الإثنين 2019/9/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
اذا صدق (الـنافــذون) في اتحاد الكرة العراقي في قولهم وأرجعوا أمر إقالة أو بقاء كاتانيتش إلى لجنة المنتخبات التي ستملك هي القرار الحاسم
اذا صدق (الـنافــذون) في اتحاد الكرة العراقي في قولهم وأرجعوا أمر إقالة أو بقاء كاتانيتش إلى لجنة المنتخبات التي ستملك هي القرار الحاسم
رياضة محلية وعالمية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

علي رياح 


 – وفقا لرواية أو ادعاء الاتحاد - ، فإنني اتوجه هنا وفي هذه اللحظة المفصلية إلى أعضاء اللجنة وأدعوهم إلى الصدق والموضوعية والواقعية وتغليب صوت العقل قبل أن يكون الثأر الخفي من أي مدرب أجنبي وراء أي قرار متعجل لا يحمل إلا مزيدا من الأخطاء التي سندفع ثمنها في التصفيات المزدوجة!
فأنا أعرف ، وأنت تعرف ، وكثيرون يعرفون أن المدرب المحلي (يـؤمـن) دوما بأنه الأكفأ والأصلح والأنسب لإدارة المنتخب وبأن المدرب الأجنبي ينتزع دوما فرصة لا يستحقها من المدرب المحلي!
وأخشى أن يظهر هذا الشعور لدى أعضاء لجنة المنتخبات ، بتأثير الموجة التدريبية المحلية ، في اجتماعهم الحاسم مع اتحاد الكرة .. فهم في لحظة اتخاذ قرار تاريخي ولا يصح أن نقع في معضلة كبرى غير التي أوقعنا فيها تراجع مستوى المنتخب وأخطاء المدرب كاتانيتش!
* * *
لماذا أقول هذا الكلام ؟ لأن أمامنا أسبوعين ونصف الأسبوع قبل انطلاق التصفيات .. وفي أي شرع أو قانون أو تقليد في العالم ، لا يمكن - في معظم الحالات - أن تصحح المسار التدريبي بالانتقال من الحالة السلبية إلى الحالة الإيجابية لمنتخب في ظرف أيام..
المدرب الذي ربما سيتولى المهمة بعد كاتانيتش سيكون محرجا وفي الوقت نفسه ضاغطا على الاتحاد عند القبول ، فهو لا يملك في واقع الأمر عصا سحرية ، وليس أمامه إلا القليل الشحيح من الوقت ، وعندما يقع الفأس في الرأس خلال التصفيات – لا سمح الله – سيظهر هذا المدرب على الملأ ليقول : لم أكن أملك أي وقت لتصحيح أخطاء كاتانيتش ، فاللوم يقع على هذا المدرب الأجنبي وعلى من جاء به إلى العراق!!
عندها ، سيكون هناك من يلتمس العذر للمدرب المحلي ، بعد ضياع الأمل وسنخسر فرصة أخرى لن تأتي كل أربع سنوات!
لهذا ، يتوجب على لجنة المنتخبات (إن كانت فعلا تملك القرار وليست لجنة للموافقة الشكلية عليه) دراسة هذه النقطة المهمة بتمعن شديد بعيدا عن الثأر النفسي المهني (البايت) بين المدرب المحلي والمدرب الاجنبي في العراق والكثير من مجتمعات كرة القدم غير المتقدمة في العالم!
* * *
وهنا لا بد من إشارة واجبة مني .. فبعد انتهاء مباراتنا مع البحرين بدقائق ، انتقدت المدرب كاتانيتش ولاعبينا على أخطائهم المزمنة والجديدة ، ولكني طالبت بمنحهم فرصة أخرى (البوست موجود ويمكن العودة إليه) .. لم أقل (الفرصة) من منطلق الرضا عن كاتانيتش أو من باب الدعم الشخصي له ، وإنما هي فرصة تستوجبها التصفيات الوشيكة ولا مجال للإبدال والتبديل المتعجل الذي يضاعف حجم الأخطاء ولا يمنح أية فرصة للمدرب البديل لمعالجتها!
* * *
أعرف أنها معادلة عصيبة وشاقة : أن تقبل بالضرر المعلوم قبل أن يقع الضرر الذي لا يعلم إلا الله وحده ، حجمه وتأثيره وأبعاده!
* * *
سؤال برسم لجنة المنتخبات : إذا كان قرار إقالة كاتانيتش قد اتخذ بعد خسارة الأربعاء ، فما هو دوركم بالضبط ؟ أن ترتضوا بدور توفير الغطاء أو أن تكونوا (جسرا) للقرار المتخذ، مثلا؟

المشـاهدات 97   تاريخ الإضافـة 18/08/2019   رقم المحتوى 19500
أضف تقييـم