الإثنين 2022/8/15 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الإنــــــــــــــاء يـنـضــــح بـمـــــــــا فـيـــــــــــــــه
الإنــــــــــــــاء يـنـضــــح بـمـــــــــا فـيـــــــــــــــه
مقالات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :


ماجد جواد خيون

غالباً ما يمتعض المواطن العراقي حينما يجد نفسه مرغماً لمراجعة احدى دوائر أو مؤسسات الدولة والأسباب معروفة ومشخصة منها تدني اسلوب المعاملة وقلة الاحترام والروتين وبدع الابتزاز التي تقبع خلفه الا انه يحاول أن يمنح نفسه مساحة كافية من التحمل والصبر في سبيل انجاز مهمته التي راجع من اجلها وتجنباً من حصول اي تقاطع يتعارض ومزاج الموظف المعني وما يصبو اليه وتبعات ذلك على سير اجراءات المعاملة هذا السلوك الوضيع هو السائد في اغلب دوائر ومؤسسات الدولة والذي ولد من رحم المرحلة الراهنة ورضع من قيحها فماذا ينبغي ان نرى سوى الفوضى ومخالب الفساد وكل ينهش من مكانه بما يتوافق وامكانياته الوظيفية ( والاناء ينضح بما فيه ) حتى فقدنا بذلك انضباطنا والتزامنا الوظيفي وتجردنا عن انسانيتنا واتجهنا نحو الهدم والتخريب وخير ما يعكس لنا هذا الموضوع لوضوح الصورة بين طرفي المعادلة ليس الا هم معظم موظفو دوائر التقاعد وما عليك الا ان ترى كيف يتعامل الموظف والذي يرى نفسه اعلى شأنا من كل من يراجعه مع ان هؤلاء المراجعين هم موظفون انتهت خدمتهم واحيلوا للتقاعد ومن الناحية الافتراضية انهم هم اعلى شأنا حتى من مدير دائرة هذا الموظف ( سناً وخبرة وخدمة ) وكان ينبغي ان تحترم هذه الفقرات وتؤخذ بنظر الاعتبار الا ان الامر ليس كذلك ( والحديث هنا ذو شجون ) وعلى الرغم من قناعتنا ان الموضوع بصورة عامة في غاية التعقيد ومن الصعب معالجته لاتساع امتداده وعلى المستويين الافقي والعمودي الا اننا يمكن أن نذكر والذكرى تنفع المـ... بأن الموظف المعني في حديثنا مهما كان سلوكه وتنمره في دائرته فهو مواطن حاله حال بقية المواطنين وله مراجعات في دوائر اخرى ومن المؤكد انه سيلاقي نفس الاسلوب المبتذل الذي يتعامل به هو تجاه مراجعيه باعتبار ان هذا السلوك هو السائد في دوائرنا وقد يخضع للابتزاز ودفع الرشوى وانا على يقين من انه سوف يخرج من تلك الدائرة غضباً متذمراً يلعن هذا وذاك واليوم الذي راجع فيه وقد يدعو في صلاته على من آذاه . غافلاً عما كان يفعله هو مع الاخرين . الم يجدر بنا ان نلتفت الى انفسنا ونصلح حالنا ؟ ام ننتظر من يمسك العصا علينا ويعلمنا حروف ابجد هوز الاخلاق.؟

المشـاهدات 137   تاريخ الإضافـة 21/06/2022   رقم المحتوى 36398
أضف تقييـم