الأحد 2019/8/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
«البينة الجديدة » في حوار مع د.علاء كاظم صالح المحمداوي مدير مستشفى الشهيد محمد باقر الحكيم العام
«البينة الجديدة » في حوار مع د.علاء كاظم صالح المحمداوي مدير مستشفى الشهيد محمد باقر الحكيم العام
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

تعاقدنا مع شركة أربيل لتقديم خدمة فندقية وهذا قفزة نوعية وتوفير كوادر من خارج المستشفى لتقديم هذه الخدمة وشهدت استحسان الناس والمسؤولين

حوار/ محمد الفوادي 
يعد مستشفى الشهيد محمد باقر الحكيم من المستشفيات المتميزة في بغداد لوجود كادر طبي متمرس وحقق إنجازات على مستوى عال ويقع هذا المستشفى في شعلة الصدرين وهو الوحيد فيها ويضم أجهزة طبية متطورة مثل المفراس وبادارة كادر طبي خاص ويعمل على مدار ٢٤ ساعة وكذلك يضم المستشفى شعب الأطفال وردهة خدج وردهة إنعاش بإدارة أطباء أكفاء وتوجد صالة عمليات قيصرية بواسطة كادر اختصاص وكفاءة رغم الانفجار السكاني إلا انه تم إحصاء المراجعين لتلقي العلاج  إلى عشرة آلاف مراجع سنويا وفي الاستشارية احد عشر ألف مراجع. (البينة الجديدة) زارت مستشفى الحكيم والتقت الدكتور علاء كاظم المحمداوي مدير المستشفى وحاورته..

