السبت 2024/7/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
«التوغّل» التركي داخل العراق انتهاك خطير للسيادة الوطنية .. و «الأمن النيابية»: يجب التعامل معه بوصفه احتلالاً
«التوغّل» التركي داخل العراق انتهاك خطير للسيادة الوطنية .. و «الأمن النيابية»: يجب التعامل معه بوصفه احتلالاً
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

“لا” مجاملة أو تهاون ولا بد من تحرك ينهي “الصمت” واتخاذ اجراءات اقتصادية عراقية تلوي عنق الأتراك

أوراق العراق الاقتصادية قوية ولتتذكر أنقرة أن حجم التعامل التجاري مع بغداد يتجاوز الـ (25) تريليون دينار .. ديروا بالكم!!

السوداني يبحث مع السفير التركي الجديد التنسيق الأمني المشترك بما يؤكد سيادة العراق على أراضيه ومنع الخروقات

هل نسي أردوغان زيارته الأخيرة للعراق أنها أثمرت اتفاقاً للتعاون الإطاري وأكثر من (20) مذكرة تفاهم؟ .. هايابه!!

كتب رئيس التحرير

   يبدو أن أحلام الأمبراطورية العثمانية والتوسع على حساب دول الجوار مازالت تعيش في اذهان القادة الأتراك حتى اليوم وهذا يفسّر لماذا يدفعون بقواتهم المدعومة بالدبابات لتأخذ طريقها في التوغل داخل عمق الأراضي العراقية وإقامة نقاط سيطرة وتفتيش وحواجز أمنية ضمن حدود منطقة بادينان خلال الأيام العشرة الماضية مع الاشارة الى حقيقة صادمة تلك هي ان القوات التركية شنت قرابة (1000) هجوم داخل اراضي اقليم كردستان خلال النصف الاول من العام الحالي (2024) بحسب منظمة امريكية .. وتأسيساً على ذلك تعتزم لجنة الأمن والدفاع النيابية اليوم الثلاثاء عقد اجتماع لمناقشة ما وصفته بـ «الاحتلال» التركي لمناطق في محافظة دهوك بإقليم كردستان، ونحن بدورنا ندعو اللجنة المذكورة للارتقاء لمستوى المخاطر واتخاذ اجراءات حكومية مزلزلة لايصال رسالة للقادة الأتراك بأن العراق ليس لقمة سهلة الهضم وانه لن يكون حديقة خلفية للآخرين وان سيادته خط أحمر لا يجوز لأي دولة القفز عليه .. نعم إننا ننتظر من البرلمان مواقف وقرارات وتوصيات تضع النقاط على الحروف وتسمي الأشياء بمسمياتها لأن التوغل التركي له تداعيات خطيرة ولا بد من مواقف مزلزلة تجعل الاتراك يتراجعون عن مخططاتهم من وراء هذا التوغل الماس بسيادة العراق وحرمته والطلب من تركيا ايضاح موقفها بشأن وجود هذا الجيش العرمرم واكثر من (300) دبابة تتواجد على التراب العراقي. ولا بد من الاشارة بأن العراق يمتلك اوراقاً اقتصادية ضاغطة على تركيا لاسيما اذا ماعرفنا أن حجم التبادل التجاري معها يتجاوز الـ (25) تريليون دينار سنوياً بينما تركيا تتوغل قرابة (90) كيلومتراً في العمق العراقي وتمارس سياسة حرب المياه من خلال غلق المنافذ المائية على العراق وعدم الالتزام بالاتفاقيات الدولية النهرية وما على بغداد ازاء ذلك سوى الضغط الاقتصادي وعدم التبادل التجاري مع تركيا لحين الانصياع الى الارادة العراقية .. وفي التطورات ايضاً بحث رئيس مجلس الوزراء «محمد شياع السوداني» أمس الاثنين مع السفير التركي الجديد لدى بغداد «أنيل بورا إنان» جملة ملفات من بينها التنسيق الأمني المشترك بما يؤكد سيادة العراق على اراضيه ومنع الخروقات وكذلك بحث العلاقات الثنائية بين البلدين واهمية توطيد التعاون البنّاء من اجل تفعيل ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى بغداد في شهر نيسان الماضي التي اثمرت عن توقيع اتفاق اطاري واكثر من (20) مذكرة تفاهم في مختلف المجالات والقطاعات الى جانب المذكرة الرباعية الخاصة بمشروع طريق التنمية الاستراتيجي والتأكيد على الاسراع في تنفيذها.. ان على القادة الاتراك ان يدركوا حقيقة ان العراق ليس لقمة سهلة الهضم وان عليهم ان يراعوا حقوق الجيرة والعلاقات التاريخية بين شعبي البلدين العراق وتركيا .. وحذار من سياسة الأهواء.

المشـاهدات 177   تاريخ الإضافـة 09/07/2024   رقم المحتوى 46257
أضف تقييـم