الثلاثاء 2019/6/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
تظاهرة حاشدة للمتقاعدين أمام البرلمان .. فليسمع صوتهم من عنده آذان
تظاهرة حاشدة للمتقاعدين أمام البرلمان .. فليسمع صوتهم من عنده آذان
الأخيرة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

المتقاعدون يطالبون بزيادة رواتبهم وتحسين وضعهم المعيشي وصرف مكافأة نهاية الخدمة وراتب (الشهر الخامس)

كتب عبد الزهرة البياتي
رئيس التحرير التنفيذي
 

واحدة من أبجديات العمل السياسي التي تعلمناها منذ بواكير عملنا الصحفي قبل عدة عقود من الزمن أن الحقوق الأساسية المشروعة لا تستجدى بل تنتزع انتزاعاً، وأن صرخة حق في حضرة سلطان جائر هي أعظم درجات الجهاد، كما يقول الإمام جعفر الصادق (ع). وأن الحقوق لا تأتي على طبق من ذهب بل تأتي بالكفاح والمطالبة..وأن الجلوس على التل لا يقدم لك ما تريد من أشياء أو تحلم به من أمنيات، بل لابد من حراك تُسمع من خلاله صوتك الجهوري الذي يزلزل كل الذين ساهموا في غمط الحقوق أو انتقصوا منها أو ثلموها، لأن في نفوسهم مرضاً..
إن شريحة المتقاعدين (مدنيين وعسكريين) توكلوا على الله وقرروا، أمس الثلاثاء، أن يتظاهروا أمام مجلس النواب وهو يعقد أولى جلساته في بداية فصله التشريعي الثالث.. لقد عبّر المتقاعدون -وهم الذين أفنوا زهرة شبابهم وقاتلوا دفاعاً عن العراق وتصببوا عرقاً في بنائه والذود عن حياضه- عن غضبهم جراء الظلم الفاحش الذي تعرضوا له بسبب قانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة (2014) الذي جاءت مضامينه مقلوبة و(عكرف لوي)، ولهذا كان الظلم الواقع على المتقاعدين جسيماً تمثّل برواتب متدنية لا تتعدى (التفاليس) وهي لا شك لا تتناسب مع تضحياتهم السخية.
المتقاعدون أجمعوا على رفع سقف الراتب التقاعدي ليكون ما بين (800) ألف ومليون دينار وتعديل قانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة (2014)، أبي الطلايب والمصايب الذي تعامل مع المتقاعدين بتوصيفات ما أنزل الله بها من سلطان.. عدّلوا قانون التقاعد.. أعيدوا صياغته ليتعامل بشرف مع المتقاعدين.. وأطالب كل أصحاب القرار بأن ينصفوا هذه الشريحة التي ضحّت وعانت وقدمت عصارة جهدها لهذا العراق.. إنهم يستأهلون أن نوفر لهم حياة كريمة تليق بما قدموه، وهذا شرف لو تعلمون عظيم.

المشـاهدات 311   تاريخ الإضافـة 12/06/2019   رقم المحتوى 17395
أضف تقييـم