* نبذة مختصرة عن مستشفى الشهيد محمد باقر الحكيم العام.. 
- مستشفى الشهيد الحكيم يقدم خدماته الى أهالي شعلة الصدرين والمناطق المحيطة بها حيث أنشئت المستشفى مطلع سبعينات القرن الماضي تحديدا من القرن الماضي أنشئت بالبداية بواقع  ١٠٠ سرير  فقد تم فيها مراحل تطوير وتوسيع المستشفى عام 2009 البداية كانت من الاستشارية ومعمل الأطراف الصناعية وأضيف مركز التبرع بالدم. المستشفى يقدم خدماته بصورة مستمرة منذ ذلك الزمن لكن يعتبر من البنى والبنى التحتية القديمة. هناك قرار هدم المستشفى واعادة بنائها ابتداء من عام 2014. عرقل هذا العمل بسبب بعض الصعوبات التي واجهتها الشركة المنفذة. الآن الشركة باشرت العمل بعد حل بعض الإشكالات الموجودة في شهر نيسان العام. 
* كم عدد المراجعين يوميا؟
- نحن في موقع بديل لكن المستشفى يقع ضمن منطقة ذات كثافة سكانية عالية قياسا الى مناطق بغداد الأخرى بسبب طبيعتها الشعبية والكثافة السكانية العالية تفرض علينا استقبال جميع المراجعين نحن بصراحة لحد الان نظام الحالة الصحي المفروض يتبع من المراكز الصحية لم يفعل بصورة صحيحة واذا قلنا للمواطن راجع مركزا صحيا سوف تحدث إشكالات فنضطر ان نستقبل جميع المراجعين حيث تصل أعدادهم في آخر احصاء صحي إلى ١٠٠٠ مراجع وسعته السريرية ٢٢ سرير فقط اما الاستشارية فعدد المراجعين إلى ١١٠٠٠ مراجع.
* هل وجدتم حلاً لظاهرة الاعتداء على الكوادر الطبية؟
- الاعتداءات الطبية كانت موجودة في النظام السابق لكن بصورة اقل حاليا الرادع الأمني للمعتدي غير موجود حماية للكوادر الطبية وحماية المنشآت وقانون حماية الأطباء كلها تحاول التواجد في صيغة لحماية الأطباء لكن في الحقيقة هي الحماية ليست فقط للأطباء والكوادر الطبية وان اعتدي على معاون طبي يقوم الحرس الأمني بحماية الأطباء فقط وهذا غير صحيح لذلك الموضوع متشعب يراد له ثقافة من رجال الدين والوجهاء في المنطقة والناس الخيرين الوطنيين وحتى الآن نتواصل مع وجهاء المنطقة في ردع ابنائهم عند الاعتداء على الكوادر الطبية التي تقدم الخدمة وحادث الاعتداءات على هذا المستشفى وحادث اعتداء على مكتبي برمانة يدوية الساعة ١٢ ليلا وكان المقصود أضرارا جسدية ودعا المدير العام الى وقفة احتجاجية، وقفنا هذه الوقفة الاحتجاجية الأطباء ومدراء الافتتاح في ساحة بغداد والكرخ على إثر تغريدة السيد مقتدى الصدر رعاه الله بوقف الإعتداء على الكوادر الطبية واعتبار ذلك من الأمور المهمة جدا وبدأنا نثقف المجتمع بهذا الاتجاه وقمنا بالتنسيق مع القوات الأمنية وزيادة عدد افرادهم في المستشفى وهذا ديدن الجبناء ونحن مستمرون بتقديم الخدمات.
* المريض لا يثق بالطبيب العراقي والسبب العلاج خارج البلد كيف تعللون ذالك؟
- اذا رجعنا إلى الاحصائيات المرضى المسافرون والسبب هو رخص التكاليف والاسعار اعتقد هذا والحقيقة هناك سماسرة وتجار لهذا الموضوع والمشكلة عندنا في المستشفيات. والبعض يبحث عن فصل عشائري للاسف لكن هناك بالهند اكثر المرضى العراقيين يذهبون للعلاج نجد فيها مضاعفات والكثير من الناس يموتون فيها لكن لا أحد يذكر ذلك ولا يتكلمون عن اطبائهم واغلب مستشفياتهم الجيدة هي أهلية اما مستشفياتهم الحكومية هي اقل من مستشفياتنا بكثير وهناك المريض يدفع مبالغ كبيرة يمكن عندنا يقدر المريض أن يدفع ١٠٠٠ دولار للعلاج هل يرضى وأقول اكبر طبيب اذا جاء من بريطانيا طبيب اهلي اقل عملية يأخذ ٢ مليون أجرة الكشف والعملية التي هي ٢٠ ورقة لكن العراقي يسافر خارج البلد يصرف مبالغ هائلة ومشروطة بالخدمة الفندقية ليس على الخدمة الطبية والخدمة الفندقية ممتازة لأنها من مستشفى اهلي.
* هل حدث تطور في إدارة وأقسام المستشفى وخاصة الخدمات الفندقية؟
- حسب توجيهات وزارة الصحة والمدير العام كان بداية تسلم المنصب الاهتمام بالخدمات الفندقية لأنها حق المواطن لاحظت تلكؤا في المطبخ وقمنا بالتعاقد مع شركة اربيل اصوليا وتم بعد ذلك تصديق العقد في دائرة الصحة ووزارة الصحة لتقديم خدمة فندقية وهذا شيء من التطور وقفزة نوعية وتوفير كوادر من خارج المستشفى لتقديم هذه الخدمة وشهدت استحسان الناس والمسؤولين وايضا في المجال الطبي والبيئي كانت هناك مئات المشكلات في خزانات الماء وتم استبدالها جميعا والخزانات مغلونة ومعقمة ولا تصدأ وخاصة إلى وزارة الصحة وعددها ١٠٠ خزان ماء وتم وضعه في اسطح المستشفى حتى يكون الماء صالحا للشرب ومعقما والمستشفى مستمر في تطوير المجالات الصحية الأخرى.
* هل عانيتم من شحة الأدوية ومن المسئوول عن تسرب الأدوية خارج المستشفى؟
- حاليا لا نعاني من شحة الأدوية وهناك فرق تفتيشية مسؤولة عن الصيدليات اذا وجدت دواء عليه MOH  عن طريق وزارة الصحة وليس له مبالغ ووصولات مالية أو فواتير تثبت شراءه عن مذكرة فهذا يصادر وتغلق الصيدلية. فاذا قام معاون بفتح صيدلية في قرية نائية قد يكون موجودا او بعيدا عن الرقابة وبالنسبة لنا كظاهرة تسرب الأدوية في هذا المستشفى لا توجد. 
* كلمة اخيرة؟ 
- نشكر جريدة البينة الجديدة الغراء على تواصلها الدائم مع الجميع بلا استثناء وهي رائدة الصحافة الحرة في العراق.

المشـاهدات 418   تاريخ الإضافـة 31/07/2019   رقم المحتوى 19102
أضف تقييـم