السبت 2021/5/8 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مدير عام شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية اللواء (مازن كامل) لـ «البينة الجديدة»: هناك الكثير من الأسباب التي أدت الى انتشار المخدرات بعد عام 2003 منها أسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية وقانونية وغيرها
مدير عام شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية اللواء (مازن كامل) لـ «البينة الجديدة»: هناك الكثير من الأسباب التي أدت الى انتشار المخدرات بعد عام 2003 منها أسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية وقانونية وغيرها
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حاوره / ثائر عبد الخالق 
لا يمكن باي حال من الأحوال تقدير الجهود وتثمين العمل الخير الذي يقوم به أبناء العراق الغيارى وهم يتحملون مسؤوليات جسام وتحديات خطيرة.. ويبذلون ارواحهم من اجل امن وسلامة المواطنين.. وابرز المصاديق على ذلك، هو ما تفعله مديرية شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية.. حيث انهم يواجهون بكل شجاعة اشرس العصابات والمافيات، ويحاولون تفكيكها والوصول الى الرؤوس الكبيرة والقاء القبض عليهم، إضافة الى امساك المتعاطين والناقلين لهذه الافة الكبيرة.. ولم تقتصر مهامهم على ذلك، بل توسعوا اكثر واكثر، ليقوموا بنشر الوعي بين صفوف الناس وبالخصوص الشباب، من خلال الندوات والمؤتمرات والبوسترات والمنشورات وغيرها.. صحيفة (البينة الجديدة) وانطلاقا من حرصها على تسليط الضوء على ابطال العراق، كان لها لقاءا مع مدير عام شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية اللواء مازن كامل، الذي وجدنا فيه العزيمة والهمة والنشاط لاداء كافة المهام الموكلة اليه، والتي نجح فيها واثبت قدرته وكفاءته العملية.. فاجرينا معه هذا الحوار التالي

• ما هو الفرق بتقديركم بين متعاطي المخدرات والمتاجر بها من حيث الإجراءات القانونية التي يتم اتخاذها؟
- بالنسبة لمتعاطي المخدرات، هناك ظروف معينة تجعل الانسان يتعاطى هذه الافة، كالظرف الاقتصادي والظرف السياسي والظرف المجتمعي، إضافة الى مشاكل التفكك الاسري وعدم قيام العائلة بمتابعة أولادها من خلال لقائهم باولاد السوء، الا ان القانون حدد مجموعة من العقوبات للمتعاطين بالمخدرات والتجار، حيث اذا كان سلوك المتعاطي شخصي دون ان يتاجر بها، ان المادة 32 من قانون رقم 50 لسنة 2017 قد حدد العقوبة الخاصة بها، وهي السجن لمدة سنة وغرامة بمبلغ 5 مليون دينار عراقي، ومن ضمن هذه المدة، هناك 3 اشهر تعتبر افراج شرطي وفق القانون، فيتم تنفيذ المدة القانونية المحكوم بها.
• هل للمديرية نشاطات فيما يتعلق بالتوعية للشباب للحد من افة المخدرات؟
- ان للمديرية بالإضافة الى واجبها الرئيسي في الحد من المخدرات ولها واجبات أخرى منها نشر الوعي لكافة شرائح المجتمع سواء كان الطلبة او الموظفين وغيرهم، وقد تم عقد اكثر من 32 ورشة عمل ضمن مناطق بغداد والمحافظات، كما ان ندواتنا تجاوز عددها الـ(40) في عموم العراق، إضافة الى نشر وتوزيع البوسترات والبروشورات في الكليات والمدارس والمولات والشوارع الرئيسية في العاصمة والمحافظات الأخرى.
• حدثنا عن حجم التنسيق الأمني بين مديرية والمفاصل الأخرى في وزارة الداخلية، كالشؤون والمخابرات وغيرها؟
- هناك خلية ازمة تم تشكيلها في بغداد والمحافظات وفق الامر الديواني والتي يرأسها قائد الشرطة في كل محافظة، واعضائها من الامن الوطني وجهاز المخابرات ووكالة الاستخبارات، بالإضافة الى قسم المخدرات لكل محافظة.. وتقوم هذه الخلية بعقد اجتماع شهري او نصف شهري لغرض بحث السبل الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة ومناقشة اهم الثغرات الموجودة وابرز مواقع النشاطات للتجار والمتعاطين، كما يتم فيها تبادل المعلومات ما بين هذه الأجهزة الأمنية لغرض القاء القبض على التجار والمتعاطين والحد من هذه الجريمة.
