الثلاثاء 2021/9/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
العراقيون يأملون بتكرار ما حصل في تونس وقبلها في مصر لقلب الطاولة على رؤوس ساستهم
العراقيون يأملون بتكرار ما حصل في تونس وقبلها في مصر لقلب الطاولة على رؤوس ساستهم
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

أما من بطل عراقي (حوك) ينتفض للشعب المظلوم ويعيد رسم خارطة سياسية لعراق جديد؟!

نريد رؤية الحرامية والفاسدين وهم عراة وحفاة ليعودوا الى جذورهم الوضيعة

والدورة البرلمانية تشارف على الانتهاء .. الشعب لم يتعرف على أسماء ثلثي نوابه “ التنابلة” .. أ يصّح ذلك؟!

آفة المخدرات تنهش المجتمع العراقي وسط غياب الردع الصارم ودور الوجهاء وأصحاب المنابر الدينية في التوعية

كتب رئيس التحرير

  تؤكد المُعطيات والمعلومات المتوفرة في مطبخ «البينة الجديدة»  الاخباري بأن اغلبية العراقيين وفي مقدمتهم الشرفاء والبسطاء والمغلوب على امرهم يتابعون بشغف واهتمام كبيرين التطورات السياسية الحاصلة منذ مساء أمس الأول الأحد في تونس والتي تمثلت بقيام الرئيس التونسي قيس سعيد باتخاذ سلسلة اجراءات ثورية تمثلت في تجميد كل اعمال البرلمان ورفع الحصانة عن النواب واعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه أو بمعنى أدق اقالة الحكومة ومايترتب على ذلك من نزول رئيس الجمهورية التونسية الى الشارع وهو يتوسط ابناء شعبه الذي بارك له خطواته الجريئة وتشاء الصدف ان هذه الاجراءات تتزامن مع ذكرى اعلان الجمهورية التونسية .. العراقيون يتطلعون الى تكرار السيناريو التونسي والمصري في بلادهم لقلب الطاولة على رؤوس ساستهم كما يتساءل العراقيون من اعماقهم بالقول : أما من بطل عراقي « حوك» ينتفض للشعب المظلوم ويعيد رسم خارطة سياسية لعراق جديد لانهاء صفحة المحاصصة والفساد والضياع والتخبط كما يرنو العراقيون اكثر الى رؤية الحرامية واللصوص والفاسدين وهم يسيرون في الشوارع ، عراة ، حفاة ليتذكروا ماضيهم ويستعيدون جذورهم يوم كانوا مجرد ارقام حسابية لا قيمة لها أما اليوم فهم أباطرة زمانهم ولديهم امبراطوريات مالية وسلاح بينما الشعب يعيش في حالة فقر مدقع ونقص في الخدمات  ولا يعرف حتى مستقبله والشيء بالشيء يذكر يمكن القول انه بالرغم من ان الدورة البرلمانية الحالية تشارف على الانتهاء لكن الشعب لم يتعرف على اسماء ثلثي اعضاء البرلمان ( رجالاً ونساء) لأن اغلب هؤلاء من « التنابلة» الذين لا يسرهم حضور جلسات البرلمان وليس لهم شغل بالشعب ولا بمعاناته وهو أمر يدعو للاستغراب والاستنكار الشعبي حقاً اذ كيف لممثلي الشعب ان يغيبوا عن الجلسات بينما انتخبهم الشعب اصلاً ليكونوا مدافعين اشداء على قضاياه ويسعون مخلصين لتأمين الخدمات لاجله وتشريع القوانين التي تحقق مستقبلاً مشرقاً له .. لقد مرت اكثر من شهرين دون ان يفلح مجلس النواب في عقد جلسة استثنائية أو اعتيادية واحدة يتكامل فيها الأعضاء ليناقشوا حرائق الوطن ونزيف دماء شعبه التي تنزف على اديم الشارع فأي برلمان هذا؟!. وفي شأن آخر لابد أن نشير الى ظاهرة تفشي آفة المخدرات التي بدأت تفتك بجسد المجتمع العراقي وتمزق نسيجه وسط غياب الاجراءات القانونية الحكومية الصارمة ووسط غياب تام لدور وجهاء القوم وكذلك خطباء المنابر في التوجيه والتوعية والوعظ والارشاد والتحذير من مخاطر آفة تفتك بنا وما الجرائم البشعة التي يعيشها العراقيون اليوم بشكل غير مسبوق من قبل الا دليل اكيد بأن ثمة مخططا تدميريا تديره جهات خارجية وداخلية هدفه تحويل الشعب الى كومة من الركام والرماد المحترق!!.

المشـاهدات 121   تاريخ الإضافـة 27/07/2021   رقم المحتوى 30326
أضف تقييـم