الأربعاء 2022/5/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
قائد شرطة بغداد اللواء الركن ماجد فالح الموسوي يؤكد لـ «البينة الجديدة»: نحن مسؤولون عن حماية مربع فيه مراكز تجارية ضخمة ومصارف حكومية واهلية وكليات وجامعات ومراقد مقدسة وجوامع ومستشفيات
قائد شرطة بغداد اللواء الركن ماجد فالح الموسوي يؤكد لـ «البينة الجديدة»: نحن مسؤولون عن حماية مربع فيه مراكز تجارية ضخمة ومصارف حكومية واهلية وكليات وجامعات ومراقد مقدسة وجوامع ومستشفيات
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حاوره / وسام نجم

أكد ان توجيهات وزارة الداخلية وتوجيهات الدولة توصي بالتعامل الحسن مع المواطن والاحترام المتبادل بين المواطن والقوات الامنية وبهذه المناسبة يدعو المواطن الى احترام القطعات الامنية اضافة الى الحفاظ على الممتلكات العامة كونها ممتلكات الشعب.. «من واجبنا كمواطنين ان نطلب من المتظاهرين السلميين ان يعبروا عن رايهم بشكل حضاري ويحافظوا على الممتلكات العامة من الحرق والسلب وغيرها كون هذه الاعمال من شأنها ان تنعكس بشكل سلبي على مستوى البلد وعلى مستوى المواطن العراقي لاسيما مايتعلق بالخدمات وغيرها والمتظاهر هو مواطن عراقي وبالنتيجة سوف تنعكس عليه سلبا لهذا فإننا ندعوه للمحافظة على هذه الامور والتعبير عن رأيه بشكل سلمي».