• هل لديكم خطط تحت اليد لرفع جهوزية المديرية بالشكل الذي تطمحون اليه؟
- لكل مديرية في وزارة الداخلية خطط متعددة، منها خطط انية وخطط مستقبلية للمدى القصير والبعيد، ولذلك فان مديريتنا تمتلك خطط خاصة لتطوير أداءها سواء من ناحية التجهيز او من ناحية الكادر الموجود فيها، كما ان خططنا الانية متوفرة ومعدة بشكل دقيق ونسير الان بشكل منتظم لاجل تحقيقها، وكذلك لدينا خطط على المدى القريب والمدى البعيد، ففيما يخص المدى المتوسط والقريب، فاننا نأمل ان تكون لهذه المديرية بناية خاصة تتلائم مع مستوى عطاء هذه المديرية وبمستوى الاهتمام المميز من قبل معالي وزير الداخلية والسيد وكيل الوزارة لشؤون الشرطة لكي تأخذ المديرية دورها الأمثل بالإضافة الى تبادل الخبرات مع الدول المجاورة والدول العالمية من خلال عقد الندوات ومذكرات التفاهم او إقامة الدورات المتبادلة بين الطرفين.
• وهل تمت بالفعل هذه الندوات والدورات؟
- كما ذكرت سابقا، فان هناك مراحل ومستويات على المدى القريب والبعيد والاني، فعلى المدى القصير سوف تكون هناك دورات تقيمها الأمم المتحدة الخاصة بتطوير أداء ضباط مديرية مكافحة المخدرات، وان هذه الدورات تعنى بمجال جمع المعلومات وتبادل الخبرات ما بيننا وبين دول الجوار.
• ما هي اهم الصعوبات التي تواجهكم؟
- هناك الكثير من الأسباب التي أدت الى انتشار المخدرات بعد عام 2003، منها أسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية وقانونية وغيرها من الأمور التي أدت الى مثل هذ الطفرة النوعية بهذا المجال، بينما قبل 2003 كان هناك ظرف مشدد لمعاقبة الذين يحاولون التعامل مع هذه الافة، سواء من خلال الاحكام المشددة والقاسية، والمتمثلة بالاعدام لكل من المتعاطي والناقل والتاجر  ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة، اما بعد ذلك، فان المشرع العراقي ارتأى ان يكون هناك تخفيف في الاحكام المشددة، لان هناك مؤشرات سلبية تنعكس على البلد في حالة حصول احكام اعدام كثيرة، الا ان بعض ضعاف النفوس استغلوا ذلك وقاموا بالكثير من اعمال التهريب نشر هذه الافة الى شرائح المجتمع العراقي كافة على الرغم من ان البلد كان يعتبر ممر لهذه الممنوعات، بينما الان اصبحنا ممر ومستقر لتداولها نتيجة لهذه الظروف الصعبة جدا التي نمر بها، والتي اثرت على مجتمعنا بشكل سلبي، بالإضافة الى وجود مؤامرات إقليمية تهدف لنشر هذه الافة في البلد.
• ما هو ندائكم للمواطنين بشأن المخدرات؟
- نحن نؤكد على أهمية دور الرموز العراقية المهمة كرجال الدين وشيوخ ووجهاء العشائر والرموز الوطنية المؤثرين في البلد، في الحد من هذه الجريمة، من خلال كلماتهم ونصائحهم وتوجيهاتهم القيمة والسديدة، إضافة الى دور الاسرة الكريمة لكي تحافظ على أبنائها من الانجراف بهذه الافة المهلكة.
• كلمة أخيرة تود قولها ؟
- شكر ي الى جريدة «البينة الجديدة «على اتاحة الفرصة للحديث واجراء اللقاء كي نبين ونوضح للرأي العام دور هذه المديرية وما هي الواجبات التي تقوم بها لخدمة البلد.
 

المشـاهدات 105   تاريخ الإضافـة 25/04/2021   رقم المحتوى 28939
أضف تقييـم