الثلاثاء 2024/6/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
انـتـظــــار طـــــــــال أمــــــــده
انـتـظــــار طـــــــــال أمــــــــده
مقالات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

د.مظفر عبد العال

هل اصبح اصدار قانون العفو العام واجبا حيث تشهد السجون العراقية منذ عقود طويلة تعذيبًا نفسيًا وجسديًا، حيث يتفنن السجانون في إذلال المعتقلين وتعنيفهم وسط غياب أبسط الحقوق لهؤلاء الضحايا1. الغزو الأميركي للعراق عام 2003 كان منهجًا للتعذيب في السجون العراقية، ومعه مسألة الإفلات من العقاب. ورغم أن العراق انضم لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، إلا أن القانون لم يُفعّل ولم يجد طريقه للتنفيذ ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات بحق السجناء يشمل التعذيب في السجون العراقية أشكالًا مختلفة من الاعتداء الجسدي والنفسي، بما في ذلك الصفع والشتائم والإذلال والتهديد والصعق بالكهرباء وسوء المعاملة والتغذية والطبابة. ويشمل أيضًا عدم الحصول على الرعاية الطبية والماء والشمس بشكل كاف، فضلاً عن الاكتظاظ والأمراض التي تنتشر في السجون من دون معالجتها1. يعد التعذيب سلوكًا ممنهجًا تتبعه السلطات العراقية، وهو أمر خطير يجب معالجته كما. يجب أن يتم تحقيق العدالة ومحاسبة منتهكي القانون الدولي ومرتكبي الجرائم .
 فنون التعذيب
وتتمثل حالات التعذيب بطرق عديدة -وفق مصادر من داخل هذه المعتقلات- ومنها الصفع والشتائم والإذلال والتهديد والصعق بالكهرباء وسوء المعاملة والتغذية والطبابة، ويشمل الضرب على البطن والقدمين والتعليق من السقف، فضلا عن تعرضهم للعنف الجنسي، لا سيما باستخدام الكهرباء على الأعضاء التناسلية أو القوارير الزجاجية أو العصي التي يتم حشرها في داخلهم. ويشمل التعذيب أيضا عدم الحصول على الرعاية الطبية والماء والشمس بشكل كاف، فضلا عن الاكتظاظ والأمراض التي تنتشر في السجون من دون معالجتها ومنها مرض التدرن والسل والجرب، ومؤخرا فيروس كورونا. و تشير هذه المصادر  إلى أن الحكومة العراقية تقر بارتكاب انتهاكات في السجون، ومنها التعذيب ضد المعتقلين، وجاء ذلك في أكثر من بيان وتقرير من قبل الجهات المختصة، وعلى الرغم من أنها تقلل من حجم الانتهاكات، فإن الانتهاكات واقعة فعليا بحق المعتقلين. كما تنتشر ظاهرة مؤسفه حقا هو الاتجار بالمخدرات وبيعها على السجناء  واذا كانت الحكومة العراقية تستنكر هذه الاعمال فمن يقوم اذن بذلك ؟ 
اننا بحاجة الى اقرار والتعجيل باصدار قانون العفو العام واعطاء الحق لعوائل   المسجونين باقامة الدعاوى على من يرتكب هذه الجرائم ويتحايل على القانون. والسجناء من اجل تمرير مصالحه الشخصيه مع كل الاسف ان البرلمان   مدعو اليوم قبل غد لمناقشة هذا الموضع ان صح بان هناك برلمان ينصف المظلومين من العراقيين الذين اودعوا السجون بتهم باطلة وغير صحيحة  وما تعانيه المراة المسجونة كذلك من اساليب تعذيب لابد ان تلفت يا وزير العدل هل زرتم سجن النساء يا سيدي واطلعت على ما تعانيه المرأة حيث تتحدث لنا الاخبار بان عصابات  يدتبرن شؤون السجينات وياتمرن بأوامر صادرة من عصابات اعدت لهذا الغرض…
 

المشـاهدات 708   تاريخ الإضافـة 19/05/2024   رقم المحتوى 45685
أضف تقييـم