الأربعاء 2021/12/1 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
ليكن الهدف.. كيف نبني العراق
ليكن الهدف.. كيف نبني العراق
كتاب الجريدة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

 يُجمع كثيرون، سياسيون وغير سياسيين من المواطنين العراقيين بأن الانتخابات النيابية التي جرت في العاشر من شهر تشرين الاول الحالي، قد غيّرت من المزاج السياسي في العراق، وأعادت حسابات المشهد السياسي الراهن، وأعطت لكل كيان او طرف سياسي ثقله وحجمه كما هو على الارض، وهذا ماظهر جليا في النتائج الاولية التي اعلنتها المفوضية  العليا المستقلة للانتخابات خلال (٢٤) ساعة من بدء عملية التصويت التي جرت بإشراف أممي وفي أجواء أمنية  وبانسيابية عالية لم تحصل في الدورات الانتخابية السابقة ولكن ما يُسجّل على هذه الانتخابات هو ضعف الاقبال الجماهيري المتاتي أصلا من غياب ثقة الناخب بالعملية السياسية طيلة السنوات الماضية وشعوره بالخيبة وعدم الرضا جراء الاداء البرلماني المتعثر  والذي لم يرتق الى مستوى المسؤولية الوطنية العليا وبالتالي فقدان  الشعب ثقته بالبرلمان جراء الاداء الهزيل وعدم ممارسته الفاعلة والجادة لدوريه الرقابي والتشريعي كما يجب.. المهم ظهرت النتائج بصيغتها النهائية فهناك من فاز وهناك من خسر وتلك هي اللعبة الديمقراطية في كل دول العالم التي تعتمد النظم الديمقراطية حيث لابد ان يكون على طرفي المعادلة رابح وآخر خاسر.. واكيد ان هناك شكاوى واعتراضات وهناك تلويح وهناك تهديدات لكن على كل المتصدين للعمل السياسي ان يضعوا مصلحة العراق وسيادته ومستقبل شعبه نصب أعينهم، فليس المهم الكراسي بل العراق وأن يدركوا انهم رابحون جميعا اذا كان العراق بخير وشعبه بأمن وسلام..
 المواطن العراقي من اقصى الجبل في شمال الوطن وحتى آخر نقطة  في الفاو أقصى جنوب الوطن، ومن اقصى الشرق الى اقصى الغرب لا يهمه، بصراحة، ماحصلتم عليه من مقاعد ولا يهمه كيف ستأتلفون وأي كتلة اكبر هي التي ستأتي  لكن الذي يهمه، صراحة،هو رؤية حكومة قوية ( سبّاعية) تنتشل الوطن من( مطبات الواقع وطساته وعثراته).. المواطن يريد حكومة افعال،لا حكومة (چاي وچذب).. المواطن يريد حكومة قادرة على بناء دولة المؤسسات لا دولة نكسات او( اقطاعيات) لهذا الطرف او ذاك...
 والمواطن يريد رؤية حكومة( حوك) تضرب كل عفن الخراب و «تمرغل» بالتراب كل حيتان الفساد وتعيد كل «ربع دينار» او جزء من الدولار سرقته في وضح النهار.
العراقي يقول لكم ياساسه وبكل تعقل وكياسة: لاتحزنوا ولا تغضبوا وليكن هدفكم الاسمى هو العراق وكيف نبني العراق ونزيل كل هذا الركام  وتقديم الخدمات الاساسية للناس ليشعروا انهم شعب يعيش في دولة نفطية وليس اسفنجية.  العراقي يأسف على كل ما فات من زمن اهدرت فيه الثروات التي سرقها الباشوات من كثيري الخالات . وان زمن السكوت على الفشل ما عاد مقبولا، لأن الساكت عن الحق شيطان اخرس.. والعراقى يأبى ان يتعامل مع ما يجري وكأنه أطرش بالزفة!!
 

المشـاهدات 82   تاريخ الإضافـة 18/10/2021   رقم المحتوى 31587
أضف تقييـم