الأحد 2022/9/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الأقـــلـيــــــــــــــــات .. تـــنــــــــــوّع و انـصـهــــــــــــــــــار .. شكَّلت هذه المكونات بمجملها تاريخ العراق وبعض الأقليات ظلت تمارس حياتها في البقعة الجغرافية التي ولدت ونشأت فيها
الأقـــلـيــــــــــــــــات .. تـــنــــــــــوّع و انـصـهــــــــــــــــــار .. شكَّلت هذه المكونات بمجملها تاريخ العراق وبعض الأقليات ظلت تمارس حياتها في البقعة الجغرافية التي ولدت ونشأت فيها
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

«حسب تقرير موسوعة الوكيبيديا الأقليات في العراق تشمل مختلف الجماعات العرقية والدينية. الأكراد والآشوريين (المعروف أيضا باسم الكلدان الآشوريين)، والتركمان العراقيين يمثلون أكبر ثلاث الأقليات غير العربية في البلاد. غيرها من الجماعات العرقية الصغيرة تشمل الأرمن، والغجر، الشبك ، الايزيدية ، الصابئة ،   والشركس والفرس. وهناك أيضا الفلسطينين والأقليات الشيشانية، وأعداد صغيرة من  البدو الإيرانيين واليهود والأذربيجانيين والجورجيين.»

بغداد / سهام مهدي الطيار
 

 


