السبت 2024/7/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
155 عاما وعطاء صحافتنا يزدهر
155 عاما وعطاء صحافتنا يزدهر
مقالات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

خالد جاسم 
مرت علينا مناسبة غالية وعزيزة على نفوسنا جميعا .. هي عيدنا معشر الصحفيين .. الذكرى الـ(155) للعيد الوطني للصحافة العراقية التي نفتخر بعراقتها وريادتها رغم كل ما مر بها من ويلات وأزمات وسنوات عجاف، إلا أنها ما زالت تزدهر.
 وكانت للصحافة الرياضية حصة معروفة بالطبع من سنوات الغليان وأعوام الربيع، وهذه سنة الحياة دائما وليست دورة حياة متوقفة على عالم الصحافة وحدها . 
وعندما نستذكر هذه المناسبة الغالية، وأعرج من خلالها على صحافتنا الرياضية باعتباري صحفيا رياضيا ليس إلا وهو عنواني الأول والأخير الذي أعتز به أيما اعتزاز، تنثال الكثير من الصور والذكريات، وتمر مناسبة كبيرة مثل عيد الصحافة العراقية لابد أن تكون هذه المناسبة فرصة لمراجعة الذات تماما عندما تحضر أمامي شرائط خواطر وذكريات وتداعيات تمتد لما يقرب الأربعين عاما تكاد تمثل عمري في المهنة بكل ما تختزنه الذاكرة وما يحتضنه القلب أيضا من مواقف وأحداث تختلط فيها الأفراح والأحزان معا وبكل ما تنطوي عليه من تجارب ومحطات توقف خلالها قطار العمر وفيها من الأسرار والخفايا الشيء الكثير وهو ما حاولت توثيقه في أكثر من كتاب، بكل ما تحتويه من خبايا وتفاصيل لها عميق الصلة بواقع الرياضة العراقية وانعكاساتها على العمل الصحفي الرياضي مع تعزيزها بوثائق وصور من الطراز النادر.  
نعيش هذا العيد الجميل بدلالاته الرمزية، وأول ما أبتدئ به هو الترحم على الراحلين من أساتذتنا وزملائنا الذين غادروا الحياة الفانية ولكل منهم آثار وذكريات ومواقف، وفي المقدمة منهم أستذكر الشهداء، وان كانوا جميعا -رحمهم الباري جل في علاه- من الجيل الحديث لصحافتنا الرياضية ما بعد التغيير 2003، ومنهم الراحلون الشهداء ماجد الصكر وعلاء عبد الوهاب وسرمد سلمان وسعد طالب عناد، قبل أن أستذكر هنا أساتذتي الكبار عمرا وخبرة وكفاءة ومنزلة، وكان لي مع كل منهم مواقف وذكريات لا تنسى، وأبتدئ بالمعلم إبراهيم اسماعيل الذي احتضنني وشجعني في الخطوة الاولى، الى جانب الأستاذ الكبير مؤيد البدري ثم المرحوم شاكر اسماعيل، وبعدهما الراحلون الخالدون ضياء حسن ويحيى زكي وعبد الجليل موسى ويوسف جويدة وسعدون جواد وعلي الخفاجي وكامل السماوي وقاسم العبيدي وعبد الخالق مال الله وأحمد القصاب وطارق حسن وأمين الخزاعي وسلمان علي وصبحي الدراجي وفاضل رستم وعباس عبد الحسين وعلي حسين عباس، وعذرا لمن فاتني ذكره، كما تعلمت من جيل أساتذتنا الذين عايشناهم وما زلنا رغم اختلاف الظروف والأحوال، ومنهم الدكتور ضياء المنشئ وصكبان الربيعي وعدنان الجبوري شافاهم الله وأمدهم بالصحة والعافية والعمر المديد، وصفاء العبد وأحمد اسماعيل .
ليس عيبا بل هو تاج وفاء وصولجان تواضع عندما نقول لأنفسنا قبل الآخرين إننا ما زلنا طلابا وتلامذة في درب الصحافة، وليس عيبا ولا هي منقصة عندما نتواضع أمام الذات ونستذكر مَن وقفوا معنا لأنني، وعلى الصعيد الشخصي، ابتدأت هواية الكتابة في الصحافة في ركن باب القراء قبل أن أجد التشجيع والاحتضان والرعاية من أساتذتي وأدخل محراب صاحبة الجلالة، ولا أريد ذكر أسماء مَن شجعتهم ومنحتهم الثقة وصفقت لهم من الصحفيين الرياضيين الآن عندما كانوا يكتبون في زوايا القراء، لأن ذلك جزءا من الواجب والمسؤولية التي تحتّم علينا أن نبقى أوفياء لمن تعلمنا منهم وشجعوا فينا حب المهنة والولاء لها، وأن نبقى دائما طلابا في مرحلتها الابتدائية، وكل عام وصحافتنا بألف خير .
 

المشـاهدات 435   تاريخ الإضافـة 03/07/2024   رقم المحتوى 46217
أضف تقييـم