هذه واجباتنا
وأشار ان الخطوط العريضة لواجبات قيادة شرطة بغداد هي متمثلة بشقين اولهما جنائي والثاني يتعلق بالارهاب اي اننا نتابع الجرائم الجنائية وكذلك نتابع الجرائم الارهابية ولابد من الاشارة هنا الى ان الجرائم الجنائية التي تخضع لقانون العقوبات العراقي رقم (111) لسنة (1969) المعدل وهذه تشمل الجرائم الجنائية اما الجرائم الارهابية فهذه مشمولة بقانون مكافحة الارهاب ولدينا الاختصاص في كلتا الحالتين حيث لدينا مديرية في قيادة شرطة بغداد تسمى مديرية الجنائية والحركات وهي مديرية تعد مفصلية في عمل القيادة وتعد العمود الفقري لعمل قيادتنا حيث فيها قسم مهم ورئيس هو قسم الجنائية وقسم الحركات اضافة الى قسم التسجيل الجنائي وقسم الاحصاء الجنائي وان قسم الجنائية فيه عدة شعب وهو يعنى بمتابعة الجرائم التي تقع على الاشخاص وعلى الاموال مثل جرائم الخطف والقتل واحتجاز الاشخاص وجرائم الاموال التي تقع على الاموال العامة والخاصة مثل اغتصاب العقارات وغيرها من الامور الاخرى ولدينا قسم الحركات الذي يكون واجبه متابعة حركة القطعات التابعة لقيادة شرطة بغداد داخل مدينة بغداد مثل افواج الطوارئ وغيرها ولدينا كذلك قسم التسجيل الجنائي وهو القسم المسؤول عن متابعة السجل الجنائي للمتهمين ويرتبط فنيا بمديرية الادلة الجنائية في محافظة بغداد خاصة طبعات الاصابع وغيرها. ولدينا كذلك قسم الاحصاء الجنائي وواجبه تزويد الوكالة الموقرة بالمعلومات الجنائية (المشهد الامني الجنائي والارهابي) لاسيما ما يتعلق بعدد الجرائم المرتكبة سواء في الجانب الجنائي او الجانب الارهابي والمناطق التي تزداد فيها انواع معينة من الجرائم الجنائية والارهابية والغاية من ذلك انه عندما تبرز جريمة معينة سوف توجه جهودك كي تحجم منها او تقضي عليها.يوجد في قاطع مسؤوليتنا (17) مستشفى ما بين حكومي واهلي وهي مستشفيات كبيرة مثل مستشفى الكرامة ومدينة الطب والجهاز الهضمي ومستشفى الشهيد غازي الحريري والطب العدلي ومستشفى بغداد ومستشفى الكندي اضافة الى المستشفيات الاهلية.وقال ان واحدة من الحقائق التي تعلمناها من دروس الاركان تلك التي تقول :  (لا تكن مكتبيا من الدرجة الثانية  بل كن في الميدان ) لأن الميدان يعطيك صورة حقيقية لما يجري ويدور في دوائر مسؤوليتك .. نعم اختزل وقتا قصيرا لتمشية البريد والقضايا الادارية لكن دع كل وقتك للميدان .. عندما تنزل للميدان وتشاهد بأم عينيك الامور يكون بمقدورك المعالجة والتصحيح وتستطيع التوجيه وتستطيع ان تحاسب وتكون لديك علاقة مباشرة مع المواطن ويتاح لك ان تستمع للمواطن وجها لوجه وتستمع لأحتياجاته وبالتالي فأن الميدان هو المكان الحقيقي للعمل اما القضايا الادارية فهي مطلوبة نعم .. مثلا هناك من يستحق الترقية وذاك يريد راتبه وهناك عائلة شهيد وبالمناسبة فأن الجولات الميدانية لا تقتصر على وقت معين كأن تكون في النهار بل في كل الاوقات .
طموحاتنا كبيرة .. لنواكب ماوصل اليه العالم 
ان طموحنا لا يتوقف عند حد معين وانما نريد اللحاق بالدول المتقدمة في مجال اكتشاف الجريمة فمثلا في الدول الاوربية عندما يولد الطفل تولد معه (5) اشياء  هي (جواز السفر والبطاقة الوطنية وبصمة العين وبصمة الابهام والبصمة الوراثية. وهناك امكانية لكشف الجريمة خلال (24) ساعة او اقل حيث يمكن كشفها من خلال العثور على اي شيء يتم تركه من الجاني على الضحية حيث يمكن تحليله وبالتالي يتم الوصول الى بصمته الوراثية من خلال بنك المعلومات المختص ليتم التعرف على صاحبها فورا.  
حقيبة المحقق 
وقال  اللواء الركن (ماجد فالح الموسوي) ان في مديرية الادلة الجنائية هناك مواكبة لاحدث التطورات العالمية وكذلك الحال في شرطة بغداد حيث استحدثنا بعض الاشياء المهمة التي تفيد التحقيق مثل ( حقيبة المحقق ) والتي لم يتم العمل فيها سابقا حيث كان المحقق يخرج ومعه ( 3-4) اوراق وكاربونة وقلم اما الان فأن حقيبة المحقق فيها الكثير من الاشياء التي يحتاجها الضابط في كشف الجريمة او توثيق الحدث والحمد لله والشكر هناك تجاوب من ضباطنا وبالنسبة للملاك البشري فهو جيد رغم تقادم العمر بالنسبة لكثير من المنتسبين وكما تعرفون ان التعيينات توقفت منذ فترة طويلة فالذي دخل هذا السلك وعمره (35سنة ) في عام (2008) الان عمره (50سنة ) اضافة الى كثيرين ممن تعرضوا الى حوادث ارهابية ولديهم نسبة عجز معينة وهناك ضوابط وضعتها وزارة الداخلية لكل منتسب لديه نسبة عجز تتراوح ما بين (30و40و50%) فمن لديه نسبة عجز (60%) مثلا يحال الى التقاعد ومن لديه اقل من هذه النسبة يعفى من الواجبات اولا يحمل السلاح او يكلف بواجبات خفيفة والامور الان تسير بشكل جيد. 
مهنية عالية وتعاون مع القضاء 
وان شرطتنا عندهم مهنية عالية في التعامل مع الجريمة او مع المخالفين او تنفيذ اوامر القبض او انجاز الدعاوى التي يقوم بها المواطنين ومن جانب اخر هناك التعاون مابين رجال الشرطة والسادة القضاة والسادة رؤساء الاستئناف وهو في ارقى حالاته حيث  تمكنا من احباط الكثير من الجرائم بفعل الانتشار الواسع والدوريات والمرابطات وان المجرم الذي يتم القبض عليه بعد ساعات من تنفيذ جريمته سوف يعطي اشارة لباقي المجرمين بأن الوضع ليس كما تتصورونه اي ان تنفذ الجريمة وتفلت بجلدك ولكن يتم القبض على المجرم وهناك جرائم ترتكب وبعد ساعات قليلة يلقى القبض على الجاني.. فمثلا قبل ايام قام احدهم بقتل زوجته بعد ان قيدها بالسلاسل وفر من مسرح الجريمة فأخبرنا مكافحة الاجرام وبالمناسبة نحن دوائر شرطة نعمل تحت مظلة  واحدة وهي الداخلية ووكالة شؤون الشرطة. واكد قائد شرطة بغداد اننا نعمل بالتوجهيات السديدة من لدن السيد وزير الداخلية عثمان الغانمي ووكيل الوزارة لشؤون الشرطة الفريق عماد محمود الدليمي وبخصوص السلاح فان الشرطة والاجهزة الامنية تقوم بحملات تفتيش وتصادر العشرات من قطع السلاح حيث يتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحق حائزيها.
الكاميرات ووعي المواطن 
 اما بخصوص الكاميرات فأكد قائد شرطة بغداد القيام بحملات واسعة من قبل مديرية العلاقات والاعلام في قيادة شرطة بغداد لتوعية المواطنين بهدف نصب الكاميرات وللامانة فان المواطن بدأ يعي ويتحسس اهمية الكاميرات في توثيق كل الحالات وصار اغلب اصحاب المحال والبيوت ينصبونها اضافة الى ذلك ان محافظة بغداد تبنت نصب منظومة كاميرات قوية جدا وبحسب توجيهات السيد رئيس الوزراء والسيد وزير الداخلية سلمت الى وكالة الاستخبارات عندما كانت في المحافظة ولازالت لحد الان تدار هذه المنظومة من قبل ضباط في وزارة الداخلية وتحديدا كامرات شرطة بغداد وهناك ممثلون من كل الاجهزة الامنية في العراق في غرفة العمليات وقد حققت نتائج جيدة في كشف الكثير من الجرائم.

المشـاهدات 348   تاريخ الإضافـة 30/03/2022   رقم المحتوى 34888
أضف تقييـم