الأربعاء 2023/2/1 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
تحية لشيخ عشيرة أحرق بندقية إبنه لإطلاقه النار في زفة
تحية لشيخ عشيرة أحرق بندقية إبنه لإطلاقه النار في زفة
كتاب الجريدة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

عبد الزهرة البياتي 
 في البدء لابد من التنويه بان للعشائر العراقية تاريخا ناصع البياض ولها رجالاتها من اصحاب (الحظ والبخت) وان لها دورا كبيرا ومشرفا في تاريخ العراق الوطني ابتداء من مقاومة الاحتلال الانكليزي بعد احتلال  بريطانيا للعراق عام١٩١٧. وما  الثورة العراقية الكبرى او ثورة العشرين في الثلاثين من حزيران عام(١٩٢٠) والتي انطلقت من عمق الجنوب العراق وامتدت شرارتها الى باقي مناطق العراق الاخرى الا تجسيد لحقيقة الدور الذي لعبته العشائر العراقية في الكفاح والنضال ضد المحتلين والغزاة لهذا الوطن.. وان مايطفح اليوم من ظواهر او ممارسات سلبية ماهي الا عادات طارئة ومرفوضة من قبل العشائر الاصيلة التي تتمسك بأعرافها وتقاليدها وسننها ولا تكاد تحيد عنها مهما كانت صعوبة  الظروف وتقلباتها.. والشيء بالشيء يذكر فإن شيوخ العشائر الاكارم هم من يتصدى لكل ظاهرة سلبية  يراد منها النيل او الاساءة الى صورة العشيرة النقية وأعمدة القوم والوجهاء ممن يعملون بنخوة لإرساء دعائم مجتمع متماسك ومستقر ومتآخي يعيش فيه الجميع بروح الاخوة انطلاقا من وحي ومضامين آيات في القرآن الكريم حيث قال تعالى:( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم) وقال تعالى:
( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الاثم والعدوان). ولهذا فإن هناك رفضا متصاعدا لظواهر من قبيل( الدگة العشائرية) والغلو في(الفصول العشائرية) و( اطلاق العيارات النارية) في مناسبات (العراضات) والتشييع والاعراس وغيرها من الاحوال.
وما أريد الوصول إليه بعد هذه المقدمة البسيطة هو الاشارة والاشادة بما قام به الشيخ (عدنان علي السهلاني) وهو شيخ عام عشيرة السهلان في محافظة ذي قار قبل مدة من الزمن عندما نشر مقطع فيديو على صفحته الشخصية (فيس بوك) حيث حطّم وهشّم وأحرق بندقية ولده وهي نوع كلاشنكوف لأنه، أي ابنه، قام بإطلاق العيارات  النارية في (زفة عرس).. وفسّر الشيخ (عدنان السهلاني) عمله هذا بأن ابنه قد خالف الاحكام الشرعية  والنصوص القانونية والتي تجمع على عدم جواز اطلاق العيارات النارية في الهواء لأي سبب من الاسباب التي أشرنا إليها اعلاه.. وأنا متأكد بأن ما قام به هذا الرجل نابع من التقوى ومخافة الله ومراعاة أرواح الناس وإعطاء درس لابنه ومن خلاله للآخرين بأن الحق والعدل والمسؤولية هي ثوابت لا حياد عنها ابدا.. مع التأكيد بأنني سوف أواصل التقاط  مواقف مشرّفة أخرى تباعا حال وصولها للجريدة.

المشـاهدات 106   تاريخ الإضافـة 30/11/2022   رقم المحتوى 39479
أضف تقييـم