الأربعاء 2021/12/1 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مهرجان المربد الشعري في نسخته الـ (34) التي اختتمت امس الأول في البصرة شعراء وأدباء في احاديث لـ « البينة الجديدة» يؤكدون بأن المربد فقد توهجه والاسماء المشاركة فيه مكررة
مهرجان المربد الشعري في نسخته الـ (34) التي اختتمت امس الأول في البصرة شعراء وأدباء في احاديث لـ « البينة الجديدة» يؤكدون بأن المربد فقد توهجه والاسماء المشاركة فيه مكررة
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

تحقيق /
 علي صحن عبد العزيز

اختتمت اعمال المربد الشعري بنسخته الـ ( 34) دورة الشاعر الراحل ( ابراهيم الخياط ) في البصرة أمس الأول وقد اجرت ( البينة الجديدة) استطلاعاً لعدد من الشعراء والادباء تحدثوا فيه عن الهفوات والاخفاقات التي رافقت المهرجان ننشرها انطلاقا من واجبنا الصحفي في رصد المشهد الثقافي .

لطالما كانت أمنية الكثير من الشعراء والمهتمين بالشؤون المتعلقة به ، من النقد والندوات والمحاور والإصدارات اضافة إلى النهوض به ، بأن تكون الدعوات الموجهة غير خاضعة للأخوانيات والمحسوبيات أو دعوات من هذا القبيل ، ولعل الحديث عن مهرجان المربد بات حديث الساعة بشأن تلك الدعوات الموجهة ، حتى أصبحت هذه التساؤلات تنطرح دورة بعد أخرى ، بل ذهبت بعض الآراء بأن مهرجان المربد فقد توهجاته وظلت الأسماء تتكرر في أكثر من دورة.(البينة الجديدة) طرحت عدة أسئلة على ثلة من الشعراء والأدباء .
  * هل تعتقد بأن الدعوات الموجهة إلى الشعراء أو النقاد فيها نوع من المحاباة والصداقة ، وما هو الجديد الذي أتى به في تعزيز بنية المشهد الشعر العراقي بكل ما هو مغاير أو جديد سوى التصفيق لكل من يلقي قصيدته على منصة الخطابة؟ ، دون أن تكون للوجوه الشعرية و المتواصلة في إبداعها سواء في الداخل أو الخارج حضورها في هذا المهرجان ، حتى يكون لمهرجان المربد وغيره من المهرجانات بريق لامع بشأن الشعر في بلادنا.
رجب الشيخ / شاعر / عضو إتحاد الأدباء / رئيس المركز العراقي للثقافة / رئيس إدارة جريدة مدارات : في البداية أسعى جاهدا لوضع الصورة الحقيقية بما جرى من تصرفات فردية لا تمت بصلة للادب عامة وبالشعر خاصة، ضمن نقاط مهمة تتجلى في عملية البناء الحقيقي والواقعي المستند على المصداقية والشفافية والاعتدال في نظرية جديدة تخدم العمل المؤسساتي والاهتمام بالجانب التنظيمي والإداري ومتابعة المشهد الثقافي والفكري القائم على المعرفة الحقيقية وأوكد على عدة نقاط رئيسية يجب اتخاذها مستقبلا ، للابتعاد عن ماجرى في الدورة ( ٣٤) دورة المرحوم ( ابراهيم الخياط) ومنها أن تكون الاختيارات ضمن المجلس المركزي والتنفيذي في اتحاد الادباء وبأشراف الأمين العام ورئيس اتحاد الادباء ورؤساء الفروع في المحافظات لوضع لجنة استشارية تتحمل تلك المسؤولية الكبيرة يسبقها مؤتمر للاعضاء لغرض التشاور والتنسيق فيما بينهم دون مجاملة أو محاباة ،ومهرجان المربد مهرجان عالمي لايجوز التصرف الفردي لرئيس الفرع أن يتصرف بهواه دون اللجوء إلى المركز ، وأخذ الموافقة على تثبيت اسماء الدعوة تلافيا للأشكال الحاصل في هذه الدورة ، ووضع ضوابط مسبقة من قبل إدارة العلاقات العامة في الاتحاد بطريقة أكثر حضارية تستند إلى الواقعية الحقيقية للسلم الإداري ، ويكون الإشراف العام من قبل وزارة الثقافة ضمن اللجنة العليا للمهرجانات .
مهدي الحيدري / شاعر وأديب : لا يوجد شيء مستغرب في هذا الوضع المتدهور الذي وصلت مفاصله للثقافة أو لجميع مفاصل الحياة ، أما بالنسبة الدعوات فقد باتت واضحة للقاصي والداني، بأنها علاقات اخوانية منذ أن أصبح المربد يقام في البصرة وفقد بريقه كون العاملين على الدعوات يجاملون وليسوا من أصحاب الخبرة ، وأنا أطالب جميع الأدباء الدعوة لإعادة المهرجان إلى بغداد كما كان الحال في السابق ، وتشكيل لجنة من ذوي الخبرة والاختصاص لاختيارات من هو أهلا للمشاركة في هذا التجمع العالمي الكبير.
