الجمعة 2019/12/6 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
بعد ان تبرأت منهم المرجعية والشعب.. الفاسدون في قبضة العدالة
بعد ان تبرأت منهم المرجعية والشعب.. الفاسدون في قبضة العدالة
شؤون عراقية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

محمود الهاشمي


مع انتهاء كل خطبة للمرجعية الدينية تاتي بيانات الاحزاب والكتل السياسية سراعاً للتاييد، والتاكيد على دعم ما جاء من «وصايا» في الخطبة، ولكن السؤال: اذا كان كل هذا «التاييد» فمن اين حل الفساد الاداري والمالي في بلدنا، حتى صنفتنا منظمة الشفافية العالمية على ان العراق الثاني عالمياً في هذا المجال؟.
المرجعية في خطبتها بتاريخ 15/11/2019 قد انهت هذا الملف بالكامل واخرجت «طبقة السياسيين» بالكامل من «المعادلة السياسية» وشرعت الابواب الى المجيء بطبقة «وطنية» تحمل الحرص والامانة لادارة هذا البلد، وفق «الاليات الديمقراطية» و«صندوق الاقتراع»، بعد الدعوة الى اجراء تعديلات في قانون الانتخابات واختيار هيئة مفوضية جديدة تجمع فيها «النزاهة» و«المصداقية». المرجعية اكدت على امر مهم و «خطر» في ذات الوقت طالما استعصى حله هو «الاطاحة بكبار الفاسدين»، وهذا الامر يحتاج الى آليات و«شجاعة» فهذه «الطبقة» من الفاسدين لن تستسلم بسهولة ولديها ادوات كثيرة للدفاع عن وجودها، من مال واعلام ومافيات في الدوائر ودعم خارجي وغيره، لكن في ذات الوقت بدأت تشعر بالخطر المحدق بها، بعد ان وضعتها المرجعية في دائرة «الاتهام» وبذا رفعت عنها الغطاء الديني، مثلما تخلى الشعب عنها عبر حشود التظاهرات ضد الفاسدين والدعوة الى محاكمتهم ..
سماحة السيد السيستاني منزعج جداً، من حجم الفساد الذي امتهنته طبقة السياسيين ، وكيف أثرت على حساب الشعب.الاجراء القضائي بحق رئيسة مؤسسة الشهداء ناجحة الشمري احدث «صدمة» بين طبقة «كبار الفاسدين» فقد ظنوا ان الامر سيبقى محصوراً، في حدود «صغار الموظفين» لذا عاجلوا للاتصال فيما بينهم، من هنا وهناك فجاء الجواب :«لانحتاج الى بياناتكم بل نحتاج ان تذهبوا للقضاء وتبرئوا انفسكم»!!..
السيد عادل عبد المهدي منح الان التفويض الكامل باتخاذ اي اجراء من شأنه الاطاحة بالفاسدين واعادة الاموال المهربة والمنهوبة، وقد تم الانتهاء من اعداد قانون «من اي لك هذا» وسيصدر خلال ايام، مدعوماً بقرار الشعب والمرجعية.
المطلوب عدم الوقوف مع «هؤلاء الفاسدين» والدفاع عنهم عبر مقال او نص او خطاب كان من يكون، فان تاريخ الانسان السياسي وعنوانه القبلي او الاسري والطائفي لايصلح ان يكون شفيعاً له، ان اخطأ .
في هذا فان المرجعية تحتاج الى دعم جماهيري والى تاييد في الضغط على اصحاب القرار، كما تحتاج التظاهرات الى ان نديم حضورها وزخمها وتوازنها .
 

المشـاهدات 84   تاريخ الإضافـة 19/11/2019   رقم المحتوى 21680
أضف تقييـم