السبت 2019/5/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
العراقيون يستقبلون رمضان 2019 بأزمات معيشية قاسية وارتفاع أسعار المواد الغذائية
العراقيون يستقبلون رمضان 2019 بأزمات معيشية قاسية وارتفاع أسعار المواد الغذائية
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

كثرة البطالة وانخفاض القدرة الشرائية يؤرقان المواطن في شهر الرحمة بدلاً من الفرح وممارسة الطقوس

البينة الجديدة / هشام كاطع الدلفي

يستعد العراقيون لاستقبال شهر رمضان رغم الظروف المعيشية الصعبة وغلاء الحياة بجميع تفاصيلها وكاد ان يكون شهر رمضان نقمة بدلا من ان يكون شهر الرحمة والمغفرة والسبب جشع التجار والتقصير الحكومي  وتتزايد معاناة العراقيين مع اقتراب رمضان بسبب انقطاع الكهرباء مع دخول فصل الصيف، والارتفاع الملحوظ في أسعار السلع والمواد الغذائية، وضعف القدرة الشرائية وسببها البطالة الكبيرة التي تعصف في البلاد اجرينا تحقيقا موسعا لكي نتعرف على الاسباب والمسببات..

وقد صرح المواطن محمد العبيدي، لـ»البينة الجديدة «، أن المشكلة الأكبر هي ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية والفواكه والخضراوات، وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين، وكذا انعدام الرقابة الاقتصدية على التجار  ما يجعل من طريقة استقبال رمضان صعبة للغاية. اذ يستعد العراقيون لاستقبال رمضان بشراء المواد الغذائية من الآن، تحسباً لارتفاع أسعارها قبيل اقتراب الشهر، بينما آخرون يعدون بدائل للطاقة الكهربائية، كالمولدات المنزلية الصغيرة لتعويض انقطاع الكهرباء المستمر، ويقول باقر الحسني: يبدأ العراقيون قبيل اقتراب شهر رمضان بشراء المواد الغذائية تحسباً لارتفاع الأسعار الذي يحدث سنوياً مع حلول الشهر، لكن الأمر ليس سهلاً، فالأسعار ارتفعت، عام بعد عام ، وما زالت مستمرة في الارتفاع حتى الآن». وقد اوضح صابر الدليمي: أن «سكان المناطق اغلب الشعب العراقي بين عاطل عن العمل ومرضى ومحتاجون وهناك محافظات قد طالها الدمار بسبب الحرب على داعش وهي تعاني الامرين وجل سكانها عاطلون عن العمل، وهذا يزيد من صعوبة قدراتهم المعيشية بشكل كبير». اما محمد عباس تاجر في علوة جميلة فقد صرح لـ» البينة الجديدة « ان قدوم شهر رمضان هو المحرك الرئيسي لاغلب المراكز التجارية فهناك مكانان في العراق من اهم المراكز علوة جميلة  والشورجة فعند قدوم الشهر الكريم تراها مكتظة بالمواطنين لشراء حاجياتهم ومن هنا يستغل بعض ضعاف النفوس هذه المناسبة ويمارسون عملية الابتزاز من خلال رفع الاسعار والمواطن يبقى بين سندان الحكومة في توزيع الحصة التموينية القليلة ومطرقة جشع التجار ويبقى المواطن هو ضحية غلاء المعيشة والتاثير السلبي على حياتهم اليومية في شهر رمضان. ويؤكد باحثون، أن الكثير من عادات العراقيين وتقاليدهم الرمضانية تقلصت في الأعوام الأخيرة، ويوضح الباحث الاجتماعي، مضر عبد الحميد أن «رمضان يمثل نكهة خاصة للعراقيين، وكل عام كانوا يستقبلونه بالتحضير المستمر للأكلات الخاصة، فضلاً عن الأمسيات الرمضانية في المنزل أو المقهى أو عند الأقارب، لكن كثيراً من هذه العادات تقلصت خلال الأعوام الأخيرة لأسباب اقتصادية وأمنية».ونتمنى من الحكومة ان تكون على قدر من المسؤولية وتباشر بعملية المراقبة للتجار والاسواق المهمة لكي يتسنى للمواطن شراء حاجياته من الاسوق في وقتها ولا يكون سباق الشراء موجود والمستفيد الوحيد التجار الشجعون ويكون شهر رمضان 2019 مختلف عن السنوات السابقة من ناحية اعادة العادات الجميلة وممارسة الطقوس الدينية التي اعتاد العراقيون ممارسات في الشهر الكريم.

المشـاهدات 421   تاريخ الإضافـة 06/05/2019   رقم المحتوى 16145
أضف تقييـم