط المجتمع الدينية والاخلاقية والمجتمعية والقانونية بل تحفيزهم للمشاركة في تحقيق الامن الشامل بمشاركة كل الناس (افرادا وجماعات) تبعا لتوجيهات المجتمعية والاقليمية والدولية التي بدات تترسخ يوما بعد يوم والتي تؤكد على ظرورة الاسهام الجماهيري في المجال الامني    بالتأكيد، للمواطن دور كبير في انجاح عملنا والقبض على المجرمين، ومن اجل ازالة الخوف من نفوس المواطنين، ولدينا خطوط ساخنة للابلاغ وتلقي المعلومات  وبدورنا نقوم بالتأكد من مدى صحتها، وهذا الامر يأتي من اجل الحفاظ على سرية صاحب المعلومة، ولكن هناك شكاوى صريحة يحب المواطن تثبيت اسمه عليها، عندها نأخذ اسمه. 
* ماذا تطلبون من المواطن؟
– ندعو المواطن الى التعاون معنا بشكل اكبر، لاننا من دون المواطن لا يمكننا العمل، فالمواطن   قريب من الساحة ويستطيع ان يرفدنا بالمعلومات الكاملة، ونحن غايتنا خدمة هذا المواطن.
* هل ان الضباط والمنتسبين لديكم يتمتعون بالكفاءة والمهنية في اداء عملهم؟
– بالتأكيد، حيث ان اغلب ضباط الشرطة لدينا حائزين شهادات وخاضوا غمار العمل التحقيقي الجنائي، ويمتلكون الاختصاص وعلى قدر عال من الكفاءة والمسؤولية، وقد ساهموا في الكشف عن الكثير من الجرائم، فجميع الضباط مؤهلين للعمل وتخرجوا  في العديد من الدورات التأهيلية في مجال عملهم واختصاصهم،   داخل العراق وخارجه ويتميزون بامكانيات عالية.
 

المشـاهدات 203   تاريخ الإضافـة 15/04/2019   رقم المحتوى 15372
أضف تقييـم