السبت 2024/7/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الـيــــــهـــــود والصــهــيــونــــيــــة
الـيــــــهـــــود والصــهــيــونــــيــــة
مقالات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

صلاح الحسن

روى لنا الدكتور (جميل حامد الدليمي)كنت دائما أتساءل ما كان عليه من اليهود الذي جعل الناس على مر التاريخ يحتقرونهم. إذا كانوا بالفعل كما قيل «مختارين من الله»، فإنهم في هذه الحالة أقل الناس حظا في تاريخ العالم.
لماذا تعرضوا للاضطهاد عبر التاريخ؟
ولماذا قام النازيون بتجميعهم كالقطعان في سيارات الماشية ونقلوهم إلى «معسكرات الإبادة» للتخلص تماماً وإلى الأبد من «المشكلة اليهودية؟» 
أدركت فجأة أنه إذا كان هتلر قد طور «حلاً نهائيا» للمسألة اليهودية، فلا بد من وجود «مشكلة يهودية». *هل يمكن لليهود أن يتصرفوا بأي شكل من الأشكال بطريقة تجعل البلدان التي يقيمون فيها تنقلب عليهم, أو كانوا مجرد ضحايا أبرياء تعساء الحظ؟
وشرعت في العثور على إجابات لأسئلتي، وتوجهت بشكل أساسي إلى الإنترنت ، ولكن أيضا قراءة كتب مختلفة حول هذا الموضوع. ما وجدته أصبح مزعجا بشكل متزايد بالنسبة لي.  لم أكن أعرف أنه على مر التاريخ، تم طردهم من 79 دولة، ومن بعض البلدان أكثر من مرة. ولم أكن أعرف أن العديد من الادعاءات التي قدموها حول الهولوكوست والتي اعتقدت بلا شك لفترة طويلة كانت في الواقع احتيالية. الكتب التي قرأتها والأفلام التي شاهدتها عن «الهولوكوست» وبكيت عليها لم تكن سوى محاولات مستترة لكسب تعاطف لا يتزعزع مع دولة إسرائيل وذريعة لابتزاز مليارات الدولارات من ألمانيا و 1.25 مليار دولار من البنوك السويسرية. اكتشفت أن كتابا قرأته عدة مرات عندما كنت مراهقا وبكيت عليه ، وهو (يوميات آن فرانك)  Anne Frank’s Diary، قد كتبه جزئيا على الأقل شخص آخر غير آن فرانك (بمعنى آخر أن اليهود هم من لفقوه).
علمت أن الاعترافات في محاكمات نورمبرغ وإعدام العديد من «مجرمي الحرب» (المزعومين) الألمان قد تم انتزاعها تحت التعذيب وأن المتهمين يحاكمون ويحكمون ويدينون من قبل متهميهم (أي ان المشتكي هو في نفس الوقت القاضي). وعلمت عن عمليات «التدبير الزائف»، وخاصة قضية لافون ومأساة يو إس إس ليبرتي، وهي سفينة أمريكية هاجمها الإسرائيليون خلال حرب عام 1967. قتل 34 شابا أمريكيا وجرح الكثير. ولزيادة الطين بلة، ادعى الإسرائيليون أنها كانت مجرد حالة مؤسفة حدثت كخطأ في تحديد الهوية، وهو أمر لطالما أنكره الناجون من السفينة ليبرتي بشدة. ومع ذلك ، فقد تم تهديدهم بالمحاكمة العسكرية إذا قاموا برواية ما حدث لهم.
علمت بقضية جوناثان بولارد للتجسس وحوادث أخرى لليهود الإسرائيليين يتجسسون ضد أمريكا والمفترض أنها «أقرب حليف لهم».
ولقد أصبت بالصدمة والرعب عندما علمت بمعاملة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة على أيدي قوات الدفاع الإسرائيلية والمستوطنين اليهود… تزعم إسرائيل أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، لكنها ديمقراطية لليهود فقط. غير اليهود لا يعتبرون متساوين. لقد شعرت بالحزن لرؤية صور لأطفال فلسطينيين أبرياء محترقين بشكل لا يمكن به التعرف عليهم أو يعانون من جروح خطيرة ناجمة عن أعيرة نارية بعد أن استهدفهم (جيش الدفاع الإسرائيلي !!!) لا لسبب آخر غير أنهم فلسطينيون. واكتشفت عن التاريخ اليهودي من الطمع والسرقة والكذب والتلاعب وممارساتهم التجارية المشكوك فيها والربوية. تعلمت عن أدوارهم في الحركة الجنسية المثلية الراديكالية, والحركة النسوية الراديكالية, وصناعة المواد الإباحية وكذلك تمثيلهم المفرط في صناعة الإجهاض. إكتشفت دورهم في الجريمة المنظمة، وفي تجارة الرقيق، وفي حركة الحقوق المدنية وفي الشيوعية، وهي أيديولوجية مسؤولة عن مقتل ملايين لا حصر لها من البشر وقمع ملايين أخرى. علمت أن المتعصبين اليهود كانوا وراء الحرب ضد المسيحية وعيد ميلاد السيد المسيح. وهم الذين يريدون استبعاد الله من تعهد الولاء وجميع رموز المسيحية وإزالتها من الحياة العامة. لقد استبعدوا المسيحية من المدارس العامة على الرغم من أن المسيحية هي دين الأغلبية. لقد أخرجوا عيد الميلاد من تقويم المدارس العامة على الرغم من حقيقة أنه عطلة قانونية ويسمى عيد الميلاد.
