الإثنين 2019/9/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عيدنا.. غدير وينك ياعلي
عيدنا.. غدير وينك ياعلي
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

المدينة المنورة  / عبد الوهاب جبار

يحتفل العراقيون وكل شيعة آل البيت (عليهم السلام) حيثما كانوا اليوم الثلاثاء بعيد الغدير الاغر.. عيد الله الاكبر.. ففي مثل هذا اليوم الموافق الثامن عشر من ذي الحجة السنة العاشرة للهجرة وبعد عودة المسلمين من حجة الوداع الى المدينة المنورة وفي منطقة يقال لها «غدير خم» القى رسول الله خطبته العصماء التي عيّن فيها اسد الله الغالب علياً بن أبي طالب مولى للمسلمين من بعده يوم قالها بصوت عال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه».. ان المطلوب منا جميعاً رؤوساء ومروئسين.. ساسة ومسؤولين ومواطنون بسطاء عاديون هو استلهام الدروس والعبر من سجايا ومناقب وفضائل الامام علي وتجسيدها في سلوكنا اليومي وفي منهاجنا الحكومي وكل تصرف من تصرفاتنا وما احوجنا لقراءة وتطبيق عملي لرسالته المعروفة الى واليه في مصر مالك بن الاشتر والتي اعتمدتها الامم المتحدة كوثيقة من وثائقها كونها من اوائل الرسائل الحقوقية التي تحدد الحقوق والواجبات بين الدولة والشعب. وما احوجنا لأن ننقش تلك العبارة الاثيرة من الرسالة والتي قال فيها أبو الحسنين (ع): «واشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم ولا تكونن عليهم سبعاً ضارباً تغتنم اكلهم فانهم صنفان: إما اخ لك في الدين واما نظير لك في الخلق».. وللتذكير فإن هذه العبارة لوحدها هزت مشاعر الامين العام للأمم المتحدة يومذاك كوفي عنان وجعلته يطالب الاجهزة الحقوقية والقانونية لأن تدرس عهد علي بن ابي طالب لمالك الاشتر وترشيحه ليكون احد مصادر التشريع للقانون الدولي.في عيد الغدير ما احوجنا لعلي وعدالته ودولته وما احوجنا في زمن الشدة لأن نتوسل بقوة ونصرخ: وينك ياعلي فالقوم في السر غير القوم في العلن.
 

المشـاهدات 103   تاريخ الإضافـة 20/08/2019   رقم المحتوى 19584
أضف تقييـم