الإثنين 2020/4/6 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
قاتل الطفلة فواطم: لم أرضخ لتوسلاتها بتركها تعود إلى المنزل فخنقتها بسلك كهربائي
قاتل الطفلة فواطم: لم أرضخ لتوسلاتها بتركها تعود إلى المنزل فخنقتها بسلك كهربائي
حصاد عراقي
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

بغداد / البينة الجديدة
«كانت يداها ورجلاها تقاومان عملية خنقها».. بهذه العبارة بدأ المتهم أحمد حديثه عن كيفية ارتكابه جريمته بخطف واغتصاب وقتل الطفلة فواطم بعدما تجرد من إنسانيته مستغلاً بذلك طفولة فواطم عبر إغوائها بالنبق والألعاب ليرتكب جريمته البشعة منتهكاً طفولتها البريئة. واعترف (أحمد) أمام قاضي التحقيق بأنه من مواليد 1976 وفي «يوم الحادث كنت قد احتسيت المشروبات الكحولية ثم جلست امام الدار وإذا بالمجنى عليها الطفلة فواطم البالغة من العمر ثماني سنوات والتي لم تكن لي معرفة مسبقة بها، تمر من أمام منزلي حاملة بيدها كتابا مدرسيا مرتدية زيها المدرسي كونها كانت خارجة من المدرسة القريبة من دارنا، ثم بدأت بالتقاط النبق المتساقط على الارض من الشجرة التي في دارنا». واضاف «حينها تولدت لدي فكرة ممارسة الجنس معها حيث طلبت منها الدخول الى الدار بغية الحصول على كمية اكبر من النبق إلا انها رفضت الدخول في بادئ الأمر لكني تمكنت من إقناعها بأنني سوف أقوم بإعطائها ألعابا، فدخلت الى الدار وكان ذلك بحدود الساعة الثانية ظهرا، لأقوم بأخذها الى غرفة في سطح الدار نستخدمها كـ(مخزن) حيث أدخلتها إليه لأضع قطعة قماش مجبراً المجنى عليها على النوم لأقوم بفعلتي بها». وتابع المتهم «كانت تتألم وتتوسل بي أن أتركها والسماح لها بالعودة الى دارها لكنني أتممت فعلتي طالباً منها السكوت وعدم البكاء، لأتركها بالغرفة وقمت بالخروج والنزول الى الشارع لمشاهدة الوضع فيه خوفا من حضور ذويها للبحث عنها». وأكد «بعدها عدت إليها مرة أخرى بعد أن دنت نفسي تجاهها، ثم حاولت اقناعها بالبقاء وعدم مغادرة الدار إلا انها كانت مصرة على العودة، وخوفا من انكشاف فعلتي تولدت لدي فكرة قتلها حيث اصبح الوقت بحدود الثامنة مساءً فقمت بوضع يدي على رقبتها وخنقها وكانت يداها ورجلاها تتحركان تحاولان مقاومتي واستمر ذلك الأمر لعدة دقائق الا انها لم تلق حتفها، عندها شاهدت سلكا كهربائيا في الغرفة حيث قمت بلفه حول رقبتها وسحبه بكلتا يدي بقوة ولم أتركها إلا بعدما فارقت الحياة».ولفت الى انه «بعد ذلك بدأت بالتفكير في كيفية التخلص من جثة المجنى عليها لأقوم بحرق ملابسها الداخلية اولا، ثم سحبت الجثة وحملتها واضعا إياها في خزان ماء متروك على السطح لحين إخراجها من المنزل، وبحدود الساعة 11 من مساء اليوم ذاته داهمت الشرطة منزلي طالبةً مني تفتيشه لتعثر على الجثة في خزان الماء قبل أن أهم بدفنها».

المشـاهدات 203   تاريخ الإضافـة 25/02/2020   رقم المحتوى 24424
أضف تقييـم