حامد الياسري / شاعر وأديب : بصراحة هنالك قطيعة مع الأتحاد لأنهم لا يدعونني ، ومناشدتي إليهم إن يتقبلوا النقد ، حيث أنهم لا يمثلون الأتحاد وإنما يمثلون مصالحهم الشخصية ، أما بشأن توجيه دعوات الحضور فلابد أن تكون إلى شعراء وأدباء معروفين بالوسط الثقافي ، لكن ما حدث هو العكس تماما.
ثامر الخفاجي / شاعر وأديب : (هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ مُتَردَّمِ) ، فما أكثر التردم اليوم في الشعر ، وما أقل من يصلحون هذا التردم ،إذا عرفنا أن عظمة الشعر تكمن في كونه الوجه المشرق لأي شعب وحضارة،والهنات والانكسار في الحركة الشعرية بعد ٢٠٠٣ أصبح الواقع الذي يتسيد المشهد الأدبي والثقافي،فلا غرابة عندما نرى اليوم سوق عكاظ المتمثل بمهرجان المربد يرتاده متسولو الكلمة والذين هم بحاجة إلى تردم عندما ينظمه اتحاد ادباء هو حلقة من حلقات نظام امتهن المحاصصة ليغرق في الفساد الذي استباح الشعر والشعراء.
حسين عجيل الساعدي / ناقد وباحث : الاتحاد الادباء والكتاب أضحى اسما على غير مسمى، بعد أن كشف عن بعده عن كل ما يمت بصلة بالإبداع وكنا نرتجي خيرا ان يصحح الاتحاد من مسيرته خلال ما شابها من تعثرات، وأحداث تغيير يذكر من خلال شعار مهرجان المربد في دورته الحالية (٣٤) وإعادة رونقه وبهاءه، واحتضان المبدعين من الأدباء والشعراء العراقيين والعرب، وإذا به يقع فريسة المحسوبية والمنسوبية، ويضع مبدعي العراق في خانة التهميش والاقصاء.
حسن علي شبل / شاعر : من المفترض أن تكون لهذا المهرجان تأثيراته ودوره الملموس في تطور الحركة الشعرية ، ودعم الحوار والتلاقح الفكري من خلال توجيه الدعوات للشعراء والادباء من مختلف البلدان ، وأشراك أكبر عدد ممكن من الشعراء والأدباء العراقيين.
سعاد محمد / شاعرة : كنا نتوقع  ان نشهد مهرجاناً مختلفاً هذا العام، وهو ما يتمناه الأدباء العراقيون، وما يدعون له مع كل تحضير لدورة جديدة، غير أن السنوات السابقة شهدت عدم التزام الشعراء بالمساحة الزمنية الممنوحة لهم، فضلاً عن احتشاد منصة القراءات بالشعراء الذي يتجاوز عددهم في بعض الجلسات ، غير أن وجود أسماء مهمة في اللجنة الثقافية لهذا العام توقعنا انها ستعمد إلى الخروج بثوب جديد لمهرجان يعد الأهم عراقياً إن لم يكن عربياً.
فالح الكيلاني / شاعر وأديب : المربد وما ادراك ما المربد ، كانت فعاليات المربد في ثمانينات القرن الماضي تظاهرة ثقافية عالمية يدعى إليها من كل بلاد الارض ، ومن ضمنهم أدباء وشعراء العراق فنلتقي بأدباء العالم والعرب ، ولكنه بمرور الزمن وسيطرة الاسياد على نشاطات المربد ، أو قل كل مهرجانات وزارة الثقافة ضاعت القيم ، وبدأنا  لا ندعى إلى مربد أو سواه ، وقد كتبت الكثير في هذا المجال في مقالاتي في الصحف والمجلات العربية او الاجنبية وحتى محطات التلفزة .
حسن الموسوي / شاعر : أصبح مهرجان المربد الشعري الشغل الشاغل لأغلب الادباء سواء اكانوا شعراء أو نقاد ومتابعين للحركة الثقافية ، فيما كان اعتلاء منصة المربد حلم كل شاعر وشاعرة في العراق وخارجه ، لكن للأسف الشديد تبرز في كل عام مشكلة الدعوات التي تتم عبر المحسوبية والمحاباة بعيدا عن استحقاق الشعراء والشاعرات .
صفاء الدين البلداوي / شاعر : اقتبسَ المهرجان الشعري عنوانه من سوق المربد قبل الاسلام لتاريخه المضيء منذ تلك الفترة ، وهو أحد أبرز المهرجانات الرصينة لملتقى الشعراء  والادباء والفنانين العرب ، والمهرجان المقام بدورته الرابع والثلاثين في البصرة يبدو أقل سطوعا وبريقا ويزداد خفوتا كل عام لافتقاده للمعايير التي من شأنها تجديد وتفجير الطاقات الابداعية ، دون تكرار أسماء المدعوين من خلال المحاباة وعبر منصات التواصل الاجتماعي الذي أثر كثيرا في هيبته العريقة على حساب المبدعين.

 

المشـاهدات 749   تاريخ الإضافـة 10/11/2021   رقم المحتوى 32124
أضف تقييـم