وقرأت عن معاداة الأغيار Anti-Genteelism (أي معاداة غير اليهود) وكراهية التلموذ البابلي وعدم احترامهم المطلق, والعداء تجاه يسوع المسيح, ومريم العذراء والمسيحية والمسيحيين بشكل عام. تعلمت عن Chutzpah «وهي كلمة تعني الوقاحة المفرطة بلغة اليديش اليهودية» من خلال الادعاء بأن حياة الأمم لا تساوي أكثر من حياة حيوانات الحظيرة ، لكنهم اعتبروا أن حياة اليهود تشبه الله نفسه. ولا بأس أن تسرق من أممي (أي غير يهودي) أو تقتل أممياً، لكن حياة اليهود مقدسة. وتعلمت سيطرتهم على غالبية الثروة ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية على الرغم من أنهم يشكلون أقل من 2 ٪ من السكان (حتى أقل في كندا). إنهم وراء حركة التصحيح السياسي السخيفة وتشريعات جرائم الكراهية التي تمت صياغتها لإسكات أي شخص قد يكتشف أجندتهم ويحاول إلقاء الضوء عليها. تم القبض على رجال مثل الألماني رودولف وديفيد إيرفينغ وغيرهم الكثير، الذين تم الاعتراف بهم سابقاً كمؤرخين عظماء، وتم اتهامهم بجرائم الكراهية وسجنوا لمجرد قيامهم بإجراء أبحاث أكاديمية عن فترة محددة من التاريخ. وقد تعرض آخرون ممن يطلق عليهم «التحريفيون revisionists» أو «منكرو الهولوكوست» للترهيب والمضايقة والاعتداء والتشويه لمجرد محاولتهم الوصول إلى الحقيقة.
ومن الواضح بوضوح أن الحرب في العراق ترجع فقط إلى رغبة إسرائيل في إعاقة أعدائها من خلال زعزعة استقرار حكوماتهم من أجل تحقيق الهيمنة في الشرق الأوسط.
سيكون من غير المعقول أن يموت اليهود الإسرائيليون من أجل هذه القضية، لذا فقد تلاعبوا بالولايات المتحدة في الحرب بمساعدة الصهيونية اليهودية «الأوائل في إسرائيل» في إدارة بوش من أجل إراقة دماء الكثير من الشباب والشابات الأمريكيين بدلاً عنهم.
هم الذين يسيطرون على السياسة الخارجية للشرق الأوسط لأقوى دولة في العالم، الولايات المتحدة الأمريكية. هم الذين يسيطرون على الكونغرس ومجلس الشيوخ والرئيس الدمية.
لديهم مثل هذه السيطرة في الأفلام والتلفزيون لدرجة أننا نتعرض الآن لبرامج لا نهاية لها وأفلام هوليوود التي تسخر من المسيحية والقيم المسيحية والأديان الاخرى وتحط من الأسرة التقليدية. بعد التفكير الرصين على ما كنت قد اعتقده عن التفوق اليهودي والصهيونية, واضطررت الى التخلي عن كل ما عندي من المفاهيم السابقة عن تاريخ الاضطهاد اليهودي المزعوم. وما أجد صعوبة في فهمه هو سبب استمرارهم في هذا السلوك في أي مجتمع يعيشون فيه, مع العلم أنهم في النهاية سوف يبالغون في انتهاجه وسيتم الكشف عن غدرهم مرة أخرى…. ألم يعلمهم التاريخ شيئا؟
مع إدراك المزيد والمزيد من الناس لما يجري ومن المسؤول عنه، سيزداد الغضب كما حدث بالفعل في الاتحاد السوفيتي السابق ودول أوروبا الشرقية. قد يتحكمون في التلفزيون والأفلام ووسائل الإعلام المطبوعة، لكنهم لا يتحكمون في الإنترنت… على الأقل ليس بعد… المدونات والمواقع الإلكترونية المخصصة للمتعصبين اليهود ستكون في نهاية المطاف سبب سقوطهم.
وإذا قام كل من يرى هذه المعلومات بنقلها إلى شخص آخر على الأقل ، فسوف يتم الكشف عن جرائم وأفعال اليهود المتعصبين والصهاينة.
 

المشـاهدات 266   تاريخ الإضافـة 07/07/2024   رقم المحتوى 46226
أضف تقييـم