وتشمل الجماعات الدينية من العرب والمسيحيين والصابئة واليهود   والايزيديين ، Yarsan والشبك والزرادشتيين والبهائيين. بعض الجماعات على حد سواء الأقليات الدينية والعرقية ، وهذه هي الآشوريين والصابئة والايزيديين والشبك والأرمن ، والغجر ، Yarsan الكردية ، Mhallami واليهود، فضلا عن أعداد صغيرة من الأكراد والتركمان المسيحيين.يشكِّل العراق منذ القِدم، حاضنة لمكونات دينية ومذهبية وعرقية مختلفة، بعضها أصيل تعود جذوره لحضارات وادي الرافدين القديمة، وأخرى مستوطنة، وفدت من مناطق مختلفة مجاورة وبعيدة، وخلال حقب زمنية طويلة.شكَّلت هذه المكونات بمجملها تاريخ العراق وجدت البحث في أقليات العراق وحسب التصنيفات المدونة في عدد من المواقع مهمة شاقة لكنها جميلة لانها سلطت أشعة الضوء  على فسيفساء مباركة تتفاعل جوانبها واطرافها  مع الصميم وفيما بينها لتخرج لنا عادات أفراح وتقاليد احتفالات وطقوس زواج وولادة وابتهالات عبادة وتجمعات سنوية وأخرى فصلية وتلاقحات نجاح ومشاريع مشتركة الى ما لا نهاية من جمال الخلق والابداع .ولابد من الاشارة الى ان بعض الأقليات ظلت تمارس يوميات حياتها في نفس البقعة الجغرافية التي ولدت ونشأت فيها بالمقابل نرى مثلا الارمن منتشرين في معظم مدن العراق والصابئة المندائيين ويحظى بعضنا بصديق او اثنين من  الارمن او الصابئة وقد عمدت في مقالي هذا البحث في جوانب مشتركة لا يختلف عليها معظم أقليات العراق  منها : 
عيد نوروز 
وهو أحد الاعياد التي مثلت عدداً من الظواهر السعيدة ، وفي العراق يحتفل به من قبل الاكراد تحت مسمى عيد نوروز والشيعة تحت مسمى دورة السنة ويتم استقباله والتحضير له عبر أحياء ليلته بمظاهر اشعال الشموع واعداد بعض انواع الحلوى المصاحبة لهذه الليلة وطقوس أخرى دينية كمجلس لتلاوة القرآن والابتهالات والدعاء 
عيد راس السنة الميلادية 
ويحتفل به ابناء الطائفة المسيحية بكل مذاهبهم وأيضا الارمن ومؤخراً صار للمسلمين دور واضح في مشاركة هذه الاعياد كونها تتعلق بالتقويم المعتمد في الدولة لذا نرى مظاهر الاحتفال بها تشمل كافة فئات البلاد وطوائفه وتترجم بتجمعات الشباب والاحتفال بأستقبال عام جديد 
شهر محرم وطقوس عاشوراء 
ظل على مدى تاريخ العراق الامام الحسين عليه السلام قائداً للثورة الحقيقية للحرية في العالم أجمع ،نرى خلالها مشاركة عدد من الطوائف الدينية عبر طقوس مختلفة منها أشعال الشموع  ،توزيع الطعام على الفقراء أقامة مجالس العزاء لاستذكار هذه المناسبة وغيرها .
  تنوع وتشابه 
رغم هذا التنوع الا أن مشاركة التعايش اليومي والذوبان  المتواصل تبلورت هوية الفرد العراقي لتتوحد بعدد كبير من الصفات والسلوكيات التي صبغت الطابع العام بهوية عراقية لها صفات مشتركة مثل :
الكرم 
تميز سكان العراق بصفة عامة غالبة وهي الكرم والفرد العراقي لديه مقدرة على العطاء حتى في احرج الظروف ونرى ذلك جلياً خلال تجربة الحصار الاقتصادي في تسعينيات القرن الماضي ،فقد شهدنا تبرعات لشخصيات عراقية وتجار عمدوا لتقديم العون لعدد غير قليل من الايتام والفقراء بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم الدينية والعرقية والقومية خصوصاً في أوقات الاعياد والمناسبات الدينية 
المروءة 
صفة يكاد ينفرد الانسان العراقي بها في كل ارجاء العالم او على الاقل يتصدر المركز الاول بقدرته على تقديم العون واستجابة النخوة والعراقي سواء كان كردياً او عربي أو مسيحي أو ازيدي  أو من سكان الصحراء والجبال مثل الشبك والكاكائيين فلا يتأخر في نجدة اخيه وقد تشربت هذه الخصلة في سلوكياته منذ الطفولة مع أقرانه وأبناء جيرانه وزملاء المدرسة 
حب المشاركة 
يتميز الانسان العراقي بحضوره الدائم مع ابناء بلاده ومشاركته لهم في مختلف المناسبات والاوقات الصعبة واوقات الشدة وحتى في اوقات الفرح وهذا السلوك انعكس ايجاباً في عملية انصهار المجتمع فيما بين افراده وأضعف التباعد والعزلة حيث نرى مشاركة المسيحي وبقناعة الانسان المحب مع جاره المسلم في اوقات حزنه واحتياجه للمساعدة وايضا تعاضد الاكراد مع العرب في الكثير من المواقف والتاريخ القديم والحديث يحكي مواقف شتى كان لمشاركة العرب والاكراد في حل عدد من المعضلات والتناغم الواضح مع باقي الاعراق والانتماءات الدينية يظهر في عدد من المحطات في حياة الفرد العراقي خلال الدراسة الجامعية مثلا ومشاركة السكن والطعام او الخدمة العسكرية وقصصها التي تعكس حكاية المحبة والتعاضد بين الجنود في الخندق  الواحد 
تنوع الجمال 
عبر العديد من مسابقات واحصائيات الخاصة بجمال الوجه والحضور كان للفرد العراقي حصة كبيرة بل والاهم من ذلك التنوع بالبيئة الذي بدوره أنعكس على جمال الاجيال فنرى جمال الوجوه الصافية لدى مسيحي العراق لا يختلف عليها أثنين وجمال الافراد من القومية الكردية مستمد من روعة البيئة في شمال البلاد وجمال الاطفال والنساء لدى الطائفة الايزيدية وحتى روعة السمرة المميزة للطائفة الشيعية من ابناء الجنوب ولا يمكن التغاضي عن برونزية البشرة لسكان الغربية رغم البيئة القاسية ودرجات الحرارة.

المشـاهدات 143   تاريخ الإضافـة 07/09/2022   رقم المحتوى 37861
أضف تقييـم