الإثنين 2019/9/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
ليكن الحسين قدوتنا في محاربة الظلم والفساد
ليكن الحسين قدوتنا في محاربة الظلم والفساد
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

عبد الوهاب جبار

وأنا استعرض بعضاً مما قاله الفلاسفة والقادة والمفكرون بحق سيد الشهداء الحسين وثورته المعمدة بالتضحيات والدماء الزكية لأجل اعلاء كلمة الاسلام وحفظ بيضته من التصدع والضياع في اجواء كانت معبأة بالخيانة والكفر والرياء والباطل استوقفني صراحة قول مأثور للزعيم الهندي الراحل المهاتما غاندي مؤسس دولة الهند ورد فيه مانصه: «اذا ارادت الهند ان تنتصر فعليها ان تقتدي بالحسين، فقد علمني الحسين كيف اكون مظلوماً فأنتصر» ولعل المتفحص اللبيب بمعاني ودلالات هذا القول سيتوقف امام جملة حقائق جوهرية واساسية واجبة العمل بها واستلهامها في كل اعمالنا وسلوكنا اليومي واهم نقطة هنا بأن الحسين ثورة وان من يريد ان يغير الواقع المتخبط والمأزوم والفاسد والمتعفن عليه ان يسترشد بكل قيم الثورة الحسينية وترجمتها على ارض الواقع.. ولا ادري كيف لنا ان نشكو ظلماً وفساداً وواقعاً متورماً ومهزوماً وخانعاً وفيه مافيه من الدسائس والتجهيل وافقار الشعب وتحطيم كل مرتكزات البناء وفينا الحسين وفينا جذوة الحسين.. اعود للراحل غاندي واتوقف ثانية امام قوله: اذا ارادت الهند ان تنتصر فعليها ان تقتدي بالحسين» ولكن ما احوجنا لأن نردد القول: اذا اردنا للعراق ان ينتصر على كل مظاهر التخلف والفساد والضياع فعلينا ان نقتدي بالحسين».. فوالله والله لن نعبر الى الضفة الاخرى من شاطيء الامان ولن نصحح المسيرة السياسية المتعثرة ولن نقضي على عصابات الفساد ولا انهاء النفاق السياسي واللعب على حبال السيرك السياسي المخادع ولن نقوى على ازاحة اصنام الفشل والكسل إلا من خلال تجسيد ثورة الامام الحسين (ع) والبذل والعطاء والتضحية حد الاستشهاد كما فعل الحسين(ع).. اذا اراد العراق ان ينتصر على الفساد فلابد من ثورة حسينية عارمة.

المشـاهدات 130   تاريخ الإضافـة 09/09/2019   رقم المحتوى 20256
أضف تقييـم